أعلن ائتلاف الضباط الملتحين الموقوفين عن العمل، تضامنهم مع القوى الإسلامية المطالبة بتراجع الفريق أول عبد الفتاح السيسى عن قراراه بعزل الرئيس مرسى وعودة الشرعية، مشددين على أهمية وقف نزيف الدم بالبلاد ووقف مخطط التدخل الخارجي فى شئون مصر واستهدافها سياسيًّا. وأعلن الائتلاف عن اجتماع طارئ الأسبوع المقبل لإعلان الموقف من الأحداث الراهنة بعد قرارات الرئيس المؤقت عدلي منصور بالإعلان الدستوري لمعالم المرحلة المقبلة، وأحداث الحرس الجمهوري ضد المتظاهرين السلميين، والتشكيل الوزاري لحكومة الدكتور حازم الببلاوي. وأدان النقيب هانى الشاكري، المتحدث باسم الضباط الملتحين الموقوفين عن العمل، موقف الفريق السيسى من الأحداث الراهنة، مطالبًا القوات المسلحة بالتراجع فى قرارها بعزل الرئيس مرسي، لافتًا إلى أنه أعلن موقفه ذلك من الأحداث الراهنة عقب مذبحة الحرس الجمهوري بالتضامن مع القوى والتيارات الإسلامية فى الميادين للمطالبة بعودة الشرعية، منددًا بتجاهل القوات المسلحة لاعتصامات القوى الإسلامية بالميادين وخروج الرئيس المؤقت بقرارات تزيد من الاحتقان بالشارع والتي أعقبها بالتشكيل الوزاري الجديد. واستنكر العقيد أحمد شوقي، أحد الضباط الملتحين، قرارات الرئيس المؤقت حول الإعلان الدستوري والتشكيل الوزاري، معتبرًا أنه يزيد من الاحتقان بين الشعب، مؤكدًا تراجع الضباط الملتحين عن موقفهم بمطالبة رئيس الجمهورية المؤقت بإعادة النظر فى قرار عودتهم للعمل، وقاموا بتعليق اعتصامهم في هذا الشأن، من أجل دعم مؤيدي عودة الرئيس مرسي تنديدًا بالانقلاب على الشرعية. وأعلن شوقي عن عقد اجتماع طارئ للضباط الملتحين الأسبوع المقبل لكل ائتلاف الضباط الملتحين لمناقشة الأحداث السياسية الراهنة لتحديد موقفهم منها.