قال المحامي والناشط الحقوقي نجاد البرعي، إنه سُعد بخبر الإفراج عن إسراء الطويل، متمنيًا أن يكون القرار بداية لإعادة النظر في أوضاع المحبوسين احتياطيًا والتوقف عن استخدامه كعقوبة. وأضاف «البرعي» في عدة تغريدات له عبر موقع التدوينات القصيرة «تويتر»: هناك تحسن ملحوظ في أوضاع حقوق الإنسان في هذا الشهر فإن 18 ضابطًا وأمينًا إما تم الحكم عليهم أو تم حبسهم علي ذمه التحقيقات في قضايا تعذيب». وتابع :« أوضاع السجون تتحسن نسبيا تم إيداع الكتاتني وقرقر في المستشفي والسماح بإدخال الأغذية والأدوية والملابس إلي المسجونين وخففت قيود الزيارة». وقال البرعي، في تدوينته «: فضح الله بعض القضاة الذين اتسمت أحكامهم بعدم العدالة وكشفوا بأنفسهم عن خبيئة أنفسهم وأصبح ردهم واجبًا عن نظر القضايا التي ينظرونها». وشكر المنظمات الحقوقية المصرية « الشريفة والمقوية وزملائي فيها الذين كشفوا عن أنهم لا يرهبهم الوعيد ولا يثنيهم الوعد عن أداء رسالتهم، كما شكر الإعلام المصري الذي لولا مساندته لقضايا التعذيب وسوء أوضاع السجون والمحبوسين احتياطيا ما كان صوتنا قد وصل إلي أي شخص أو هيئة أو مسئول»، حسب قوله. وأضاف:« شكرًا للمنظمات الحقوقية الدولية التي رفعت صوتنا في المحافل الدولية وكانت معنا وتحملت كما تحملنا حملات غير منصفة تنال صدقيتنا ». وواصل البرعي:« شكرًا للقضاء المصري الذي أثبت بأن قضاة الصحف والفضائيات وواصفي ثورة يناير بأنها ثورة خساير ليسوا هم كل القضاة هناك من يعمل لتحقيق العدل». وتابع«: شكرًا للحكومة المصرية علي الاستجابة شكرًا لوزارة الداخلية شكرًا للنائب العام الجديد الذي فعل في شهور ما لم يفعله غيره في أعوام». واستطرد: « شكرًا للحكومة استجابتها للأصوات التي تحاول أن تقنعها بأن انتهاك حقوق الإنسان يهدم الدول .الاستجابة للرأي العام دليل قوة الحكومة لا ضعفها». وكشف البرعي، عن سر التحسن فى حقوق الإنسان داخل السجون قائلًا: « أقول لكم إن زيارة السيسي إلي أكاديمية الشرطة كان لها دور كبير في تحسين الأوضاع وما قيل في الغرف المغلقة أهم مما قيل في اللقاء المفتوح». واختتم :« شكرًا للمجتمع الذي وقف معنا ونعده بأننا سنظل نقوم بواجبنا لا نخشي في الله لومة لائم.. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات» .