وفى فجراليوم الاديب الكبير خيرى شلبى عن عمر يناهز الثلاث والسبعين عاما بعد عمرا من الابداع الخاص به قدم من خلاله اكثر من سبعين كتابا من اشهرها (السنيورة، الأوباش، الشطار، الوتد، العراوى، فرعان من الصبار- منامات عم أحمد السماك – وكالة عطية) يذكر ان خيرى شلبى من مواليد (31 يناير 1938 بقرية شباس عمير، مركز قلين، محافظة كفر الشيخ .. تولى رئاسة تحرير مجلة الشعر (وزارة الإعلام) لعدة سنوات ... عمل أستاذا زائرا بمعهد الفنون المسرحية لتدريس تاريخ المسرح المصري المعاصر... ثم رئاسة تحرير سلسلة : مكتبة الدراسات الشعبيةالصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة ويعد خيرى شلبى من رواد النقد الإذاعى، ففى فترة من حياته أثناء عمله كاتبا بمجلة الإذاعة والتليفزيون تخصص في النقد الإذاعى بوجهيه المسموع والمرئى. وكان إسهامه مهما لأنه التزم الأسلوب العلمى في التحليل والنقد بعيدا عن القفشات الصحفية والدردشة، فكان يكتب عن البرنامج الإذاعى كما يكتب عن الكتاب والفيلم السينمائى والديوان الشعرى ... كما ابتدع في الصحافة المصرية لونا من الكتابة الأدبية كان موجودا من قبل في الصحافة العالمية ولكنه أحياه وقدم فيه إسهاما كبيرا اشتهر به بين القراء، وهو فن ) البورتريه )، حيث يرسم القلم صورة دقيقة لوجه من الوجوه تترسم ملامحه الخارجية والداخلية، إضافة إلى التكريس الفنى للنموذج المراد إبرازه،وقدم في فن البورتريه مائتين وخمسين شخصية من نجوم مصر في جميع المجالات الأدبية والفنية والسياسية والعلمية والرياضية، على امتداد ثلاثة أجيال، من جيل طه حسين إلى جيل الخمسينيات إلى جيل الستينيات.