ذكرت صحيفة "دير ستاندرد" النمساوية أن الاستراتيجية, التي تتبناها السلطة الحالية في مصر ضد جماعة الإخوان المسلمين, هي " التجريم ثم الإبادة". وأضافت الصحيفة في تقرير لها في مطلع إبريل أن تلك الاستراتيجية لن تخفي جماعة الإخوان المسلمين من المشهد السياسي, وإنما ستزيد فقط من الانقسام داخل المجتمع المصري, وتهدد مستقبل البلاد. كما سخرت "دير ستاندرد" بشدة من الحكم الصادر من محكمة جنايات المنيا بإعدام 529 من أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان، واعتبرته "انتقاميا", ويفقد السلطة الحالية في مصر مصداقيتها. وكانت محكمة جنايات المنيا في مصر أصدرت صباح الاثنين الموافق 24 مارس حكمًا بإحالة أوراق 529 متهمًا من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين إلى مفتي الجمهورية، بتهمة التورط في أحداث شغب وعنف، وقعت في مركز مطاي بمحافظة المنيا بالتزامن مع فض اعتصامي رابعة والنهضة، والتي كانت أسفرت عن مقتل ضابط شرطة. وقضت المحكمة ببراءة 17 آخرين في القضية, المتهم فيها 545 شخصا, وصدر الحكم حضوريا على 147 من مؤيدي الجماعة، وصدر غيابيا على الباقين. وكانت أولى جلسات هذه القضية بدأت في 22 مارس، حيث حدد القاضي جلسة 24 مارس للنطق بالحكم، وواجه المتهمون في هذه القضية اتهامات بالقتل والشروع في القتل، واستخدام القوة والعنف مع موظفين عموميين، إلى جانب تخريب منشآت الدولة وحيازة أسلحة دون ترخيص، والقيام بأعمال عنف أدت إلى مقتل ضابط شرطة.