قبل ساعات من زيارة وفد صندوق النقد الدولي للقاهرة، قدم الدكتور عبدالشكور شعلان، ممثل مصر والدول العربية في الصندوق، رؤية متفائلة للوضع الاقتصادي في مصر، مؤكدا على استفادة البلاد من القرض الذي سيناقش هذه الأيام بين الوفد والحكومة المصرية. وأكد شعلان، فى حوار مع «المصري اليوم» من واشنطن، وجود خلافات شابت المفاوضات في العرض الأول لقرض الصندوق لمصر. وأقر بوجود مطالب بإصلاحات وشروط من جانب الصندوق في العرض الثاني أكثر من الأول. لكنه قال إن نسبة الفائدة على القرض ستظل مقاربة للنسبة الأولي (1.5%). وأوضح أن سفر بعثة الصندوق جاءت استجابة لمطالب المسؤولين المصريين في إبرام المحادثات «بسرعة» قبل الذكري الأولى لثورة 25 يناير. وتعليقا على مخاوف البعض من صعود جماعة الأخوان المسلمين والتيار السلفي في السلطة التشريعية في مصر، اعتبر شعلان أن تلك المخاوف يتحملها التيار السلفي، «الذي يريد فرض الحجاب والنقاب على النساء في مصر»، على حد قوله. وأضاف وأكد في المقابل أن الأخوان المسلمين جماعة «منظمة، وما نقرأه عنهم مشجع». وأشار إلى أن الأخوان يتعاونون مع البعثات الدولية، كما أنهم خفضوا مطالبهم الدينية ويحاولون الظهور بمظهر المتحضر والمتمدين، ولا اعرف اذا كان هذا الكلام صحيح ام لا. ولم يكن لدينا في السابق اتصالات مع جماعة الاخوان المسلمين ولا اعرف ما هي رؤيتهم الاقتصادية. إلا أن شعلان أكد، في الوقت نفسه، أن صندوق النقد الدولي يقوم بالاتصال بكبار المسؤولين في مصر الآن، مثل الأخوان المسلمين، وأساتذة الجامعة لشرح عمل الصندوق، ملنا والعناصر الاجتماعية التي نراعيها في عمل الصندوق.