أحيّت 3 من بنات خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، الأحد، ذكرى ميلاد أبيهم ال64، والذي ولد 5 مايو 1950، متمنين خروجه من السجن، فضلًا عن قولهن في صفحاتهن على «فيس بوك»: «كل عام وحياتك أسطورة من الكفاح». وكتب رضوى، ابنة الشاطر: «يتهموه ظلمًا وافتراءً بالقتل والإرهاب، هو من ضحى بسعادته من أجل دينه ووطنه ومن أجل رضا الرحمن، هو القلب المليء بالحب والحنان، هو من يشجعنا دائمًا على الخير ورد الاساءة بالعفو والإحسان». [image:1:center] وأضافت «رضوى»، ناشرة صورًا لأبيها: «أحبه.. كل من عرفه فيحترمه حتى فى سجنه فيهابه السجان.. أبي.. يا أجمل نعمة من علينا بها المنان.. يا سر سعادتنا يفتقدك الكبير والصغير وكل إنسان، كل عام وأنت أروع وأجمل أب في الأكوان، كل عام وأنت حر رغم القيد والسجان». وتابعت: «كما علمتنا أن المؤمن المبتلى وأن الدنيا دار امتحان.. قريبًا بإذن الله يظهر الحق وينتصر ضد الظلم والطغيان، وننعم بوجودك بيننا وننسى كل الهموم والأحزان، وننعم يا رب جميعًا في جنة الخلد مع أحبابنا ونثأر ممن حرمنا منك سنوات وأعوام عند العدل المنتقم العزيز». [image:2:center] واستلمت «عائشة»، ابنة «الشاطر»، الدفة من أختها «رضوى»، مقدمة التهنئة لأبيها، فكتبت: «أبي الحبيب.. الحاضر الغائب.. في ذكرى يوم مولدك اليوم حتى وإن حالت بيني وبينك الأسوار، وبعدت المسافات فكل عام وأنت حر رغم قيدك، منتصر بقوة إيمانك وبصمودك على من سجنك». وأضافت «عائشة»: «عام جديد من عمرك تبدأه لدينك ووطنك ليكون لك عند الله بإذن الله في ميزانك، عام جديد يضاف ل12 عامًا آخرين من الصمود والقوة في الحق و العمل من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا». [image:3:center] وقالت: «عام جديد يضاف لأعوام من القهر والحرمان والتضحية من أجل وطن حر وبلد أفضل، عام جديد من عطاء وحب كما كنت ومازلت دائمًا لكل من حولك، فكل عام وحياتك أسطورة من الكفاح، وكل عام وأنت معنا لا تغيب عنا مهما غيبوك أو أبعدوك منا، كل عام وأنت أعظم أب ووسام فخر وشرف لي على صدري». واختتمت «عائشة»: «كل عام وأنت صامد ثابت قائد ومربي ومعلم وسند لنا، كل عام وأنت أفضل وأعظم و أحن أب، حفظك الله لنا ولا حرمنا الله منك وأطال الله لنا في عمرك وألبسك ثوب الصحة يارب والمعافاة.. أحبك أبي». [image:4:center] كما خاطبت «سارة»، ابنة «الشاطر»، أبيها، فافتتحت دفتر التهاني بعيد ميلاده بقولها: «حبيبي ونور عيني كل عام وأنت بخير.. 64 عامًا وأنت تعاني من الظلم والقهر ولإيمانك بدينك وحبك لوطنك تصمد وتقاوم». [image:5:center] وأضافت «سارة»: «اللهم أعز أبي وأكرمه وأنصره وأسعد قلوبنا بخروجه سالما غانما هو وسعد وكل المعتقلين، اللهم من حرمني أبي واخي وعمي فاحرمه نورا عينيه وأعز ما يملك، اللهم ألبس الظالمين والسجانين ثياب الذل والخزي والمرض». واختتمت: «اللهم انتقم منهم في أنفسهم وأهلهم وأموالهم وأولادهم واجعلهم يتمنوا الموت ولا يدركوه.. أحبك أبي فخورة لكوني ابنتك، حفظك الله أينما كنت». [image:6:center]