قال مندوب أوكرانيا لدى مكتب الأممالمتحدة في جنيف "يوري كليمينكو"، إن اتفاق وقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا، في خطر وذلك بسبب الهجمات المنظمة للجماعات الموالية لروسيا، وعمليات الاستفزاز". وأوضح كليمينكو في مؤتمر صحفي بمكتب الأممالمتحدة في جنيف أن الأحداث شرقي أوكرانيا لا تدعو للتفاؤل، بعد وقف إطلاق النار، مضيفاً "إن وقف إطلاق النار "الهش" شرقي أوكرانيا تحت الخطر بسبب هجمات الموالين لروسيا". وأشار كليمينكو إلى تعرض الجيش الأوكراني إلى 163 هجوماً منذ 15 شباط/ فبراير، وهو تاريخ سريان الاتفاق، وحتى 17 من الشهر ذاته، مبيناً أن 10 جنود أوكرانيين لقوا مصرعهم وأصيب 34 آخرون في ال 24 ساعة الأخيرة. وأفاد كليمينكو أن قافلة المساعدات الروسية، دخلت إلى الأراضي الأوكرانية دون إجراء تدقيق كبير، بعد سريان وقف إطلاق النار، قائلاً " دخلت 176 شاحنة مساعدات إنسانية إلى أوكرانيا، رغم إعلان روسيا في 15 شباط/ فبراير الحالي، أنها سترسل 150 شاحنة، كما أن 40 شاحنة منها على الأقل لا تحمل مساعدات إنسانية، وأغلبها يحمل وقوداً". وادّعى كليمينكو أن ذلك الوقود في الشاحنات التي تم إدخالها إلى أوكرانيا، سيستخدم للدبابات التي قدمتها روسيا للانفصاليين الذين تدعمهم. وكان الناطق باسم "مكتب حقوق الإنسان" التابع للأمم المتحدة روبرت كولفيل، قال في تصريح له سابقاً حول وقف إطلاق النار، أنهم في حالة تأهب جراء الاشتباكات المتواصلة في مدينة "ديبالتسيفي" الاستراتيجية شرقي البلاد، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، مبيناً أن آلاف الأشخاص محتاجون للمساعدة في المنطقة". وكانت القمة الرباعية التي عقدت في عاصمة بيلاروسيا "مينسك"، بمشاركة زعماء كل من روسيا، وألمانيا، وأوكرانيا، وفرنسا، أفضت صباح الخميس الماضي إلى اتفاق وقف إطلاق النار، يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من 15 شباط/فبراير الجاري، ويقضي بسحب الأسلحة الثقيلة من خط الجبهة، وإقامة منطقة عازلة بطول 50 كيلو مترًا، وإطلاق سراح الرهائن، والتوافق على قضايا أخرى.