قال الشيخ جمال صابر رئيس حركة الأنصار: إن تطبيق الشريعة الإسلامية كان حلمًا يراود ملايين المسلمين فى العالم ومازال، مؤكدا أننا قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة فى غير الإسلام أذلنا الله، وهم بهذا الدستور يقتلون أحلامنا حتى ولو بصورة مؤقتة، مشيرًا إلى أنه لن يوافق على هذا الدستور وإن رضى من رضى، قائلا: أنا أبرأ إلى الله عز وجل من أى دستور يخالف شريعته فى كثير أو قليل وأى دستور يعطى الأفراد قدسية حتى ولو كان الحاكم المسلم فكيف بالعسكر؟، ولا يمكن أبدًا أن نساق كالنعاج لقبول دستور مخالف لعقيدتنا، فإما أن نقبله وإما أن يقوم المخالفون بالحرق والسلب والقتل. وأكد صابر أن ما يقوم به المخالفون للدستور ما هو إلا خديعة لتمرير دستور ليس إسلاميًا يقبلونه جدا وقد أعطاهم ما لم يحلموا به ولكن الضغط السياسى مقصود لنأكل نحن الطعم، والواضح أن الكثير سيأكلونه وبشراهة وما حدث من هؤلاء المخالفين للشريعة ما هو إلا ضغط من أجل أن يصرفوا أنظار الناس عن قضية حياتهم الأولى وهى الشريعة، لما رأوا قوة الإسلاميين فى مطالبتهم بتحكيم شريعتهم كاملة غير منقوصة.
وأشار صابر إلى أن الدستور لا يكون إسلاميًا إذا خالف الشريعة ولو فى نص واحد فالإسلام يجب أن يعلو الجميع وتصرفاتهم وقوانينهم وأن يكون مهيمنًا على أهل الأرض جميعا، وإلا كان حكمًا جاهليًا يأباه الإسلام ولا يرضى عنه الله عز وجل، وقد لا يلقى كلامى قبولاً عند الآخرين، ولكنى أقول ما يرضى ربى عزوجل.
وأما عن ديمقراطيتهم المزعومة، فانظروا كيف تحارب الأقلية بل تقتل آمال الأغلبية المشروعة.