قال مدير عام سلطة الطيران المدني العراقية، سامر كبة اليوم الثلاثاء إن شركة "طيران الامارات" (حكومية)، ستستأنف رحلاتها الى مطار بغداد الدولي اعتبارا من يوم الأحد المقبل بعد تعليق رحلاتها في نهاية يناير / كانون الثاني الماضي إثر حادثة إطلاق النار على إحدى طائرات شركة "فلاي دبي" أثناء هبوطها في مطار بغداد. واستأنفت شركتا "فلاي دبي"، و"العربية للطيران" الإماراتيتين يوم الأحد الماضي رحلاتهم إلى مطار بغداد الدولي. وأضاف كبة في تصريحات لوكالة الأناضول أن شركة طيران الامارات التي تعّد الناقل الوطني لإمارة دبى، ستستأنف رحلاتها الى مطار بغداد الدولي في الأول من مارس / آذار المقبل لتنهي تعليق رحلاتها الى مطار بغداد منذ نحو شهر. وطيران الإمارات هي شركة طيران وطنية تمتلكها حكومة دبي بالكامل، وتتخذ من مطار دبي الدولي مقراً لها ومركزاً لعملياتها، وتقوم الشركة بتقديم خدماتها إلى أكثر من 120 وجهة حول العالم. وقال المسؤول العراقي إن سلطة الطيران المدني العراقية تسلمت جدولا من شركة طيران الإمارات، خاص برحلاتها الى مطار بغداد الدولي. وقررت الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات، في 27 يناير / كانون الثاني الماضي، تعليق كافة الرحلات الجوية إلى العراق، في أعقاب حادقة "فلاى دبى" مما أدى إلى توقف رحلات "فلاي دبي" و"طيران الإمارات" و"الاتحاد" و"العربية للطيران"، إلى ومن بغداد فور صدور القرار، فيما قدمت وزارة النقل العراقية اعتذارا رسميا الشهر الجاري الى مصلحة الطيران في الامارات عن الحادث. ولم تحدد شركة "طيران الاتحاد"، الناقل الرسمي للدولة، والتي تتخذ من أبو ظبى مقرا لها، موعدا محددا لاستئناف رحلاتها إلى بغداد حتى الآن. وتقع تفجيرات يوميًا في العاصمة العراقيةبغداد بواسطة انتحاريين وسيارات ملغومة وقنابل مما يوقع قتلى وجرحى أغلبهم من المدنيين، لكن الى الان لم تعلن رسميا اي جهة مسؤوليتها عن الحادثة، كما لم تعلن السلطات العراقية نتائج التحقيق. ويقول المسؤولون العراقيون إن جماعات متشددة مرتبطة بتنظيم "داعش" تقف وراء تلك الهجمات، وتبنى التنظيم المتشدد بالفعل مسؤوليته عن أغلب الهجمات السابقة. وزاد خطر المتشددين وقوتهم الهجومية بعد سيطرتهم على مساحات واسعة من أراضي شمالي وغربي العراق في صيف العام الماضي وإعلانهم ما أسموه "دولة الخلافة" عليها إلى جانب أراض يسيطرون عليها في سوريا.