فى أول إبريل 2011م، عقد متظاهرو التحرير محاكمة شعبية صورية للرئيس السابق حسنى مبارك، وقرر المستشار محمود الخضيري، رئيس هيئة المحكمة الشعبية بميدان التحرير، تأجيل النطق بالحكم، لإعطاء فرصة لمبارك للمثول أمام المحكمة الشعبية بميدان التحرير، أو التقدم بنفسه إلى النيابة الإدارية، وهدد الخضيرى أنه فى حالة عدم حضوره سيتم الحكم عليه غيابيًا، وقال إن المتظاهرين سيتوجهون لشرم الشيخ، للقبض عليه. ولعلها –إن لم تخُنّى ذاكرتى- الأولى من نوعها فى تاريخ مصر، تلتها بعد ذلك محاكمة "شعبية" أخرى تقيمها نقابة المحامين الفرعية بشمال القاهرة؛ لإعادة محاكمة مبارك ونجليه ورموزه، بعد أن صدرت بحقهم أحكام حقيقية من القضاء، والسبب أنها ترى أن القضاء المصرى خزلهم وخزل الشعب كله فى الحكم الصادر ضد المتهمين فى قضية قتل الثوار. والمحاكمة - التى ستكون بحضور نقيب المحامين سامح عاشور ووكيل النقابة الفرعية عبد الجواد أحمد- تهدف إلى أن تكون هى الخطوة الأولى لملاحقة النظام الفاسد وعدم الرضا بالحكم الصادر والتصعيد حتى تصل لمبتغاها فى "القصاص العادل". قد يصفها البعض بأنها محاكمة "صورية" كما حدث فى التاريخ القديم والحديث مثلا؛ من أجل إلباس الباطل ثوب الحق أو اتهام شخص بتهمة لم يرتكبها وهذا ما ينطبق عليه وصف "صورية". غير أن المحاكمة "الصورية" تكون أقرب ما تكون لتدريب طلاب كليات الحقوق والشريعة والقانون على طرق المحاكمات والمرافعات وماشابه ذلك من مستلزمات القضايا بالمحاكم. أو أن تكون محاكمات صورية كما يحدث فى المحاكم الإسرائيلية للمقبوض عليهم من الثوار الفلسطينيين أو شباب وأطفال الانتفاضة وإيداعهم المعتقلات والسجون وتجرى لهم تلك المحاكمات الشكلية وتصدر عليهم الأحكام الحقيقية. أو تكون محاكمة صورية لطاغية رمز لم يستطع شعبه ولا المجتمع الدولى نفسه القبض عليه ومحاكمته محاكمة فعلية وهذا الذى نفذته "الجماعة الإسلامية" فى لبنان، حيث عقدت محاكمة صورية للرئيس السورى بشار الأسد، أشرف عليها رمزيًا ثوار من الشعب السورى والجيش السورى الحر، وأقدموا على نصب مشنقة وسط ساحة الاعتصام الذى أقامته الجماعة أمام مسجد الروضة فى صيدا وقاموا بتنفيذ حكم الإعدام شنقًا بحقه وسط تكبيرات أطلقها المشاركون. أما أن تكون محاكمة يحضرها محامون ومسئولون عن نقابة المحامين نفسها وأسر شهداء وضحايا الثورة فهذا ينفى عنها لفظة "الصورية" ويجعل وصف "الشعبية " هو الأقرب لها. ولعلها خطوة تتبعها خطوات أخرى.. وما أدرانا أنها قد تغير من مجرى القضية وتعيد المحاكمة مرة أخرى. السؤال الحائر الذى يطن فى ذهن الكثير: هل كانت محاكمة مبارك الحقيقية والتى أعلنت على الهواء مباشرة محاكمة "صورية" والدليل أنها كما قيل: "تنقصها الأدلة"؟؟ ********************* ◄المجلس العسكرى: لن نسمح بإفساد العرس الديمقراطى رغم التضحيات = فلماذا ألغيت قانون الطوارئ قبل المحاكمة الشهيرة بساعات وكيف ستقاوم من يفسد هذا العرس الآن؟ ◄شباب حملة عمرو موسى يعلنون دعمهم لمرسى فى جولة الإعادة (موسى ومرسى) الحكاية واو راء فقط، وخير ما فعل موسى لمرسى ◄«الداخلية» للبرلمان: «هنضرب الكبير عشان الصغير يتلم» = لو كان القصد عودة لعصور الظلام وتكميم الأفواه واحتقار كرامة المواطن فلا أعلى الله شأنًا لأية داخلية هذا هدفها. ◄بان كى مون: إجراءات سريعة للوضع فى سوريا = وتسأل ما هذه الإجراءات؟ فتجدها اجتماعات ومشاورات ولقاءات خلال الأيام المقبلة (وحللللللللللللللللللللنى لما تأتى الأيام المقبلة) ◄بعد اليونان.. بنوك إسبانيا فى قلب العاصفة واليورو يتدهور = لااليونان كان عندها ثورة ربيع عربى ولا إسبانيا أيضًا ومع ذلك فالاقتصاد يترنح.. فكان الله فى عون بلاد الثورات العربية ◄الشاعرة فوزية أبو خالد: الألم يصنعنا ويطهرنا مثل الكلمات. =الكلمات الصادقة هى التى تفعل ذلك والكلمات الخاطئة الكاذبة الملوثة تزيد الألم ألمًا وتفتت الكبد حزنًا. ◄◄آخر كبسولة ◄ممثلة الإغراء الأمريكية "جيمى" .. تشهر إسلامها. = من ملكة "إغراء" تبيع جسدها للناس، إلى مسلمة تقية تحفظ جسدها عن تلصص الناس.. ولم نسمع أن أهلها اضطهدوها وحجروا عليها وحبسوها فى الكنيسة أو الدير؛ لمنعها من الحصول على حقها فى أن تعتنق الدين الذى ترتضيه وتشعر أنه الحق المبين.. والحمد لله أثبت التاريخ أن الإسلام ينتشر بأخلاقه وخلاله الطيبة وليس بالعنف أو الإجبار أو السيف كما كان يدعى المدعون والمزايدون على الإسلام والمسلمين. دمتم بحب [email protected]