عم حافظ ذهب لزيارة ابنته فخرج من تحت الأنقاض ولا يعلم أن لديه اثنين متوفيين الصيدلى أحمد فهمى ذهب لزيارة صديقه فوجد نفسه تحت الأنقاض قامت "المصريون" بجولة داخل مستشفى أبو قير العام ولقاء الناجين من عقار المعمورة المنكوب والذي راح ضحيته 25 قتيلا و11 مصابا إثر انهيار مفاجئ للعقار فجر الأربعاء. وقال حافظ أحمد حافظ 67 عامًا، أحد المصابين بالعقار والذى أصيب بارتجاج في المخ ومحتجز بمستشفى أبو قير العام، إنه كان في زيارة لابنته التي كانت تقطن بالدور الأخير بالعقار المنكوب وأنه لم يشعر بأي شىء غير أنهم قاموا بإخراجه ببطانية ومعه ابنه الذي أصيب بكسر في قدمه. وأضاف أحمد أن العقار مبني بطريقة هشة وأن المقاول معدوم الضمير، مشيرًا إلى أنه لا يعرف كيف سيصرف على علاجه وعلاج ابنته، وأنه لا يعرف مكان ابنته وأحفاده وابنه الآخر الذين كانوا معه في الشقة. وأشار أحمد فهمي أحد أقارب عم حافظ إلى أن ابنته مصابة إصابة شديدة بمستشفى طوسون واسمه مي حافظ، وأنه فقد أحد أفراد عائلته، وحفيده في هذا الانهيار ولا يعلم عنهم شيئًا. وأوضح فهمي أن كل تصريحات المحافظ ونائبه غير حقيقية، والحي هو المسئول عن هذا ولم ير السكان أي قرارات إزالة، مشددا على أن الأهالي لن يصمتوا إذا لم تكن هناك تحركات تشفي غليل أهالي الضحايا. وأشار فهمي أحمد - صيدلي - إلى أنه أصيب بكدمات وجروح، أنه كان في زيارة لأحد زملائه ويقطن بالعقار وناموا الساعة الرابعة صباحًا، وفجأة وجد نفسه تحت الأنقاض وبجواره جثة لطفل والتراب على رجله وراء حديد السقف فحاول أن يخرج نفسه ولكنه لم يستطع، وقام بالاستغاثة فسمع أصوات الأهالي التي جاءت لتنقذه وتمكنوا بالفعل من إخراجه. وحمل فهمي مسئولية انهيار العقار لمهندسي الحي الذين تقاعسوا وأهملوا في إزالته، متسائلا كيف دخل للعقار مياه وكهرباء بدون ترخيص. وقال الدكتور أحمد أبو زيد نائب مستشفى أبو قير إن عدد الحالات التي جاءت للمستشفي حالتان فقط، هما حالة عم حافظ أحمد وهو مصاب بارتجاج في المخ وشرخ في القدم، وفهمي أحمد صيدلي ومصاب بكدمات وجروح فقط، وبقية الحالات الخطرة بمستشفي طوسون . وكشف الدكتور علاء الدين صالح على مدير مستشفي طوسون أن عدد الحالات التي وصلت المستشفي 10 حالات خرج منهم خرج منهم 4 وتوفيت حالتان وتبقي 4 فقط وهم كالآتي مؤمن حافظ 13 سنة مصاب بكسر بعظمة الفخذ الأيمن ( مازال بالمستشفى بعمليات قسم العظام) وأشرف ربيع 31 سنة مصاب بكدمة بالظهر وسحجات بالرأس (مازال بالمستشفى بقسم الجراحة). وأضاف أن المستشفى استقبل أيضًا روجينا أشرف ربيع 1 سنة كسر بعظمة المخ ( توفيت بالمستشفى)، أحمد سامى 19 سنة جروح بالرأس وخرج من المستشفى فور إسعافه، سامى أحمد 50 سنة مصاب بكدمات وخرج من المستشفى بعد إسعافه، محمود محمد أحمد 29 سنة مصاب بكدمات بالكتف الأيسر وخرج عقب إسعافه، أحمد حافظ 25 سنة توفى بالمستشفى، آمال جابر حسن 50 سنة مصابة بكسور فى الحوض، هويدا تمام 25 سنة وتوفيت بالمستشفي، بالإضافة إلى هويدا أنور تمام 25 سنة، والتى تم نقلها إلى المستشفى بعد إنقاذها من تحت الأنقاض قد لقيت مصرعها لتلحق زوجها عمرو الذى توفى تحت الأنقاض. شاهد الفيديو