تترقب أوساط إخوانية وإسلامية، النتائج المترتبة على لقاءات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مع الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والذي يعتبره البعض الأب الروحي للإخوان، والشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية المحسوبة على الإخوان. ووصف مراقبون لقاءات "سلمان" ب "دبلوماسية العشر الأواخر" حيث استقبل خادم الحرمين في قصر الصفا، بمكة المكرمة، الرئيس الباكستاني «ممنون حسين»، ورئيس جمهورية القمر المتحدة «عثمان غزالي»، ورئيس الوزراء الصومالي «عمر عبدالرشيد شرماكي»، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الإسكان والأراضي بجمهورية موريشيوس «شوكت علي سودهن»، ووزير الدفاع الماليزي «هشام الدين تون حسين»، ومستشار الرئيس التركي «إبراهيم كالين»، وقد تناول الجميع طعام الإفطار مع خادم الحرمين. كما حضر الشيخ راشد الغنوشي حفل إفطار رمضاني بمكة المكرمة إلى جانب عدد من شخصيات وقادة بعض البلدان الإسلامية. وجاءت مقابلة "سلمان" مع "الغنوشي" بعد ساعات قليلة من مقابلة الأول مع الدكتور يوسف القرضاوي. ويأتى ذلك فى تطور لافت لسياسة المملكة تجاه "القرضاوى" والذى صدر فى حقه حكم بالإعدام فى مصر وموضوع على قوائم الترقب. وكانت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامي قضت فى يونيو من العام الماضى بتأييد حكم الإعدام شنقًا ضد يوسف القرضاوي و92 متهمًا آخرين في القضية رقم 56460 لسنة 2013 جنايات مدينة نصر أول المعروفة بقضية اقتحام السجون.