وصف رجل الأعمال نجيب ساويرس نفسه بأنه "أحد أبناء ثورة 25 يناير 2011"، قائلاً إنه شارك في الثورة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك "متخفيا"، إذ "كنت أنزل الميدان "بنظارة سوداء، وكسكتة"، للخوف من حدوث عنف ومواجهة بين المصريين و"الإخوان المسلمين". وأضاف ساويرس في مقابلة مع برنامج "مصر الجديدة" على فضائية "الحياة"، إن "من يحاول تشويه ثورة 25 يناير، هم الأشخاص التابعون للنظام الأسبق الذين يكرهون الديمقراطية، ويعشقون الديكتاتورية، وهم من جنوا ثرواتهم من الفساد". ورفض ساويرس مواجهة الإرهاب على حساب الديمقراطية، قائلاً إنه "يجب وضع قانون لتنظيم الحق في التظاهر، ولكن بإخطار الداخلية فقط، حيث لا يوجد تظاهر في أي بلد تنتهج الديمقراطية بالعالم، لأنه هناك فارقًا بين التظاهر السلمي والاعتداء على أجهزة الأمن". وأكد مؤسس حزب "المصريين الأحرار"، أنه لا يريد الحديث عن المصالحة مع الإخوان الآن، قائلاً "مفيش مصالحة ومن قتل يقتل"، ومن أفشى أسرار البلد وتآمر عليها يجب أن يحاكم"، في إشارة إلى الرئيس المعزول محمد مرسي الذي تجرى محاكمته وعدد من قادة الإخوان باتهامات من بينها "التخابر لصالح جهات أجنبية". شاهد الفيديو: