الاستهتارواللامبالاة المتعمدة التى تناول به مجلس الشورى - أى الحكومة - لملف الفساد فى الصحف ( القومية) يثبت بمالايدع مجالا للشك للمواطن البسيط أن المانشتات والعناوين المتداولة فى اجهزة الاعلام المطبوعة والمرئية حول جدية الحكومة فى محاصرة الفساد فى خبر كان من زمان ، وقد ذكرنى هذا بما قاله صديقى الدبلوماسى عن بعض أوجه الفساد المقنن فى وزارة الخارجية ، حيث يتم معاملة اعضاء بعض السفارات المصرية بالخارج ماليا معاملة خاصة جدا جدا تحت مبرر غلاء المعيشة وذكر لى على سبيل المثال الصارخ سفارتنا فى طوكيو التى يحصل السفير فيها على مرتب شهرى حوالى 30 الف دولار ( ثلاثون الفا من الدولارات ) اى والله ويتراوح متوسط مرتب العضو بالسفارة مابين 15 - 25 الف دولار وفقا لدرجته الوظيفية ، بالاضافة الى دول أخرى مثل سويسرا وكوريا الجنوبية ، كل هذا بسبب غلاء المعيشة الفاحش فى هذا الدول ويعلم الله حسبما ذكر انه قول حق يراد به باطل ، حيث يعامل اعضاء هذه السفارات كمالوكانوا يقيمون فى فنادق خمس نجوم ويقضون حاجاتهم من كبرى المتاجر وهو أمر لم ولن يحدث حيث من المعروف فى هذه الدول أن جميع الاعضاء يقضون حاجاتهم وتحديدا المأكولات من الاسواق ذات الاسعار المتوسطة كما يقومون بفبركة عقود الايجار بقيمة غير حقيقية للحصول على بند بدل السكن بالكامل - ياريت أحد الشجعان بالخارجية يخطف رجله الى طوكيو لمراجعة عقود سكن الاعضاء - ، وقد ذكر أن العمل فى سفارة طوكيو كان يطلق عليه على سبيل التندر رحلة المليون ( قبل ؟أن يقفز سعر الدولار من أكثر قليلا من ثلاث جنيهات الى ست جنيهات ) ، وقد أشار الصديق أنه رغم قيام البعض بإرسال برقيات الى من يهمه الآمر إلا انه لاحياة لمن تنادى ، سياسة ودن من طين واخرى من عجين ، بالعربى شىء يولد اليأس ، وطبعا العمل فى مثل هذه الدول يقتصر على أصحاب الحظوظ ، لإنهم يحصلون على مرتبات وبدلات سكن يسيل لها اللعاب دون وجه حق وكله قانونى ، نجد مثلا من السفراء الذين عملوا فى طوكيوميرفت التلاوى والتى كانت معروفة بعلاقتها - المهنية - الوثيقة بالوزير السابق عمرو موسى بالاضافة الى بعض التربيطات الخارجية الآخرى و نبيل فهى السفير فى واشنطون حاليا والمعروف ايضا عنه قربه من السيد الوزير الوطنى جدا السابق عمرو موسى صاحب الشعارات الوطنية الرنانة ، والسفير محمود كارم والذى كان مديرا لمكتب وزير الخارجية عمرو موسى ، ، وحاليا نجد السفير هشام بدر المقرب من السيد عمرو موسى حتى انه إنتدبه ليعمل معه بالجامعة العربية ثم بعد ذلك إختار أن يذهب الى طوكيو للترويق بالدولارات ، كما نجد السفير عمرو حلمى إبن المناضل الوطنى الشهير الدكتور مصطفى كمال حلمى وسبق له العمل فى هذه الدول الخمس نجوم مثل جنينف وطوكيو و أخيرا سفيرا فى كوريا الجنوبية ، وهى كلها أسماء توضح المكنون دون حاجة الى شرح ، ألا من مسئول لديه شىء من النخوة الوطنية يأمر بإعادة النظر فى هذا الخراب المستعجل ، ، ولله الأمر من قبل ومن بعد رامي راشد