ذكرت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية أن "حملات القمع" المتواصلة في مصر ضد جماعة الإخوان المسلمين جاءت بنتائج كارثية على الاقتصاد المصري. وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 5 إبريل, أن الحكم بإعدام 529 شخصاً من أنصار الإخوان سبب ضربة قوية للاقتصاد المصري, حيث أثار مخاوف واسعة لدى المستثمرين الأجانب, الذين باتوا يعتقدون أن مصر أصبحت بيئة غير آمنة للاستثمار, خاصة أن "القمع" سيولد أعمالا انتقامية بالضرورة. وتابعت الصحيفة أن تصاعد قمع "الإخوان" لن يساعد مصر على التعافي من أزماتها المزمنة، خاصة أن البلاد تعاني من الاضطربات منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك. وكانت محكمة جنايات المنيا في مصر أصدرت صباح الاثنين الموافق 24 مارس حكمًا بإحالة أوراق 529 متهمًا من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين إلى مفتي الجمهورية، بتهمة التورط في أحداث شغب وعنف، وقعت في مركز مطاي بمحافظة المنيا بالتزامن مع فض اعتصامي رابعة والنهضة، والتي كانت أسفرت عن مقتل ضابط شرطة. وقضت المحكمة ببراءة 17 آخرين في القضية, المتهم فيها 545 شخصا, وصدر الحكم حضوريا على 147 من مؤيدي الجماعة، وصدر غيابيا على الباقين. وكانت أولى جلسات هذه القضية بدأت في 22 مارس، حيث حدد القاضي جلسة 24 مارس للنطق بالحكم، وواجه المتهمون في هذه القضية اتهامات بالقتل والشروع في القتل، واستخدام القوة والعنف مع موظفين عموميين، إلى جانب تخريب منشآت الدولة وحيازة أسلحة دون ترخيص، والقيام بأعمال عنف أدت إلى مقتل ضابط شرطة. المصريون "توك شو"