شن الدكتور أيمن نور، زعيم حزب غد الثورة، هجوما حادا على إحدى الصحف الخاصة، بعد نقلها عن مصادر مجهلة حول علاقته ب"الموساد الإسرائيلي". وعلّق "نور" في بيان بشأن علاقته بالموساد، قائلا: "الأخبار التي تدعي علاقتي بالموساد الإسرائيلي، ما هي إلا استمرار لمسلسل الأكاذيب المختلقة، والافتراءات المتكررة، التي دأبت إحدى الجرائد الخاصة على نشرها ضدي طوال العام الماضي". وأضاف نور: "ارتكبت الجريدة المذكورة، جريمة جديدة، بنشرها اليوم الاثنين 15/12/2014 في صدر صفحتها الأولى عنوانًا رئيسيًا بالبنط الكبير يدعي زورًا وبهتانًا، وجود اتصالات بيني وبين الموساد!! وفي محاولة ساذجة، ومفضوحة للإفلات من العقاب، استبقت الجريدة هذا العنوان الضخم، المنشور باللون الأحمر، بآخر صغير جدًا يقول: جاسوس الغواصات يزعم". وأكد نور أنه سيتخذ كل الإجراءات القانونية اللازمة ضد "الجريدة المذكورة"، قائلًا: "لما كان نشر هذا الزعم الكاذب، هو محض اختلاق من الصحيفة، أو مصدرها الذي لا يمكن التساند إليه في اختلاق ما يبرر ارتكاب جريمة قذف بحقي، بإسناد الجريدة وقائع كاذبة، لو صحت لأوجبت عقابي، والإضرار بي ماديًا وأدبيًا، بين أهلي وأنصاري، لذا فقد وكلت الزميل أسامة عبد المنعم كامل المحامي بالنقض ومدير مجموعة نور للمحاماة في اتخاذ كل الإجراءات القانونية، والقضائية، تجاه الصحيفة، ومطالبتها بالتعويض المادي الجابر عن الأضرار، بقيمة قدرها مائة مليون جنيه مصري، وكذلك تجاه محرر الخبر الكاذب، ورئيس التحرير". وتحدّى زعيم حزب غد الثورة، الجريدة، قائلًا: "إزاء هذا أتحدى الصحيفة، أن تثبت بدليل مادي صحة أي من المعلومات التي روجت لها عمدًا بالمخالفة للحقيقة، في عناوين عددها الأخير، وأؤكد في هذا الصدد أنه لم ولن يحدث يومًا من الأيام، أن اتصل بي أي شخص إسرائيلي الجنسية على الإطلاق، سواء كان يعمل لدى الموساد، أو غيره، بل إنني لم أوافق على إجراء أي مقابلات، مع صحف، أو قنوات تتبع الكيان الصهيوني، منذ بداية عملي العام، وحتى اللحظة، وبالتالي أنا لا أعرف جاسوس الغواصات، الذي أشارت له الصحيفة، في كذبتها الأخيرة، ولم ألتق شخصًا اسمه مراد أصلًا ليتمنى أن يراني رئيسًا مقبلًا للجمهورية، أو غير ذلك من الأكاذيب التي ادعتها الصحيفة". وتابع: "فاض الكيل من تلك الاتهامات، والأكاذيب، والأضاليل التي تروج لها "الجريدة المذكورة" في أخبارها، أو تلك المقالات التي سبق ونشرها أحد العاملين فيها، وجميعها كان يحملني للسخرية من قدر الكذب، والسخافة، لكن عندما يصل الأمر لحد إسرائيل واتهامات تمس الشرف الوطني، فلن تمر هذه الأكاذيب، كما مرت سابقتها حسبنا الله ونعم الوكيل".