سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الجمل اعترف بمسؤوليته عن الامتناع عن تنفيذ حكم القضاء في مسجد النور.. الشيخ حافظ سلامة يطالب المجلس العسكري بوأد "الفتنة الكبرى" ويدعو للاحتجاج بعد صلاة الجمعة
دعا الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية بالسويس، إلى وقفة احتجاجية غدًا بعد صلاة الجمعة أمام مسجد "النور"، رفضًا للتدخل الأمريكي والكنيسة المرقسية في تعطيل حكم المحكمة الإدارية العليا الصادر لصالح جمعية "الهداية الإسلامية" التي يرأسها، وبموجب الاتفاق الذي جرى برعاية قيادات عسكرية، ويلزم وزارة الأوقاف بتسليم الجمعية ملحقات المسجد. واستنكر سلامة بشكل خاص موقف الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء الذي اعترف في حوار تليفزيوني بمسؤوليته عن قرار وقف تسليم ملحقات المسجد لجمعية الهداية بما يعني تعطيلا عمديا لأحكام القضاء ، وقيامه بممارسته ضغوط على الدكتور عبد الله الحسيني وزير الأوقاف لعدم تنفيذ الاتفاق، نتيجة اعتراض الأنبا شنودة وتدخله لدى المجلس الأعلى للقوات المسلحة ولدى حكومة الدكتور عصام شرف للحيلولة دون تنفيذ هذا الاتفاق بين القيادة العسكرية ممثلة في اللواء حسن الرويني واللواء سعيد عباس واللواء على القرشي ووزير الأوقاف والشيخ حافظ سلامة بتنفيذ الحكم القضائي بتسليم ملحقات مسجد "النور" إلى جمعية "الهداية الإسلامية". وهو الأمر الذي كانت "المصريون" انفردت بنشره وأكده الجمل في تصريحات تلفزيونية معترفًا بممارسته تلك الضغوط إرضاءً للكنيسة، معترفًا بممارسته ضغوطًا على وزير الأوقاف لمنع تنفيذ الحكم بتسلم مسجد "النور" وملحقاته لجمعية "الهداية الإسلامية"، قائلاً في تصريحات للإعلامي عمرو الليثي على قناة "التحرير" يوم الاثنين "أنا الذي أمرت وزير الأوقاف بعدم تنفيذ هذا الاتفاق ولا الحكم القضائي لصالح جمعية الهداية الإسلامية". ولما سئل عن السبب قال لقرب مسجد النور من الكاتدرائية وهى منزعجة من وجود التيار السلفي بجوارها. وحذر الشيخ حافظ سلامة في تصريحات ل "المصريون" من فتنة قال إنها ستأكل الأخضر واليابس إذا اشتعلت، واصفًا الأمر بأنه "مؤامرة يهدف لإشعال فتنة طائفية بدلاً من أن تكون اعتداءات مزعومة على الكنائس وهى مدبرة وبين شعب 97% منه مسلم يراد منه أن يسلم منابر المساجد للكنيسة لإدارتها واختيار خطبائها من بين الرهبان والقساوسة، بدلاً من أئمتنا وعلمائنا من الأزهر الشريف". وطالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شئون البلاد بأن يتدخل فورًا لوأد هذه "الفتنة الكبرى"، التي اتهم كلاً من الأنبا شنودة ويحيى الجمل والسفارة الأمريكية بالوقوف وراءها بغرض "إشعال الفتنة بين عنصري الشعب المصري". وأضاف: "إني على يقين بأن العقلاء من المواطنين المسيحيين وهم يمثلون 2,8% من الشعب لن يقبلوا بإثارة هذه الفتن بينهم وبين المسلمين من شعب مصر". وكشف عن تلقيه اتصالات من كبار أفراد القوات المسلحة والشرطة يعربون فيها عن رفضهم إزاء تدخل الكنيسة في إدارة المساجد واختيار خطبائها، "وقالوا بكل إصرار أننا لم ولن نرض بتدخل الكنيسة في شئون المساجد كما أننا لا تتدخل في اختيار القساوسة والرهبان داخل الكنائس".