وزير الاتصالات: صفقة الترددات الجديدة تعادل إجمالي ما أُتيح للقطاع خلال 30 عامًا    التحالف الوطنى: نستهدف دعم 14 مليون مواطن فى رمضان بخريطة خير ذكية.. صور    نتنياهو يلتقي ترامب الأربعاء في واشنطن لبحث مفاوضات إيران    تونس.. وقفة احتجاجية تنديدا باستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة    كابوس التحالف العظيم    تشكيل شبيبة القبائل لمواجهة الأهلي    الهلال يشكو الحمدان بعد فسخ عقده والانضمام للنصر    اتحاد الكرة يعلن موعد غلق القيد في الدوري المصري    إصابة 6 أشخاص في مشاجرة بالعصا والطوب بالغربية    مسنة الشرقية ترغب في التنازل.. والابنة: «أمي عندها زهايمر»    أحمد داوود يساند زوجته علا رشدى فى عزاء والدها    "الصحة": التبرع بالجلد لا يسبب تشوهات.. والمأخوذ طبقة رقيقة جدًا    وزارة التعليم تطلق حملة «نحو بيئة إيجابية للتعلم»    طرح الأغنية الدعائية لمسلسل الست موناليزا بطولة مي عمر    نوال مصطفى تكتب : صباح الأحد    رئيسة القومي للطفولة والأمومة تشهد اجتماع القاهرة التاسع لرؤساء المحاكم الدستورية    عضو بالشيوخ: إطلاق «الصحة» عيادات لعلاج الإدمان الرقمي خطوة مهمة لحماية الصحة النفسية    حلويات رمضان 2026| كيكة جوز الهندالسريعة .. تحلية سهلة في 5 دقائق    يسرا بطلة قلب شمس.. ومحمد سامي يكشف كواليس العمل الجديد    مسئولون أمريكيون يكذّبون نتنياهو: لا تعهّد من ترامب بنزع سلاح حماس خلال 60 يوما    مران الزمالك – تخفيف الحمل البدني لتفادي الإجهاد قبل مواجهة زيسكو    فرانك: كان من الممكن أن نخسر بخماسية أمام مانشستر يونايتد    تشكيل برشلونة أمام مايوركا في الدوري الإسباني.. لامين يامال في الهجوم    بعد قليل، محافظ أسيوط يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية ويعلنها رسميا    تصرف غريب من مها نصار بعد منشور مهاجمتها هند صبري    زيلينسكي : الولايات المتحدة تريد من روسيا وأوكرانيا إنهاء الحرب بحلول الصيف    5 إجراءات عاجلة من "الأطباء" ضد ضياء العوضي    أوقاف الشرقية: افتتاح 6 مساجد بتكلفة 23 مليون جنيه لاستقبال رمضان    غدًا.. وزير الزراعة ومحافظ القاهرة يفتتحان معرض السلع الغذائية بباب الشعرية    رصف ورفع كفاءة طرق ب3 مراكز وزيادة المساحات الخضراء بمصيف بلطيم    الهيئة الإنجيلية تسلّم محافظة أسيوط 30 كرسيًا متحركًا وتطلق مبادرات لخدمة 5000 مواطن وأسرهم    طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ يواصلون حملة تبرع بالدم بالمستشفى الجامعي    هجوم روسي واسع يستهدف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.. تفاصيل    وزير الخارجية يستقبل رئيس لجنة العشرة الأفريقية لإصلاح مجلس الأمن    كرة سلة - بقيادة أوجستي.. الكشف عن الجهاز الفني الجديد لمنتخب مصر    قبل رمضان.. فتح مسافات جديدة بالطريق الدائري الإقليمي وتكثيف إجراءات السلامة    ابنة الرئيس الأمريكي تزور معبد حتشبسوت بالأقصر    مصر تعزز دورها في حماية التراث الإنساني باستعادة رأس تمثال أثري    رئيس الوزراء عن ميثاق الشركات: نستهدف مليار دولار تمويل و500 ألف فرصة عمل    موتٌ في قعر القَذَر ..بقلم الشاعر/ معصوم أحمد / كاليكوت-الهند    احزان للبيع حافظ الشاعر يكتب عن:حين يخفت الصوت..هل تخفت الروح؟    لأول مرة.. الرقابة المالية تتيح لشركات السمسرة تسويق خدماتها عبر المنصات الرقمية    ارتفاع أسعار الذهب في مصر بقيمة 30 جنيهًا    مع بداية الفصل الدراسي الثاني… أولياء الأمور يطالبون بالغاء التقييمات الأسبوعية    أكاديمية الشرطة تستقبل وفدًا من دارسي برنامج الدبلوماسية الشبابية| فيديو    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : حسن الخلق قضيتنا!?    النائب محمد زين الدين يقدم اقتراح برغبة لتخصيص أماكن للباعة الجائلين لمواجهة الفوضى    محافظ أسوان يتابع تحسين التغذية الكهربائية لقرى مبادرة حياة كريمة    توتنهام بالقوة الضاربة في مواجهة مانشستر يونايتد    مد أجل الحكم في الطعن على فوز القائمة الوطنية بغرب الدلتا بانتخابات النواب    وزير «الخارجية» يبحث جهود خفض التصعيد فى المنطقة    بعد مقترح برلماني.. عالم أزهري يضع 7 ضوابط شرعية للتبرع بالجلد بعد الوفاة    «العرجاوي»: تكامل الموانئ الجافة والبحرية ركيزة لتطوير المنظومة اللوجستية    رادار الداخلية يرصد 123 ألف مخالفة.. مفاجآت في تحليل المخدرات للسائقين    سيدة تعتدي على والدتها العجوز في الشارع بالشرقية والأمن يضبها    بعد اقتراح برلمانية تبرع المواطنين بجلودهم، محمد علي خير: "كتير علينا يا رب.. إحنا أصحاب عيا"    نجاح أول جراحة أورام بمنظار البطن الجراحي بمستشفى التأمين الصحي ببني سويف    الأوقاف توضح حقيقة منع إذاعة صلوات الفجر والمغرب والتراويح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«النور» الحيطة المايلة للإسلاميين في 2018
نشر في المصريون يوم 06 - 01 - 2019

الإخوان يهاجمون «النور».. وقيادي تاريخي بالجماعة يطالب بحل الحزب
عاصم عبد الماجد يتهم قيادات الحزب بالزندقة ويحرم الاشتراك في «النور»
"الملتحي الراقص".. صراع بين الإخوان والنور
معركة الديوك.. تتسبب في صراع بين «يعقوب وبرهامي»
السلفية المدخلية تشن هجومًا على حزب النور
قيادي بالدعوة السلفية: النور يسير على الطريق الصحيح وأعداء النجاح لا يريدون الخير له
واجهت الدعوة السلفية وذراعها السياسية حزب النور، هجومًا عنيفًا من كل التيارات الإسلامية، في عام 2018، وشن التيار الإسلامي خلال العام الماضي هجومًا مكثفًا على النور، ووصلت الاتهامات إلى العمالة والتخوين وزادت الاتهامات إلى التكفير، والدعوات إلى حل الحزب وحرمانية الاشتراك في الحزب.
واتفقت كل التيارات الإسلامية المتعارضة مع بعضها البعض، حول الهجوم على الحزب الإسلامي الوحيد الممثل في البرلمان، وتحاول الدعوة السلفية بكل الطرق الرد على الاتهامات التي تواجهها من باقي التيارات الإسلامية بحجج يراها باقي الإسلاميين أنها حجج واهية.
وكانت المعركة الأبرز في عام 2018، هي المعروفة إعلاميًا ب"موقعة الديوك" التي كانت بين الداعية السلفي المشهور محمد حسين يعقوب ونظيره نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي، كما كانت معركة عاصم عبد الماجد مع الدعوة السلفية هى الأبرز والتي اتهم عبد الماجد النور صراحة بالكفر والزندقة.
فيما تظهر وبشدة الاتهامات المتبادلة بين كل من الدعوة السلفية والتيار السلفي المدخلي برئاسة الشيخ محمد سعيد رسلان.
وفي إطار هذا ترصد "المصريون" أبرز الخلافات والمعارك التي خاضها حزب النور مع أبناء التيار الإسلامي في عام 2018.
الإخوان تنشر فيديو «الملتحي الراقص» وتقول إنه برلماني تابع ل«النور»
وتعتبر آخر المعارك التي خاضها حزب النور في العام الماضي، عندما نشر عمرو عبد الهادي الناشط المقرب من جماعة الإخوان المسلمين فيديو لرجل ملتحٍ يرقص وزعم أنه أحد نواب حزب النور السلفي في محافظة المنوفية.
وقال عبد الهادي تعليقًا على الفيديو: "لمؤاخذة الشيخ عضو حزب النور بالبرلمان عن محافظة المنوفية يتراقص، ما شاء الله اللهم بارك، صافيناز على طريقة النور، من الأخت المنتقبة مش لاقية تاكسي أيام مرسي إلى رقص مسئولين حزب النور للمسئولين".
وبسبب هذا الفيديو انطلقت كتائب الإخوان الإلكترونية لتهاجم حزب النور وتسيء لنوابه وقياداته.
فيما كذبت الدعوة السلفية، وذراعها السياسية حزب النور، الناشط السياسي المؤيد لجماعة الإخوان المسلمين عمرو عبد الهادي.
وأشار سامي عبد الحفيظ القيادي بالدعوة السلفية، إلى أنه لا يوجد للحزب نواب بالمنوفية، ولا يوجد بالبرلمان نائب بهذا الاسم، ولا يوجد قيادي بالمنوفية بهذا الاسم.
إعلامي إخواني يشن هجومًا على الدعوة السلفية
خصص عبد الله الشريف الإعلامي الإخواني حلقة إعلامية للسخرية من الدعوة السلفية وذراعها السياسية حزب النور، مشيرًا إلى أنه كان ينتمي للدعوة السلفية في مرحلة من حياته لكنه يرى الآن أن ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية والموالين له داخل الدعوة يضرون الدين الإسلامي أكثر من أعداء الدين نفسه.
وسرد "الشريف" في حلقته الإعلامية تاريخ تأسيس جماعة الدعوة السلفية بالإسكندرية، موضحًا أن شيوخ الدعوة السلفية حولوا دعوتهم لكيان منظم بسبب حدوث تصادم مع الإخوان وبعدما بدأت الدعوة السلفية تنتشر بشكل كبير.
وقال الشريف إن ياسر برهامى نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية هو الرجل الأقوى والمسيطر على الدعوة السلفية بأكملها.
وأكد مقدم البرامج الساخرة على قنوات الإخوان خلال حلقته التي حملت عنوان "حزب النور مش طالب جاه"، أن الهيكل التنظيمي للدعوة السلفية يشبه تمًامًا هيكل الإخوان الداخلي.
وأشار الشريف، إلى أن حزب النور أصبح الآن بدون شعبية تمامًا، لافتًا إلى أنه رغم تراجع حزب النور شعبيًا إلى أن الدعوة السلفية ما زال فيها مشايخ أجلاء.
معركة بين النور والسلفية المدخلية
ومن معركة الإخوان مع حزب النور السلفي إلى معركة أشد وهي معركة تيار السلفية المدخلية وزعيمها الروحي الشيخ محمد سعيد رسلان مع حزب النور، حيث طالب رسلان الدعوة السلفية بحل ذراعها السياسية، حزب النور، والعودة إلى المساجد والعمل الدعوى.
وقال رسلان في كلمة متداولة مسجلة بالفيديو: "على الدعوة السلفية أن يحلوا حزب النور، ويتبرأوا مما كان والعودة إلى شيوخهم، وتطهير أنفسهم من الأفكار التكفيرية والإخوانية".
كما دعا رسلان النور لأن يخرجوا من عملية الانتخابات، ويتوبون إلى الله عما جرى، مشيرًا إلى أنهم تسببوا في أن تزاحم المرأة الرجال.
فيما انتقد الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، تصريحات الشيخ محمد سعيد رسلان قائلا: "بقاء حزب النور لمصلحة البلد والشباب المتدين ومحمد سعيد رسلان يتكلم عن عشرات أو مئات يسمعون خطبته ثم ينصرفون".
وحذر "برهامى" مما وصفه محاولات إقصاء حزب النور من المشهد السياسي، قائلاً: "احذروا خطرًا قادمًا بعد عقد أو عقدين أو أكثر لو تم الإصرار على الإقصاء وتقديم النموذج الرسلانى -في الإشارة إلى تيار الشيخ سعيد رسلان- على أنه المقبول من الدولة.
وفي العام الماضي ازدادت المعركة سخونة بين كل من حزب النور وتيار السلفية المدخلية وذلك عقب قرار وزارة الأوقاف بمنع رسلان من الخطابة، الأمر الذي ثمنته الدعوة السلفية وحزب النور، وأعلن عضو بالدعوة السلفية بالإسكندرية عن تدشين حملة لمنع محمد سعيد رسلان من الخطابة، مشيرًا إلى أنه سيتقدم بدعوى قضائية ضده.
فيما طالب أحد أنصار رسلان بوقف ما سماه ب"عبث" أنصار برهامي، ووصفهم بأنهم "قنبلة موقوتة" ستنفجر عندما يشعرون أن مصلحتهم في هذا، وأضاف: "لم يكن هذا الحزب- أى النور- ولا هذه الدعوة الحزبية السكندرية يومًا مع الوطن فهم والإخوان الإرهابيون يكملان بعضهما والأمر فقط تبادل أدوار بينهما".
صراع الديوك.. بين يعقوب وبرهامي
من أبرز الهجمات على حزب النور هذا العام، كان أزمة تفجرت بين الشيخ محمد حسين يعقوب، الداعية السلفي، و"الدعوة السلفية"، إثر اتهامه لها ب"التنازل عن المبادئ والقيم"، ما دفع قياديًا بالدعوة إلى الرد عليه واصفًا مواقفه بأنها "رمادية".
وعبر مقطع فيديو على قناته عبر موقع "يوتيوب"، قال يعقوب، إن "البعض قدموا تنازلات عن المبادئ والقيم"، وغمز من مقالات ياسر برهامي، نائب رئيس "الدعوة السلفية"، حول "درء الدعوة السلفية للمفاسد، مقدم على جلب المصالح".
ويقول يعقوب في روايته إن "ديكًا كان يوقظ الحي للصلاة، وطلب منه صاحبه أن يتوقف وإلا ذبحه، الأمر الذي جعل الديك يتنازل بحجة درء المفاسد، ثم توالت التنازلات حتى بكى الديك وتمنى الموت وهو يؤذن".
وأكد يعقوب أن "الأخذ بفقه الواقع الذي يؤيد التنازل عن المبادئ لا يأتي بثمار"، وهو ما اعتبرته قواعد "الدعوة السلفية" محاولة للطعن على قيادات الدعوة، لتشكيل دعوة خاصة به بديلة.
عبد الماجد: أعضاء النور زنادقة والانضمام للحزب حرام شرعًا
فتح القيادي بالجماعة الإسلامية، عاصم عبد الماجد، النار على حزب النور بعد مواقفه الأخيرة وإعلان تأييد الرئيس عبد الفتاح السيسى، لتولى فترة ثانية في يونيو من العام الماضي.
ونشر عبد الماجد صورة لقيادي بحزب النور على صفحته الشخصية عبر "فيس بوك" أثناء مؤتمر دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي للانتخابات الرئاسية الثانية، ونشر تعليقًا عليها قائلاً: "آخر صورة لحزب النور وهو يؤيد السيسي.. حزب النور أعلن الآن تأييده للسيسي، حزب النور زنادقة وأقرب للكفر منهم للإسلام".
وفي منشور آخر قال عبد الماجد، إن الانضمام إلى حزب النور "حرام شرعًا".
وأضاف: "الانضمام للنور يعد من كبائر الذنوب لقوله تعالى (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون)، وما دام الفعل قد ورد فيه وعيد مخصوص فهو كبيرة".
وأردف: "من كان عضوًا فيه وجب عليه البراءة منه بالخروج منه، إلا أن يعلم أو يغلب على ظنه أن قيادات الحزب سيوشون به عند الظالمين، ثم يعلم أو يغلب على ظنه أن الظالمين سيعتقلونه لخروجه من الحزب، فهذا حكمه حكم المضطر الذي يأكل من الميتة ما يمسك عليه حياته ولا يتوسع فيها أكثر من ذلك".
واختتم كلامه قائلاً: "فكذلك هذا المضطر يبقى في الحزب لكن لا يشارك في شيء من أعماله قط، بل يبغض هؤلاء المنافقين ويعاديهم بقلبه، ويتقيهم فقط بالبقاء في عضويته حتى يجعل الله له مخرجًا".
الزعفراني يطالب بحل حزب النور
دعا الدكتور إبراهيم الزعفراني، القيادي السابق بجماعة "الإخوان المسلمين"، قيادات حزب "النور" السلفي إلى حل الحزب، وأن يقدم أعضاؤه الاستقالة الفورية منه.
وقال الزعفراني في بيان: "نصيحة صدق وإشفاق لإخواننا في حزب النور، أدعو إخواننا في حزب النور المصري إلى سرعة الإعلان بحل الحزب للأسباب التالية".
وعدد الزعفراني عدة أسباب وراء مطالبته بحل حزب "النور"، منها أن "وجود الحزب يورط أعضاءه في أفعال وقرارات تحملكم الكثير من الأوزار عند الله وعند الناس".
وأضاف: "وجود الحزب يحملهم ضغوطًا سياسية وأمنية لا طاقة لكم بمواجهتها إلا بالانصياع للإملاءات، وأن مواقف الحزب بعد 30 يونيو تشوه صورة الإسلاميين.
واعتبر الزعفراني أن "وجود الحزب على هذه الصورة يعرضه لاختراقات عناصر أمنية تجعله مرهونًا لرغباتها غير معبر عن قواعده المتدينة"، فضلاً عن أن "مواقف الحزب تعرضه لغضب ولعنات ودعوات المظلومين وأهليهم ومحبيهم".
وشدد الزعفراني على أن "مواقف الحزب تسقط جملة المنتمين للدعوة السلفية من نظر الكثيرين على المستوى الداخلي والمحلى والعالمي".
وأشار القيادي السابق بجماعة "الإخوان" إلى أنه "حال وافقت قيادة الحزب على حله فسيصبحون بعيدين عن العمل الحزبي، ولن يكونوا مطالبين وقتها كمجموع في هذا الحال بأداء هذا الدور التعيس، وستعود المدرسة سلفية لأصلها، كإحدى الحركات الإسلامية المنشغلة بإصلاح نفسها بالعلم والعبادة وإصلاح الآخرين وتعليمهم بعض أمور دينهم".
وطالب الزعفراني، أعضاء الحزب حال عدم موافقة قياداته على حله بالاستقالة منه ليبرءوا أنفسهم عن مواقفه وأفعاله.
حزب النور لا يختلف عن الإخوان
من جانبه أكد حسين مطاوع الداعية السلفي أن حزب النور لا يختلف كثيرًا عن جماعة الإخوان المسلمين، مشيرًا إلى أن عقيدة شيوخه عقيدة قطبية.
وأضاف في تصريحات خاصة إلى "المصريون": "أن قيادات حزب النور ظلوا يوهمون المصريين بأنهم رجال دعوة ولا تشغلهم السياسة ولا ما فيها بل كانوا يحرمون مطلقًا الانتخابات ويحرمون الأحزاب السياسية ودخول المجالس النيابية ويصفون الديمقراطية التي على أساسها يتم اختيار أعضاء المجالس النيابية ب"الكفر".
وأضاف: "ثم حدث ما حدث في مصر في الخامس والعشرين من يناير 2011 فرأينا هؤلاء وقد انقلبوا على أعقابهم وأجازوا ما كان بالأمس حرامًا بل أوجبوه بحجة تطبيق شرع الله".
وتابع: "ولم يكتفوا بذلك بل قاموا بإنشاء حزب ديني وأسموه حزب النور وحشدوا له تبرعات هائلة واستغلوا الحالة التي كانت تمر بها البلاد من فوضى وحصلوا على ربع مقاعد البرلمان وقتها".
وأوضح: "وأصبح مشايخهم الذين كانوا يكفرون الديمقراطية ومن يعمل بها في طليعة الداعين لها حتى أن شيخهم ياسر برهامي اعتبرها وسيلة للوصول لتطبيق الشريعة".
وأضاف: "حزب النور لا يختلف كثيرًا عن الإخوان بل الصحيح أنه باب من أبواب الإخوان وعقيدة شيوخه عقيدة قطبية يجلون حسن البنا وسيد قطب ولا يختلفون مع الإخوان، كثيرًا بل كلاهما يكمل الآخر.
وتابع: "حزب النور وأعضاؤه لا يملكون رؤيا معينة صحيحة تصلح لتطوير وإصلاح بلدنا، إنما فقط الحزبية والرغبة فى الكرسى والحكم هى ما تحركهم وما على أساسه أنشأوا حزبهم".
واستطرد: "حزب النور وغيره من الأحزاب الدينية كلها ليس من أولوياتهم تطبيق الشريعة، وإلا فلو أرادوها بصدق فلماذا تفرقوا لمجموعة من الأحزاب وعدم الاتحاد في حزب واحد؟
وتابع: "حزب النور هو كغيره من الأحزاب الدينية التي قامت على التجارة بالدين لأهداف معينة".
واختتم: "كذلك هو حزب غير جيد سياسيًا فليس عنده رؤيا سياسية واضحة تصلح للأخذ بها لتعود بالنفع على بلدنا".
حمودة: أعداء النجاح يحاربون الحزب
من جانبه قال سامح عبد الحميد حمودة، القيادي بالدعوة السلفية، إن نجاح حزب النور سبب له حروبًا من أعداء النجاح.
وأضاف حمودة في تصريحات خاصة إلى "المصريون": "نجاحات حزب النور سببت له حروبًا من أعداء النجاح، هناك من يحقد على الحزب بعد أن استطاع حزب النور أن يوازن بين الأمور الشرعية والسياسية والاجتماعية".
وأوضح حمودة: "الحزب حافظ على مؤسسات الدولة، كما حافظ الحزب على وجوده الفعال، وحافظ على أعضائه وحماهم من الانخراط في الهاوية التي وقع فيها شباب الإخوان، ولذلك يحاول الإخوان تشويه الحزب بالأكاذيب".
وتابع: "كما أن الصوفية يعادون السلفيين لأن السلفيين يكشفون بدع وضلالات المتصوفة، والسلفيون ينكرون الأخطاء الشرعية التي تقع في الموالد وغيرها".
وعن هجوم التيار المدخلي على حزب النور قال: "المداخلة يتميزون بالسلبية ولا يشتركون في السياسة والإصلاح المجتمعي والمداخلة يعيبون على السلفيين أنهم أنشأوا حزبًا سياسيًا هو حزب النور".
واختتم: "من هذا نرى أن حزب النور ينتهج الوسطية ويقوم بالمشاركة الإيجابية في خدمة البلاد والعباد".

"النور": منهجنا واضح ولا ننافق أحدًا
قال أبو مصعب السكندري، القيادي بحزب النور، إن موقف حزب النور ومنهجه واضح ولا ينافق أحدًا.
وكتب السكندري عبر بيان له موجهًا حديثه لكل من يهاجم حزب النور: "أيها المدعي على حزب النور من قال لك إننا ننافق الجهال في جهلهم أو المغيبين في تغيبهم أو المتاجرين بالدماء؟".
وأضاف: "نحن نقول للمحسن أحسنت حتى ولو كان من أفجر الناس، وللمسيء أسأت حتى ولو كان من الأولياء، وهذا يقدر بقدره".
وتابع: "هذا هو موقفنا ومنهجنا، فلو هناك أدلة تقول إننا نفعل غير ذلك بشرط أن يكون الكلام الذي تحتج به علينا منقول منا بالصوت والصورة، وليس عنا من خصوم أو أعداء فمرحبًا بك وبما تنقله لنتناقش فيه، وفى حكمه هل فيه وجه من النظرة الشرعية أم مصادم للشرع أو لمسائل الولاء والبراء؟".
واختتم: الآن أنا منتظر منك -قاصدًا من يهاجم حزب النور- يا من يقع في نفسك شيء من هذا إثبات ما تقوله وتدعيه علينا بالأدلة والبراهين؟".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.