672 مليار جنيه إجمال استهلاك المصريين في الأكل والشرب خلال العام    إزالة حالة تعد بصفط الشرقية ورفع إشغال طريق لمقهى في المنيا    وزير النقل: الدائري سيصبح 7 حارات بكل اتجاه بعد تطويره وتوسعته    بعد تعطيل القانون.. تعرف على رسوم الشهر العقاري التي أقرها مجلس النواب    محافظ الوادي الجديد يلتقي بالمواطنين بمسجد حي البستان بالخارجة    رئيس وزراء فلسطين يدعو العالم للتحرك لوقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي    استشهاد 9 فلسطينيين بينهم أطفال في ضربات جوية إسرائيلية على قطاع غزة    السعودية تطبق الحجر الصحي المؤسسي على القادمين من دول لم يتم تعليق القدوم منها    السعودية تغلق 14 مسجدًا مؤقتًا بسبب كورونا    التحالف العربي يدمر طائرة حوثية مفخخة باتجاه مطار أبها السعودي    فرجاني ساسي يسجل هدف التعادل للزمالك ضد الأهلي    وزير الرياضة يزور بورسعيد لبدء إجراءات إنشاء استاد النادي المصري    الأولمبية تهنىء اتحاد الرماية بذهبية عزمي محيلبة في كأس العالم بإيطاليا    ضبط طن دقيق قبل تهريبه للسوق السوداء بالفيوم    تأجيل تجديد حبس صفوان ثابت ب«تمويل الإرهاب» لإحضاره من محبسه    موعد استطلاع هلال شهر شوال 2021.. دار الإفتاء تعلن غدا    وفاة سمير غانم تفزع جمهوره.. تعرف على القصة كاملة (تفاصيل)    موسى الحلقة 28| سيد رجب يعتدي على سمية الخشاب بالضرب    هاني مهنا ل"شيخ الحارة": "عبدالوهاب أما سمع أغاني عمرو دياب قال الجمهور المتذوق مات"    نسل الأغراب الحلقة 28.. عساف يتزوج جليلة ويرسل جثة سليم لأبيه غفران    ماذا طلب محيي إسماعيل عند لقائه بالرئيس السادات    مسلسل لعبة نيوتن الحلقة 28.. "مؤنس" يحاول اقتحام منزل "هنا" و "زى" يمنعه    حملات مكبرة لمتابعة تطبيق الإجراءات الوقائية بإطسا في الفيوم    5 معلومات مهمة بشأن لقاح كورونا.. تعرف عليها    ارتفاع حصيلة ضحايا الانفجار أمام مدرسة بالعاصمة الأفغانية إلى 64    شوقي علام: يجوز دفع زكاة الفطر مبكراً قبل نهاية شهر رمضان    البرلمان يقر قانوني التوثيق بالشهر العقاري وغرامات تصوير المحاكمات دون إذن    بورسعيد تودع البطل الفدائى محمد مهران.. تشييع الجنازة من المسجد العباسى .. المحافظ: سيظل رمزاً للتضحية والفداء    البابا تواضروس يستقبل كهنة الرحاب    تقارير إعلامية: نهائي دوري الأبطال قد يقام في بورتو    حالة الطقس المتوقعة خلال ال 3 أيام المقبلة    محافظ الإسماعيلية يفتتح مركز خدمات المستثمرين بالمنطقة الحرة    جامعة الأزهر: امتحان الشفوي قاصر على القرآن الكريم فقط    دعاء ختم القرآن في رمضان 1442 هجرية    خالد الجندي: الحياد في قضايا الوطن جريمة    ليل الفرنسي يستهدف التعاقد مع حارس بايرن ميونخ    10 يونيو.. موعد مقابلة المرشحين ل«رئاسة جامعة بنها»    بتر كف عامل بسبب الأرز في المنصورة    17 مسجدا وساحة واحدة لأداء صلاة عيد الفطر في سفاجا.. تعرف عليهم    الصحة العالمية: سلالة «كورونا» الهندية مصدر قلق عالمي    «التعليم» تصدر قرارا بتغيير مسمى 4133 معلما    146 قافلة طبية مجانية تقدم خدماتها العلاجية ل170 ألف مواطن فى إبريل    تنظيم الاتصالات : تشجيع شركات المحمول لتقديم المبادرات المجتمعية متحدي الاعاقة    المشدد 6 سنوات لعامل ومهندس ضُبطا ب37 لفافة هيروين    برعاية "الهجرة".. 30 مؤسسة مصرية بكندا تستعد للمشاركة في فاعليات "شهر الحضارة"    10 صور من جنازة الموسيقار عبده داغر    نقيب المعلمين يكرم المعلم المصاب في واقعة "طالبتي الكاتر"    محافظ قنا يتفقد مشروعات الأمن الغذائي بالمعنا    النني ينضم لنجوم مصر والعرب ويوجه رسالة دعم لفلسطين    نجم الأهلي يكشف عن رأيه في اللعب للزمالك    محافظ أسيوط يكرم الفائزين في مسابقة الأوقاف الكبرى لحفظ القرآن الكريم (صور)    مواعيد مباريات فراعنة اليد فى أولمبياد طوكيو 2021    ميناء دمياط يسجل 26 سفينة حاويات وبضائع عامة و حركة صادر من البضائع ب32 ألفًا خلال يوم    مصرع سائق وإصابة مرافقه أثر حادث تصادم على الطريق الدولي بالدقهلية    حزب ارادة جيل يشيد باتفاق تصنيع 40مليون جرعة لقاح كورونا    استشاري مناعة يكشف عن اختيار اللقاح الأنسب لمواجهة كورونا | فيديو    الهند.. دعوات للإغلاق العام لمواجهة كورونا.. ومستشار البيت الأبيض ينصح    حظك اليوم وتوقعات الأبراج الإثنين 10/5/2021    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«تعنت إثيوبيا لكسب الوقت».. السودان يبدي قلقه من هذا الأمر في إنشاء سد النهضة

دعا رئيس الوزراء السودانى، نظيريه المصرى والإثيوبى، إلى عقد قمة مغلقة للتباحث حول الخلافات بين الدول الثلاث بشأن سد النهضة، لتقييم المفاوضات التى وصلت لطريق مسدود، والتباحث والاتفاق حول الخيارات الممكنة للمضى قُدمًا فى التفاوض وتجديد الالتزام السياسى للدول الثلاث بالتوصل لاتفاق فى الوقت المناسب وفقا لاتفاق المبادئ الموقع عليه بين الدول الثلاث فى 23 مارس 2015.
وقال تصريح مكتوب صادر عن مكتب عبدالله حمدوك، إن رئيس الوزراء دعا نظيريه المصرى مصطفى مدبولى والإثيوبى آبى أحمد إلى اجتماع قمة ثلاثية خلال 10 أيام لتقييم مفاوضات سد النهضة.
وأضاف أن حمدوك أبدى قلقه من أن عمليات إنشاء السد وصلت إلى مراحل متقدمة، ما يجعل من التوصل إلى اتفاق قبل بدء التشغيل ضرورة ملحة وأمرا عاجلا.. ووفقا للتصريح، فإن القمة ستعقد افتراضيا.
وتضغط مصر والسودان لتوقيع اتفاق قبل أن تكمل إثيوبيا عملية ملء السد التى بدأت العام الماضى. وفشلت الأسبوع الماضى جولة من المفاوضات بين الدول الثلاث استضافتها الكونغو الديمقراطية التى تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقى فى التوصل إلى اتفاق حول ملء السد وتشغيله.
وعرضت أديس أبابا الأسبوع الماضى تبادل معلومات مع مصر والسودان، اللتين رفضتا الاقتراح، واعتبرتا أنه «مغالطات وانتقائية غير مقبولة». وتشدد إثيوبيا على أن السد يبنى لأغراض توليد الكهرباء المهمة من أجل تطورها.
وقدم وزير الرى السودانى ياسر عباس، أمس الأول، إفادة لمجلس الوزراء حول تطورات السد، مؤكدا أن «إثيوبيا مصرة على عدم تغيير منهجية التفاوض»، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية.
وكشف وزير الرى السودانى عن دراسة السودان عددا من الخيارات (لم يحددها) ورؤيته ل«امتصاص أى صدمات قد تحدث فى يوليو المقبل»، حال ملء إثيوبيا بحيرة سد النهضة وحجز مياه النيل الأزرق.
ووجّه مجلس الوزراء خلال اجتماعه، برئاسة رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك، بضرورة وجود اتفاقية ملزمة واستكمال الجانب القانونى فى هذا الملف وصولاً إلى اتفاق يُعزِّز العلاقات ويُخفِّف التّوتُّر بين البلدين، ويضمن تحقيق المصالح المشتركة.
وقال كبير مفاوضى الحكومة السودانية فى ملف سد النهضة الإثيوبى، مصطفى حسين الزبير، إن بلاده لن تشارك فى «مفاوضات عقيمة» حول السد أثبت الواقع «عدم جدواها»، إلا بعد «تغيير منهجية وآلية التفاوض» على مستوى منح دور أكبر للخبراء والمراقبين.
وأضاف الزبير فى تصريحات إعلامية: «إذا وافق الاتحاد الإفريقى على تغيير منهجية وآلية التفاوض لتكون أكثر فاعلية سنشارك، وما عدا ذلك لن نشارك فى مفاوضات عقيمة أثبت الواقع عدم جدواها». وتابع: «بل وافقنا على أن يكون دور أطراف الوساطة الرباعية ميسرين بدلا من وسطاء، ووافقنا أيضا على إضافة (دولة) جنوب إفريقيا (للوساطة) بطلب من إثيوبيا التى عادت وتراجعت عن ذلك، بل وافقنا على أن تكون لرئيس الكونغو الديمقراطية القدرة على جلب خبراء لمعاونته، ومع ذلك رفضت إثيوبيا».
ورأى أن «تعنت إثيوبيا غير المبرر يوضح رغبتها فى كسب الزمن لمواصلة الملء الأحادى للمرة الثانية دون اتفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة».
وجدد الزبير تمسك السودان بعدم القيام بالملء الثانى قبل الوصول لاتفاق قانونى ملزم، وأضاف: «يجب أن يكون هناك اتفاق قانونى ملزم يؤطر لآلية واضحة لتبادل المعلومات بصورة مستمرة وليست مرحلية، وكذلك آلية لفض النزاعات فى حال إخلال أى طرف بالتزاماته تجاه الأطراف الأخرى، آخذين فى الاعتبار أن إثيوبيا، عبر خطاب رسمى فى وقت سابق، رهنت إعطاءنا المعلومات بوجود اتفاق ملزم».
من جانبها، وجهت إثيوبيا، مساء أمس الأول، رسالة لاذعة إلى السودان بشأن المناطق الحدودية، حيث طالبت الخرطوم بسحب قواتها مما وصفته ب«الأراضى الإثيوبية التى احتلتها منذ 6 نوفمبر الماضى»، رغم ثبوت أن تلك الأراضى سودانية بموجب اتفاقيات ترسيم الحدود بين البلدين.
وحثت الخارجية الإثيوبية المجتمع الدولى على ممارسة الضغط على السودان لإجلاء قواتها من الأراضى التى احتلتها منذ 6 نوفمبر الماضى عندما كان الجيش الإثيوبى منشغلًا بإنفاذ القانون فى إقليم تيجراى. وأشارت إلى أنها على استعداد لحل نزاعها مع السودان باستخدام آليات حل النزاعات الحالية بمجرد الحفاظ على الوضع الراهن وفقا لبروتوكول عام 1972، الذى يحظر الإزاحة والقوة لحل القضايا الحدودية حتى يتم العثور على حل ودى.
وفى وقت سابق، قال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، دينا مفتى، إن بلاده «لا تريد أى نزاعات مع السودان»، داعيًا الخرطوم للعودة إلى المفاوضات، لكنه أشار فى الوقت نفسه إلى أن شرط ذلك هو انسحاب الجيش السودانى لمواقعه السابقة فى المناطق الحدودية، مدعيا أنها «أراض إثيوبية.
وحول عزم السودان التوجه إلى مجلس الأمن لحل مشكلة الحدود، قال مفتى فى حوار مع «سكاى نيوز عربية»: «الذهاب لمجلس الأمن لن يخدم مصلحتهم أو مصلحة شعبهم أو مصلحة إثيوبيا، لنحل المشكلة بيننا لأننا أصحابها، لنحلها بيننا معا».
من ناحية أخرى، أفادت مصادر بأن جنودا إريتريين أطلقوا النار على مدنيين فى منطقة تيجراى الإثيوبية التى تشهد حربا، الأمر الذى أدى إلى إصابة 19 شخصا.
وقال أطباء وشهود عيان إن الحادث وقع فى وقت مبكر الاثنين الماضى بمدينة عدوة. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن طبيب- طلب عدم ذكر اسمه- قوله: «سمعنا إطلاق نار وتم استدعاؤنا على الفور إلى المستشفى». وأضاف: «عندما وصلنا كان هناك 19 مصابا، 10 منهم مصابون بجروح خطيرة و4 بجروح متوسطة الخطورة و5 إصاباتهم طفيفة».
وذكر شاهد عيان- طلب عدم كشف هويته- أن الرصاص استهدف مدنيين مصطفّين أمام مصرف وآخرين كانوا فى طريقهم إلى العمل. وتابع: «فى المجازر السابقة كان الجنود الإريتريون ينزلون من مركبات ويهاجمون المدنيين. لكن هذه المرة، قاموا بفتح نيران رشاشاتهم من سياراتهم أثناء عبورهم الطريق الرئيسى فى عدوة».
من جانبهم، قال سكان فى عدوة إنه يمكن التعرف بسهولة على الإريتريين من بزاتهم ولهجتهم.
يأتى الحادث الأخير بعد أكثر من أسبوعين من إعلان رئيس الوزراء الإثيوبى، آبى أحمد، بدء خروج القوات الإريترية من المنطقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.