روى المخرج خالد يوسف - عضو لجنة الخمسين التي كتبت الدستور - قصة مثيرة عن نشاط المخابرات المصرية داخل ليبيا . وقال يوسف في تدوينة : ليسمح لي المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد محمد سمير ان اروي قصة بسيطة حدثت بالامس كان هو طرفا فيها لان من حق هذا الشعب ان يعرفها تلقيت اتصالا من احدي نساء مصر (مواطنة من كفر شكر ) اللاتي يعملن بليبيا تستغيث بأن تنظيم داعش يهدد بإختطافها ومعها كل النساء المصريات اللاتي يعملن معها وعددهم في المدينة التي تعيش وتعمل بها ثلاثون امرأة مصرية وكانت في شدة توترها والرعب يسيطر علي نبرات صوتها وقولت لها اطمئني سأقوم بالابلاغ فورا وبالفعل قمت بالاتصال بمكتب الرئيس والرقم لم يجمع ولم اصبر وأجربه مرة أحري وقمت بالاتصال بالعميد محمد سمير وابلغته بالاستغاثة وأخذ رقم تليفون السيدة ولم تمر خمس دقائق حتي حدثني مرة أخري ليطمئني ان اوصل الاستغاثة لمكتب الرئيس الذي أمر علي الفور بإبلاغ المخابرات العامة بالامر والتحرك فور لحماية نساء مصر واصدر توجيهاته لوزارة الخارجية بسرعة التحرك لتدبير طريقة لعودتهم إن رغبن. "بحسب روايته" وأردف: لم تمر خمس دقائق حتي حدثتني السيدة وصوتها بات مطمئنا بعد ان حدثها أحد ابطال جهاز المخابرات وتعرف منها علي موقعا والظروف المحيطة واعطاها تعليمات تتبعها واخبرها ان رجال المخابرات المصرية في الطريق لها لتأمينهم تماما وظلت السيدة ( تدعي ) للرئيس السيسي بكافة انواع الدعاء وعدت لأشكر العميد محمد سمير وانتهزتها فرصة لأشيد بالضربة الجوية التي جاءت اسرع وأنجز مما توقع الجميع وقال لي أن الرئيس قال لهم في إجتماع مجلس الدفاع الوطني لن أنام ولن يغمض لي جفن حتي نبدأ في الرد علي من يعتقد أن دماء المصريين رخيصة وأمر بأن يكون الرد قبل أن يأتي صباح جديد علي المصريين دون ان نشفي غليلهم وقد كان وختمت محادثتي معه بكلمة تسلم الايادي.. عاش جيش مصر الأبي ودام نصره وأدام الله مجده وعزه .