رفض طه الشريف، المتحدث الإعلامي باسم حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، الاعتذار الذي تقدم به نائب مرشد الإخوان إبراهيم منير، شهادة أدلى بها أمام مجلس العموم البريطاني، حمل خلالها الجماعة الإسلامية، مسئولية العنف الذي شهدته مصر خلال عصر مبارك، وهو العنف الذي رفضته الإخوان انحيازًا لمبادئها. وقال الشريف، في تدوينة له على شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "لقد أرسل إبراهيم منير رسالة اعتذار دون تقديم الاعتذار العلني في فضائيات الإخوان وصحفهم ومواقعهم الإلكترونية.. كما كان إلصاق التهمة بالجماعة الإسلامية علنيًا؛ مكافأة لها على ما قدمته من بذل وعطاء وإيثار وتضحية، فقدت فيها أعز وأغلى ما تملك من خيرة القادة لاسيما رئيس مجلس الشورى الدكتور عصام دربالة". وتابع الشريف: "ولقد ذكرني الرجل بالمثل الشهير أن أحدهم قام بفضح أحد الناس في ميدان عام ثم أراد الاعتذار له في حارة جانبية.. ربما من أجل ألا يلتفت أحد لهذا الاعتذار". وكان إبراهيم منير، نائب مرشد الإخوان، قد حمل أمام مجلس العموم البريطاني الجماعة الإسلامية، مسئولية العنف أيام المخلوع مبارك، وأنهم أي الإخوان رفضوا الاشتراك في العنف رغم محاولة الدفع بهم بدعوى قرب سقوط نظام مبارك لكن الإخوان وكعادتهم انحازوا إلى مبادئهم!! ورفضوا الاشتراك في العنف رغم ظلم مبارك لهم.