شهدت اليوم الجمعة، مظاهرات احتجاجية، تستنكر تدني الأوضاع الاقتصادية والحلول الحكومية "غير المجدية" تجاهها، بحسب مراسلي الأناضول. وخرجت مظاهرات في مناطق متفرقة عقب صلاة الجمعة، وشهدت منطقة الطالبية بالجيزة خروج عشرات المتظاهرين رافعين شارة رابعة العدوية وصور محمد مرسي, ومرددين هتافات منددة بالنظام الحالي. وفي الإسكندرية خرجت تظاهرات في مناطق العجمي والورديان, والعصافرة والمندرة وسيدي بشر والسيوف والعوايد وأبوسليمان , للتنديد بقطع الكهرباء والمياه، وسوء الحالة الاقتصادية. كما قطع أهالي العامرية الطريق احتجاجًا على قطع المياه والكهرباء لمدة 6 أيام متتالية وغرق منازلهم بمياه الصرف. وخرجت مظاهرات في كل من البحيرة والدقهلية وبني سويف والمنيا, دعا خلالها المتظاهرون إلى "الاصطفاف الثوري" من أجل عودة مكتسبات ثورة 25 يناير، ومقاطعة المرحلة الثانية من الانتخابات النيابية التي ستجرى نهاية نوفمبر الجاري. ونددت المسيرات التي خرجت بمحافظة الشرقية, بسياسات الدولة الاقتصادية التي وصفوها ب"الفاشلة". وشهدت محافظة المنوفية 13 فاعلية لأنصار مرسي، تنوعت ما بين مظاهرات وسلاسل بشرية ومسيرات بالدراجات النارية، بحسب مصدر بتحالف دعم الشرعية بالمنوفية ومراسل الأناضول. وأمس الخميس، دعا "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" ، أنصاره للنزول إلى الشارع في ما سماه ب"أسبوع ثوري" تحت شعار "كفاية جوع". وأعلن التحالف أنه "يستعد للموجة الثورية الكبرى في ينايرالمقبل". وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية ، اليوم الجمعة، القبض على 18 شخصًا من المعارضين للسلطات الحالية.
وقالت الوزارة في بيان، حصلت الأناضول على نسخة منه، إن الأجهزة الأمنية ألقت أمس الخميس القبض على 7 أشخاص ممن وصفتهم ب "القيادات الوسطى" لجماعة الإخوان المسلمين". وأشارت الداخلية، إلى القبض على 11 آخرين ممن وصفتهم ب"أعضاء لجان العمليات النوعية لجماعة الإخوان". ومنذ إطاحة الجيش ب"محمد مرسي"، والمنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، يوم 3 يوليو 2013، تتهم السلطات المصرية قيادات جماعة الإخوان، وأفرادها، ب"التحريض على العنف والإرهاب"، قبل أن تصدر الحكومة قرارًا في ديسمبر/ كانون أول 2013، باعتبار الجماعة "إرهابية".
فيما تقول جماعة الإخوان إن نهجها "سلمي"، في الاحتجاج على ما تعتبره "انقلابًا عسكريًا" على مرسي، الذي أمضى عامًا واحدًا من فترته الرئاسية (4 سنوات)، وتتهم في المقابل قوات الأمن المصرية ب"قتل متظاهرين مناهضين للإطاحة به".