أقدم مئات من الشباب المجهولين، على إضرام النيران فيما يعرف ب"قبر يوسف" في مدينة نابلس، حيث اندلعت النيران داخل القبر وفي محيطه, إذ يعدّ القبر مزارا للمستوطنين الذين يأتونه أسبوعيا بحماية جيش الاحتلال لأداء طقوس دينية حسب اعتقادهم. ووفقا لوسائل إعلامية محلية، فقد جاء حرق القبر بعد انطلاق الشبان في مسيرات عفوية غاضبة من أمام منازل ثلاثة أسرى يهدد الاحتلال بهدمها في مدينة نابلس تعود لمنفذي عملية "ايتمار"، التي وقعت في الأول من الشهر الجاري، وأدت إلى مصرع ضابط استخبارات إسرائيلي وزوجته. فيما اقتحم المجهولون القبر، وأقدموا على تكسير محتوياته والسياج المحيط به، ومن ثم أضرموا النار بداخله التي أتت على أجزاء واسعة منه، في الوقت الذي حضرت فيه عناصر الأجهزة الأمنية إلى مكان القبر، وقامت بتفريق الشبان عن طريق إطلاق النار في الهواء بكثافة. وفي السياق نددت الأممالمتحدة، بشدة بالهجوم على قبر يوسف في نابلس، ساعات بعد الحريق الذي استهدف القبر الذي يعتبره مستوطنون مقاما مقدسا. وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية تايي بروك زريهون إن الأمين العام بان كي مون "يدين بشدة هذا العمل المشين". شاهد الفيديو..