أكد نائب رئيس الوزراء التركي للشؤون الاقتصادية، علي باباجان، أن القطاع الخاص يلعب دورًا محوريًا في التنمية وتوفير فرص العمل، مشيرًا أن الحكومات والمصارف المركزية لا يمكنها تحقيق النمو الاقتصادي بمفردها. جاء ذلك خلال كلمة باباجان في المؤتمر الذي حمل عنوان "نحو آلية لإدارة عالمية"، والذي نظمته مجموعة الأعمال بمجموعة العشرين في واشنطن، في إطار اجتماعاتها مع صندوق النقد والبنك الدوليين. وقال باباجان: "مهما زادت مصاريف القطاع العام، واستمرت المصارف المركزية في التوسع النقدي، إذا لم يتم إشراك القطاع الخاص، فإن توقع التنمية المستدامة وزيادة فرص العمل لن يكون واقعيًا". وعبر بابا جان عن امتنان بلاده لرئاسة مجموعة العشرين حاليًا، "لأن ذلك لا يتم دوريًا، بل عن طريق الانتخاب، حيث يتوجب حصول الدولة المرشحة للرئاسة على موافقة كامل أعضاء المجموعة للفوز بالمنصب". ولفت باباجان إلى أن مجموعة العشرين التي تضم دولًا متقدمة وصاعدة تمثل 85% من الاقتصاد العالمي، وثلث سكان العالم، و75% من حجم التجارة العالمية، الأمر الذي يكسب المجموعة شرعية قوية. وكشف باباجان عن إدراج مجموعة عمل فرعية تتعلق بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى مجموعة الأعمال (B20)، لتضاف إلى المجموعات الفرعية الخمسة التي تعمل في إطارها، مشيرًا إلى أهمية هذه المشاريع على المستويين المحلي والدولي. وقال باباجان: "المشاريع الصغيرة والمتوسطة تعني الاستثمار، والابتكار، والبحث والتطوير، وزيادة فرص العمل، ففي العديد من الدول توفر هذه المشاريع 50% من فرص العمل، وقد تصل النسبة حتى 75% في دول أخرى مثل تركيا، وعليه يتعين إيلاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة أهمية خاصة في إطار مجموعة العشرين، وأن تكون مادة حساسة على أجندتها". وأعلن باباجان عزم مجموعة العشرين برئاسة تركيا تشكيل لجنة عمل خاصة بالمرأة باسم (W20) وذلك لتعزيز دور المرأة في الحياة الاقتصادية، وكشف عن لقاء مرتقب لوزراء الزراعة والأغذية في المجموعة الشهر المقبل، ولقاء آخر لوزراء العمل في أيلول/سبتمبر المقبل، ووزراء التجارة في تشرين الأول/أكتوبر. وتتكون مجموعة العشرين G20 من الأرجنتين، أستراليا، البرازيل، كندا، الصين، الاتحاد الأوروبي، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، الهند، إندونيسيا، اليابان، كوريا الجنوبية، المكسيك، روسيا، المملكة العربية السعودية، كوريا الجنوبية، تركيا، المملكة المتحدة، الولاياتالمتحدة.