أكد مصطفى بكري، الكاتب الصحفي، والبرلماني السابق، أن ما يحدث الآن من خلافات بين دول الشرق الأوسط هو تنفيذ لمخطط صهيوني يهدف للتفريق بين الدول، تطبيقًا لسياسة "فرق تسد". جاء ذلك خلال قيامه بزيارة ضريح الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ضمن فعاليات المؤتمر القومي العربي، موضحًا أن أعضاء المؤتمر أصروا على زيارة ضريح "ناصر" لأنه رمز الوطنية والعروبة حيث قاتل من أجل الدفاع عن القضية العربية وساند جميع الدول العربية في التحرر من الاستعمار ولذلك فالمؤتمر لا يمكن أن يكتمل بدون زيارة ضريحه.