أعلن معتصمو التحرير مشاركتهم في الدعوات التي أطلقها عدد من القوى المدنية للتظاهر ومحاصرة مجلس الشورى اليوم الثلاثاء، أثناء مناقشة المجلس لقانون السلطة القضائية، فضلاً عن جمعة "الحسم" لإسقاط النظام، وهددوا بتأسيس حزب "آسفين يا ريس" حال عدم استجابة الشعب في المشاركة بالتظاهرات. وقالت ملك سيد، إحدى المعتصمات، إنهم سوف يشاركون في التظاهر أمام مجلس الشورى لرفض إقرار قانون السلطة القضائية المقرر مناقشته بالمجلس، مشيرة إلى المشاركة أيضًا في مليونية جمعة "الفصل" للمطالبة بإسقاط النظام، وقالت "في حالة عدم مشاركة الشعب في هذه المليونية فسوف يفضون اعتصامهم بالتحرير ويقومون بتأسيس حزب "آسفين يا ريس" من داخل الميدان. وأكد "مينا الشيطان" فكرة تأسيس الحزب ردًا على تجاهل الشعب لدعوات إسقاط النظام الحالي متسائلاً: "أين ال18مليون الذين شاركوا في يناير 2011 والذين لم يتبق منهم في الميدان سوى عدد قليل؟". وأوضح أن الجمعة المقبلة هي جمعة الفصل وإذا لم ينضم باقي أفراد الشعب إلى الميدان فسوف ينفض اعتصام ميدان التحرير لحين إشعار آخر. على الجانب الآخر، اعترض هشام المصري، أحد المعتصمين، على فكرة تأسيس حزب "آسفين يا ريس"، معتبرًا أن من دعا إلى الحزب لا يعبر عن الميدان أو يمثل الثوار. وأكد أنهم سيقومون بتطهير الميدان من كافة أشكال البلطجة ومؤيدي المخلوع ليعود الميدان إلى الثوار ومواصلة النضال لتحقيق أهداف الثورة والقصاص للشهداء. وأكد أيضًا مشاركتهم في تظاهرات رفض قانون السلطة القضائية الذي يناقشه مجلس الشورى، معتبرًا أنه لا يمثل القضاة وإنما يعبر عن الإخوان ومصالحهم، حسب قوله. بينما دعت حركة "شباب الثورة" وصفحة "كتيبة المشاغبين" وعدد من الحركات الثورية جموع الشعب المصري للنزول يوم الجمعة المقبل باسم "الميدان للثوار"، للتوحد والتكاتف وتحت شعار "إسقاط النظام" لتحقيق أهداف الثورة والقصاص للشهداء وذلك بالتنسيق مع تحالف القوى الثورية. وأشارت الحركة في بيان لها على صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن مشاركتهم ستكون للدفاع عن الميدان ورفض نزول جماعة الإخوان. وكان الميدان قد شهد حالة من الهدوء التام صباح الثلاثاء، في ظل غياب التظاهرات واستمرار اعتصام عدد من القوى المعارضة، وسط سيولة مرورية، مع استمرار فتح مداخل الميدان في جميع الاتجاهات.