أخبار 24 ساعة.. مبادرة حكومية موحدة لتحفيز الاستثمار فى الشركات الناشئة    تحويلات المصريين بالخارج تقفز 39.9% في نوفمبر 2025 وتسجل مستوى تاريخيًا جديدًا    اتحاد منتجي الدواجن يتوقع تراجع الأسعار بعد 10 يناير.. لن نصل لمستويات رمضان الماضي    لوكمان رجل مباراة نيجيريا وموزمبيق بعد المساهمة فى 3 أهداف بأمم أفريقيا 2025    مروان عطية: نسعى لمواصلة مشوارنا في أمم أفريقيا وإسعاد الجماهير    أمم إفريقيا – لوكمان: لا يهمنا من سنواجه في ربع النهائي    عمرو أديب يبرز ملف "فيتو" عن سفريات وزراء حكومة مدبولي خلال 2025    ذكرى وفاة مها أبو عوف.. أزمات ومحن خبأتها خلف ابتسامتها الشهيرة ترويها شقيقتها    عمرو مصطفى: تنازلت عن بشرة خير للجسمي من أجل بلدى ومافيش أغلى منها    نصائح تساعد على الحفاظ على وزنك طوال الشتاء    غلق 14 منشأة طبية غير مرخصة بالأسكندرية    أخبار كفر الشيخ اليوم.. تسليم 9 عقود تقنين أراضي أملاك دولة للمواطنين    محافظ الجيزة يهنئ الأقباط الإنجيليين بعيد الميلاد المجيد    سهير المرشدي: نشأت في أسرة متدينة والجامع هو اللي حببني في الفن (فيديو)    سهير المرشدي: الفن جوهرة وبمارس رقابة ذاتية على نفسي    قسد تواجه قوات أحمد الشرع: من حقنا الدفاع عن مقاتلينا    محافظ الدقهلية: 11.359 ألف خدمة طبية وعلاجية وتثقيفية مجانية من القوافل الطبية المجانية خلال ديسمبر    رئيس هيئة الدواء يبحث مع ممثلي شركات محلية وعالمية توطين صناعات الدواء المتقدمة وأدوية الأورام    التعادل يحسم مباراة البنك الأهلي ووادى دجلة بكأس عاصمة مصر    بنتايج يدخل حسابات بيراميدز بعد إصابة حمدي بالصليبي    وزير الرياضة بعد الفوز على بنين: كل مباراة في الأدوار الإقصائية لأمم إفريقيا بطولة    أسرار الكتب التى تقرأها لقاء خميسى فى أول رد لها بعد بوست الفنانة إيمان الزيدى    كوريا الشمالية: التجارب الصاروخية الأخيرة شملت نظام أسلحة فرط صوتي    تجربة فريدة من جامعة القاهرة.. افتتاح مركز للدعم النفسى للطلاب    صحة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي لذوي الهمم    بيطرى القليوبية: تحصين 45 ألف طائر خلال ديسمبر 2025    تأجيل أولى جلسات محاكمة صانع المحتوى شاكر محظور بتهمة بث فيديوهات خادشة إلى 11 يناير    ارتفاع أعداد الزائرين الأجانب للمتحف القومي للحضارة بنسبة 13% خلال 2025    قطاع الدراسات العليا والبحوث بجامعة أسيوط يُعلن تخصيص منحتين سنويًا لدراسة الدكتوراه    وزير البترول الأسبق: لا أتوقع تغييرا كبيرا في أسعار النفط.. وفنزويلا بروفة لما يمكن أن يحدث في المنطقة    علاء حجاب يكتب: دخول من الباب الواسع    محافظ القليوبية يتابع ميدانياً منظومة النظافة وإزالة الاشغالات    الرئيس والكنيسة وزيارة كل عام    أمن المنوفية يضبط رجلا انهى حياة أرملة والده بدمليج    مشروبات طبيعية لتحسين التركيز أثناء المذاكرة في الأسبوع الأخير قبل الامتحانات    البلاستيك ب30 جنيها، أسعار الخردة في مصر بختام تعاملات اليوم الإثنين    شراكة إعلامية استراتيجية بين مؤسسة الأهرام والتليفزيون المصري    انطلاق الثورة وبداية هجرة اليهود فى الثلاثينيات.. فلسطين 36 فيلم يروى الآلام التاريخية للفلسطينيين فى دور العرض المصرية    التنظيم والإدارة يتيح الاستعلام عن موعد الامتحان الإلكتروني للمتقدمين لشغل 425 وظيفة بوزارة الخارجية    مفاوضات سورية إسرائيلية جديدة للعودة إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر    قراء اليوم السابع: محمد الشناوى الأحق بحراسة مرمى منتخب مصر أمام بنين    45 ألف دولار راتبًا شهريًا..كواليس مفاوضات الزمالك مع ميكالي    قافلة «زاد العزة» ال109 تحمل أكثر من 148 ألف سلة غذائية من مصر إلى غزة    استئناف الإسكندرية تخفف حكم الإعدام لعاطل متهم بقتل زوجته بالسجن المشدد 15 سنة    تعليم الفيوم ينظم تدريبا لمعلمي اللغة العربية الجدد    عاجل- موجة برد قوية تضرب البلاد غدًا.. شبورة كثيفة وتحذيرات للمزارعين والسائقين    ننشر مواقيت الصلاه اليوم الإثنين 5يناير 2026 فى المنيا    ضبط عصابة دجل وشعوذة تستولى على أموال المواطنين بالقاهرة    مايكل أوهيرلي: لا توجد أي مبادئ أو أسس قانونية لما قامت به إدارة ترامب في فنزويلا    الرئيس السيسي يوجه بتوسيع الجيل الخامس وتوطين صناعة الاتصالات ودعم الحوسبة السحابية    كيف يقضي المسافر الصلاة الفائتة بعد عودته؟.. الأزهر يجيب    الأزهر للفتوى: الغبن والتدليس في البيع والشراء مكسب زائف وبركة تُنزَع    جبل حراء.. شاهدُ البدايات ومَعلمٌ خالد في ذاكرة مكة المكرمة    المكسيك و5 دول آخرى.. لماذا ترفض دول كبرى سيطرة ترامب على نفط فنزويلا؟    إصابة 7 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص في قنا    الفراعنة على مشارف الربع النهائي.. مباراة مصر وبنين في كأس الأمم الأفريقية 2025    لميس الحديدي: فيلم الملحد لا يدعو للإلحاد أو يروج له.. وإبراهيم عيسى يطرح دائما أسئلة صعبة    كيفية أتوب من ذنب كبير؟ أمين الفتوى يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تقرير منظمة التحرير: سرطان الاستيطان يلتهم فلسطين
نشر في المصري اليوم يوم 21 - 04 - 2019

كشف تقرير لمنظمة التحرير الفلسطينية عن استمرار الاحتلال الإسرائيلى فى عمليات التطهير العرقى والتهويد فى القدس المحتلة، محذرا مما ستشهده المرحلة المقبلة من سعار استيطانى، يستهدف الاستيلاء على الأراضى الفلسطينية فى الضفة الغربية، من خلال ضم المستوطنات اليهودية إلى السيادة الإسرائيلية واختلاق مشروعات سياحية ومحميات طبيعية لمصادرة الأراضى الفلسطينية بدعوى النفع العام.
وقال المكتب الوطنى للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن إسرائيل تواصل مسلسل التطهير العرقى والتهويد فى القدس المحتلة، بعد أن صعّدت من وتيرة ارتكاب مزيد من الانتهاكات للقانون الدولى والقانون الإنسانى الدولى، والضرب بقرارات الشرعية الدولية عرض الحائط، مستغلة الموقف الأمريكى الداعم لإسرائيل.
ولفت إلى أن محكمة الاحتلال المركزية بالقدس المحتلة صادقت على هدم العشرات من منازل الفلسطينيين فى بلدة سلوان بحجة تواجدها فى نفوذ مخطط المناطق والحدائق الطبيعية، وذلك بعد أن ردت المحكمة الاستئناف الذى قدمه أصحاب المنازل فى سلوان والحى السكنى وادى ياصول.
وصادقت المحكمة على طلب بلدية الاحتلال بهدم عشرات المنازل لفلسطينيين موجودة ضمن مخطط «غابة السلام»، بينما طلبت البلدية استثناء البؤر الاستيطانية ومنازل المستوطنين المتواجدة فى نفس المنطقة، التى استولت عليها جمعية «إلعاد» الاستيطانية والمبادرة لمشاريع استيطانية بذريعة تطوير السياحة فى المنطقة.
وعقب قرار المحكمة صادقت لجنة التنظيم والبناء على مخطط بلدية الاحتلال الذى يقضى بالاستيلاء على أراضى حى البستان فى سلوان.
وقال التقرير إن إخطارات الهدم تأتى فى سلوان وتخومها ضمن المخطط الهيكلى «ع م/ 9» والمسمى بمخطط هيكل القدس القديمة وضواحيها، ويقضى بوضع جميع المساحات ومسطحات الأراضى فى سلوان، بما فى ذلك أحياء عين اللوزة ووادى حلوة ومنطقة البستان ومنطقة الحارة الوسطى، كمناطق ممنوع البناء والسكن فيها، وتم تصنيفها كمناطق خضراء معدة لتكون مناطق عامة ومناطق طبيعية.
وبموازاة ذلك قدمت بلدية الاحتلال للمحكمة لوائح اتهام ضد أصحاب الأراضى، حيث قبلت المحكمة طلب البلدية وأصدرت إخطارات بهدم المنازل، بعد أن تم تجميد أوامر الهدم عدة مرات، لحين البت بأوامر الهدم الصادرة ضد 3 منازل بعد أن قدم أصحابها استئنافا.
وبحسب التقرير، يستهدف قرار المحكمة الإسرائيلية 60 منزلا عرضة للهدم تحت ذات الذريعة، وفى حال هُدمت تلك المنازل سيتم تشريد 500 فلسطينى يقطنون المنطقة، بينما تعمل بلدية الاحتلال على شرعنة البؤر الاستيطانية ومنازل المستوطنين التى وضعت جمعية «إلعاد» اليد عليها، وتتواجد فى ذات المنطقة التى تعتبر مناطق خضراء وأحراشًا، حيث قامت الجمعية ببناء مشاريع سياحية دون تراخيص، وشرعت بتحضير خارطة مفصلة لتقدم لبلدية الاحتلال ولجنة التنظيم للمصادقة عليها ومنع الهدم، وسيتم فى غضون الأيام المقبلة التداول فى المخطط الهيكلى للجمعية الاستيطانية، حيث من المتوقع المصادقة عليه ومنع الهدم رغم أن المبانى أقيمت ضمن نفوذ ما يسمى «غابة السلام».
وفى القدس كذلك قررت بلدية الاحتلال إقامة متنزه بلدى جديد باسم «وادى زمرى» قرب مستوطنة بسغات زئيف.
ويشكل هذا المتنزه تقليداً لمتنزه وادى الغزلان الواقع جنوب القدس والذى تعيش فيه غزلان وحيوانات برية أخرى، وتشرف على إقامة المتنزه الجديد بلدية القدس وسلطة البحر الميت والإدارة السكانية لمستوطنة بسغات زئيف ويمتد المتنزه على مساحة 167 فدانا.
وفى القدس كذلك تخطط بلدية الاحتلال لإقامة فندق على جبل المكبر حيث يعمل رجل الأعمال المعروف رامى ليفى على إقامة هذا الفندق فى متنزه قصر المندوب السامى الواقع على جبل المكبر فى القدس الشرقية وذلك بتكلفة تقدر ب42 مليون دولار.
وليفى صاحب شبكة تسويق واسعة تعمل فى المستوطنات بالتعاون مع رجل الأعمال آفى موردوك، وسيضم الفندق حوالى 180 غرفة ووحدة سكنية، واشترى موردوك وليفى الأرض قبل حوالى عامين مما يسمى مؤسسة أراضى إسرائيل بمبلغ يزيد على 3 ملايين دولار وعمل الاثنان خلال السنوات الماضية من أجل الحصول على الرخص المطلوبة لإقامة الفندق الذى سيوضع حجر أساسه الشهر القادم وسيبدأ بناؤه بعد شهرين، ومن المتوقع انتهاء البناء خلال ثلاث سنوات.
وفى مناطق الأغوار أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلى أوامر بوضع اليد على قرابة 12 ألفا و143 فدانا، والمنطقة التى تسعى سلطات الاحتلال لمصادرتها تقع وفقا للخرائط الجوية فى الشرق من منطقة تياسير، وصولًا إلى منطقة الرأس الأحمر وعاطوف، إلى خربة مكحول وسمرة، علما بأن 5 تجمعات سكنية تعيش فى هذه المناطق. وأمهلتهم 14 يوما لتقديم اعتراض، وتمنعهم من دخول الأراضى إلا بتصريح مما يسمى قائد جيش الاحتلال بالضفة، وجزء من هذه الأراضى مملوكة بالطابو لمواطنين من طوباس وتياسير وطمون، وجزء لبطريركية اللاتين، والجزء الآخر مصنف كأملاك دولة.
كما نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلى لافتات فى خربة يانون التابعة لأراضى بلدة عقربا جنوب نابلس فى شفا الغور تفيد بتحويل مئات الدونمات إلى «محمية طبيعية».
وبهذا القرار تمنع قوات الاحتلال الفلسطينيين من دخول هذه الأراضى المزروعة بالزيتون، ومحاصيل أخرى، بحجة أنها «محمية طبيعية» يُمنع دخول الفلسطينيين إليها على طريق تخصيصها كما هى العادة فى مثل هذه الحالة لتوسيع مستوطنة مجاورة كمستوطنة (أيتمار) بحيث تصل حدودها إلى الجبال المطلة على منطقة الأغوار.
بحسب وكالة «معا» الإخبارية الفلسطينية، حذر تقرير صادر عن مركز «مدار» الاستراتيجى للعام 2019، من أن المرحلة المقبلة ستشهد نقلة فى الدفع باتجاه ضم المستوطنات وإلحاقها بالسيادة الإسرائيلية وتسريع التوسع الاستيطانى، بما يحبط إمكانية إقامة دولة فلسطينية ويحصر الحل مع الفلسطينيين فيما يتبقى خلف الوقائع الإسرائيلية على الأرض، كما ستشهد المرحلة المقبلة وفق التقرير تسريعا لخطوات ترسيخ الهوية القومية اليهودية للدولة على حساب هامش القيم الديمقراطية الهشة أصلا، ما ينعكس سلبا على واقع الفلسطينيين فى أراضى 48.
وقال التقرير الفلسطينى الذى أُعلن عنه فى مؤتمر «مدار» السنوى فى رام الله، إن خطورة نتائج الانتخابات الأخيرة، تكتسب زخمها من توفر بيئة دولية صديقة لليمين الإسرائيلى، ممثلة بتبنى إدارة ترامب التام للرؤية الإسرائيلية ومن صعود اليمين الفاشى إلى جانب تآكل الحاضنة العربية للفلسطينيين.
وفى السياق، تتواصل المواقف المتلاحقة والداعمة للاحتلال من قبل الإدارة الأمريكية والمتنكرة أيضا للشرعية الدولية والمستخفة بها، فقد صرح وزير الخارجية الأمريكى، مايك بومبيو، أثناء مقابلة تليفزيونية مع قناة «سى. إن. إن» الأمريكية بأنه لا يرى فى فرض السيادة الإسرائيلية على مستوطنات الضفة الغربية أى ضرر بخطة ترامب للسلام فى الشرق الأوسط، المعروفة باسم «صفقة القرن».
كان رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو قد صرح بأنه ينوى فرض القانون الإسرائيلى تدريجيا على جميع المستوطنات، وأنه يأمل أن يتمكن من القيام بذلك بموافقة الولايات المتحدة. وتعهد نتنياهو بالإبقاء على السيطرة الأمنية الإسرائيلية فى الضفة الغربية وجعل الحكم الإسرائيلى على أكثر من 400 ألف مستوطن فى الضفة الغربية رسميا، مؤكدا أن هذا لن ينطبق فقط على الكتل الاستيطانية الكبرى بل على المستوطنات النائية كذلك.
وتراهن الأحزاب اليمينية والحريدية التى فازت فى انتخابات الكنيست على دعم إدارة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، لسياسة الضم الإسرائيلية وترى فى ذلك فرصة سانحة لتشريع قانون لضم قسم كبير من الضفة الغربية إلى إسرائيل.
وبات نتنياهو، الآن، يتبنى هذه المخططات والمقترحات حسب تصريحاته خلال حملته الانتخابية. وتعتبر أحزاب اليمين أن الفرصة لذلك باتت سانحة للضم فى أعقاب فوزها فى انتخابات الكنيست للمرة الرابعة على التوالى، وتراهن فى ذلك على دعم إدارة ترامب غير المسبوق، وعلى ضعف موقف كل من الاتحاد الأوروبى والأمم المتحدة، وانشغال عديد من الدول العربية بمشاكلها وحروبها الداخلية وبالحروب فى العالم العربى وبالانقسام الفلسطينى.
ومن شأن إقدام إسرائيل على ضم المنطقة المصنفة (ج) التى تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية، أن يحدث ذلك تغييرا جوهريا على سياسة الحكومات الإسرائيلية الأخيرة، التى دأبت على تنفيذ ضم زاحف من خلال سلسلة خطوات، مثل توسيع المستوطنات، وضمها فعليا بواسطة الجدار الأمنى، والبناء فى الأحياء اليهودية (المستوطنات) فى شرقى القدس، شق طرق التفافية، تقييد التطوير الفلسطينى فى المنطقة (ج) وهدم بيوت بحجة أنها غير مرخصة، ومؤخرا تعميق التفريق بين السكان اليهود والفلسطينيين بواسطة سلسلة خطوات تشريعية.
وفى الانتهاكات الأسبوعية النى وثقها المكتب الوطنى للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان فقد كانت على النحو التالى فى فترة إعداد التقرير:
القدس
شرعت عائلة العجلونى بهدم منزلها فى «عقبة رصاص» بحارة السعدية الملاصقة للمسجد الأقصى فى البلدة القديمة، بضغط من بلدية الاحتلال فى القدس. وبحسب العائلة، اضطرت إلى هدم منزلها تجنبا لتحميل العائلة تكاليف الهدم وعادة ما تكون فاتورتها أكبر من التوقعات.
كما سارع الاحتلال الإسرائيلى إلى إجبار الفلسطينى المقدسى عوض محمد العباسى على هدم منزله «قيد الإنشاء» فى حى سويح ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وعملية الهدم جاءت بعد تلقى العباسى إخطاراً من بلدية الاحتلال بهدم المنزل، بدعوى البناء دون ترخيص.
وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلى كذلك منزلا ومخزنا يعودان للفلسطينى عز الدين برقان فى حى وادى ياصول ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بحجة البناء دون ترخيص، وبعد انتهاء جرافات الاحتلال من هدم المخازن التى تعود لعائلة برقان، هدمت مزرعة للخيول تعود للفلسطينى محمد القاق، وأوضحت العائلة أن المزرعة تبلغ مساحتها 200 متر مربع وقائمة منذ ما يزيد على 4 سنوات، ومبنية من الحجر.
كما هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال فى القدس منزلا فى بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.
رام الله
أقدمت قوات الاحتلال على تخريب وتدمير النصب التذكارى للشهيدين أمير دراج ويوسف عنقاوى، والمقام على المدخل الشرقى لقرية كفر نعمة غرب رام الله، مكان استشهادهما.
وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلى منزل الشهيد صالح البرغوثى فى قرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله.
وقال شهود عيان إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية، وحاصرت منزل الشهيد البرغوثى، فيما اعتلى الجنود أسطح المنازل المجاورة، وشرعت جرافة عسكرية بهدم وتدمير المنزل.
الخليل
زرع المستوطنون قنابل متفجرة على درج المدرسة الإبراهيمية قرب المسجد الإبراهيمى بالخليل، فى محاولة لارتكاب مجزرة جديدة تضاف لمجزرة الحرم الإبراهيمى عام 1994 حيث تم العثور على جسم مشبوه بالقرب من سلالم المدرسة، فتم إخلاؤها من الطلبة والهيئة التدريسية، فيما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلى، بالسواتر الترابية، الطريق الرابط بين خربة شعب البطم وقرية ماعين، شرق بلدة يطا جنوب الخليل، بهدف التضييق على سكان المسافر وإجبارهم على الرحيل بغية توسيع رقعة الاستيطان فى قرى وخرب جنوب الخليل.
وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلى خيمة سكنية فى قرية «سوسيا» بمنطقة مسافر يطا جنوبى مدينة الخليل تعود لعائلة حسين راضى النواجعة، ويقطنها 10 أفراد. وحاولت قوات الاحتلال منع الآليات التى تعمل بشق طريق زراعى فى منطقه «أم العمد» غرب مدينه يطا قرب مستوطنة «عتنائيل» المقامة على أراضى المواطنين الفلسطينيين، رغم وجود تنسيق واتفاق على الاستمرار بشق الطريق وعدم معارضة السلطات الإسرائيلية.
وأعادت قوات الاحتلال الإسرائيلى هدم خيمتين فى قرية سوسيا جنوب شرق يطا جنوب الخليل للفلسطينى حسين راضى النواجعة، علما بأن الاحتلال كان هدمها من قبل وجرى إعادة بنائها.
بيت لحم
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلى غرفتين زراعيتين بمنطقة شوشحلة فى بلدة الخضر جنوب بيت لحم، تعودان للفلسطينيين منذر عيسى صلاح، وسعد أحمد صلاح، بحجة عدم الترخيص.
واستشهدت المعلمة فاطمة محمد سليمان (42 عاما) بعد أن دهسها مستوطن بشاحنة إسرائيلية أمام منزلها وفرّ من المكان فى خربة الدير ببلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم. فيما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلى كافة المداخل المؤدية إلى خربة شوشحلة وهى موقع مستهدف لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى منازلهم وأخلت عددا من المنازل القديمة من سكانها ومنعتهم من المبيت فيها.
نابلس
أقدم مستوطنو «يتسهار» على مهاجمة المنطقة الشرقية من عوريف عن طريق الواد، وقاموا بتكسير وتحطيم مركبتين للفلسطينيين لؤى شحادة وزياد شحادة. وأصيب الفلسطينى ناجى عارف صباح بكسور فى الكتف عقب إصابته بحجر من قبل مستوطن عقب هجوم نفذه مستوطنون للمرة الثانية على بلدة عوريف جنوب نابلس، وأصيب 13 فلسطينيا خلال المواجهات التى اندلعت بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلى والمستوطنين، فى قرية عوريف.
وباغت مستوطنون من مستوطنة «يتسهار» منزل زياد شحادة فى عوريف عندما كان يركب سياجا حول منزله، فى منطقة وادى الصرار شمال شرق بلدة عوريف جنوب نابلس، بعد أن تسللوا من طريق الواد وأمطروا العائلة بالحجارة بقصد قتلهم. وتعرض المنزل الذى يبعد 200 متر عن المستوطنة أكثر من 4 مرات لهجوم من قبل المستوطنين، وفى العام الماضى أحرق المستوطنون مركبتين فى عوريف تعود لشحادة وخطوا عبارات تهديد ورسموا نجمة داوود على الحائط بالقرب من السيارتين.
كما هاجمت مجموعة من المستوطنين عدداً من المزارعين الفلسطينيين خلال عملهم فى أراضيهم جنوب شرق نابلس. وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين اعتدوا على المزارعين أثناء حراثة أراضيهم الواقعة داخل مستوطنة «عيله»، المقامة على أراضى قرية قريوت جنوب شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
سلفيت
فوجئ الفلسطينيون بتجريف مستوطنين من مستوطنة «أريئيل» شمال سلفيت أراضيهم الزراعية والرعوية دون إخطارهم. وطال التجريف أكثر من 7 أفدنة من أراضيهم خلف الجدار، وأشارت مصادر إلى أن أعمال التجريف تأتى تطبيقا لوعود «نتنياهو» ببناء 800 شقة جديدة فى مستوطنة «أريئيل» ضمن حملته الانتخابية، وبناء مبانٍ عديدة أخرى لصالح كلية الطب التى أقرها الاحتلال مؤخرا وكذلك لبناء مختبرات ومبانٍ ومنشآت تتبع جامعة «أريئيل» الوحيدة كجامعة استيطانية فى الضفة الغربية.
طولكرم
هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلى منزلا قيد الإنشاء على مدخل قرية جبارة جنوب طولكرم، وهو واحد ضمن عدد من المنازل المهددة بالهدم فى المنطقة. وفوجئ الفلسطينيون بقوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافتان من الحجم الثقيل تحاصر المكان، فى الوقت الذى أغلقت فيه مداخل القرية من الجهتين الشرقية والغربية، ومنعت الفلسطينيين من الدخول إليها أو الخروج منها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.