خففت أجهزة الأمن من عدد أفرادها أمام مستشفى شرم الشيخ، الذى يرقد فيه الرئيس السابق حسنى على ذمة التحقيقات، وقد أكدت مصادر مطلعة ل"بوابة الأهرام" صحة هذا الإجراء، وأرجعته إلى حالة الهدوء التى سادت خلال الأيام الماضية، بعد توقف الاحتجاجات أمام المستشفى، بسبب تحديد موعد محاكمة مبارك ونجليه جنائيا فى الثالث من أغسطس المقبل. وعلمت "البوابة" أيضا أن أجهزة الأمن أحضرت من وزارة الداخلية "شماسى" للضباط وأفراد الأمن الذين يقومون بمهمة الحراسة ومتابعة الحالة الأمنية خارج مستشفى شرم الشيخ، لوقايتهم من الشمس الحارقة، فى هذا الوقت من العام. كان الهدوء الذى يسود أمام مستشفى شرم الشيخ، قد ساعد على سريان شائعة وسط مواطنى شرم الشيخ، قالت إنه تم ترحيل حسنى مبارك من المستشفى إلى سجن طرة، وهو ما نفته مصادر عليمة ل"بوابة الأهرام" وأكدت أن الرئيس السابق لا يزال فى المستشفى وحالته الصحية لم يطرأ عليها تغيير كبير.. وهى فى كل الأحوال غير مطمئنة، حيث عادت الخلايا السرطانية، للانتشار بكثرة.