تحولت حياة الآلاف من سكان منطقة خلف السنتر الليبي بمدينة الغردقة إلى جحيم بعد أن حاصرتهم أكوام مخلفات المباني والإنشاءات الجديدة ونواتج الحفر بالمنطقة حتى تحولت هذه الأكوام إلى ما يشبه المرتفعات الجبلية، ووصلت إلى 15 مترًا تقريبًا، مما أعاق الحركة المرورية بعدما أغلقت هذه المخلفات شوارع كاملة، مما نتج عنه صعوبة الدخول بالسيارات إلى هذه المنطقة، وحجبت الرؤية عن عشرات المساكن، ولم يستجب أحد من المسؤولين للاستغاثات والشكاوى المتكررة لسكان المنطقة من هذه الأوضاع. وقال محمود عبدالحميد، موظف، أحد سكان منطقة خلف السنتر الليبي، إن المنطقة سقطت من حسابات مسؤولي حي جنوبالغردقة بالرغم من أنها تقع وسط المدينة وتسكنها آلاف الأسر إلا إنها محرومة من الخدمات الرئيسية والمرافق حتى وصل الأمر إلى عدم وجود أعمدة إنارة، بالإضافة إلى أن مخلفات البناء والحفر يتم إلقاؤها بالشوارع وتركها داخل المنطقة السكنية دون نقلها في المنطقة المخصصة خارج المدينة، وذلك وسط غياب وتجاهل لمسؤولي حي جنوبالغردقة في إيقاف هذه المخالفات. وأضاف «عبدالحميد» أن أكوام مخلفات البناء والحفر سدت الرؤية أمام عدد من المساكن وأصبحت تحاصر الأهالي، والسيارات لا تستطيع الدخول للشوارع إذا نتج أمر طارئ.