انتقد رئيس كينيا، أوهورو كينياتا، قوى المعارضة في بلاده لإخفاقها في إعلاء مصلحة الوطن فوق مصالحها الخاصة خلال زيارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، مؤخراً . ونقل موقع«كابيتال أف إم» الإخبارى الكيني، الخميس، عن كينياتا، قوله إن قادة أحزاب المعارض، الذين أتيحت لهم فرصة لقاء أوباما، أضاعوا فرصة ذهبية للإسهام في تقدم البلاد. وأضاف: «يجب على السياسيين في قوى المعارضة إدراك ان دورهم في الساحة السياسية ليس الوقوف في طريق تحقيق التنمية والتقدم الذي يستهدف مصلحة كينيا». وتابع: «المعارضة تعني الخلاف في الرأى وليس العداء، والتعبير عن الآراء الخاصة بالقضايا محل الخلاف بطريقة ديمقراطية، ودعم ماهو صواب منها». وأوضح: «يجب علينا فرز خياراتنا عند وجود زائر أجنبي للبلاد، ونحدد ما هو متفق عليه وماهي النقاط الخلافية»، متهماً قادة المعارضة بالنفاق . وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قضى جولة أفريقية، أواخر الشهر الماضي، استغرقت 4 أيام زار خلالها كينيا وإثيوبيا، وحذر، في كلمة ألقاها في نيروبي، من مخاطر الفساد والإرهاب والانقسامات العرقية والقبلية التي تواجهها البلاد، وقال إن كينيا تقف على مفترق طرق .