«15 يومًا على اختفاء والدى واعتقاله وفراقه لعائلته» كلمات قالتها الدكتورة إيناس شاهين إبراهيم، وهى تبكى لأنها لا تعلم ماذا فعل والدها، موجه بوزارة التربية والتعليم، حتى يتم اعتقاله رغم مرضه بالسكر وتعرض حياته للخطر بسبب عدم توفر الظروف الملائمة للحفاظ على حياته داخل محبسه. روت إيناس الابنة الكبرى ما حدث لوالدها وقالت: «والدى منذ أسبوعين ذهب ليصلى الجمعة، فوجئ بعد خروجه من المسجد بمشكلة بين زوجة عمى وابنتها من جهة ومجموعة شباب تابعين لزوج ابنة عمى من جهة أخرى حول ميراث عمى، أخذوا فى السباب وتوجيه الإهانات لزوجة عمى والقوا حجارة على بيتها وجاءت الشرطة لتأخذ زوجة عمى والمعتدين فرفض والدى وذهب معها إلى القسم وبعدما دخل إلى القسم توعده أحد ضباط المباحث باستصدار أمر اعتقال له لإصراره على التدخل فى الخلافات فرد عليه بأنه قادم ليشهد على ما حدث وليس له دخل بالنزاع فرفض الضابط قائلاً له إن أحد الشباب تقدم ببلاغ ضد والدى اتهمه بالسب وتم عرض والدى والشباب المتهمين بالاعتداء على زوجة عمى على النيابة يوم 23 يناير وأخلت النيابة سبيل والدى والمتهمين كما جاء فى المحضر رقم 1129 لسنة 2009 جنح ديرب نجم وطلب ضابط المباحث من والدى والشباب الانتظار يومين حتى يتم الانتهاء من إجراءات البحث الجنائى عن تورطهم فى أى قضايا، وبعدها بيومين تم إخلاء سبيل كل المتهمين ماعدا والدى ولاحظ والدى كما قال لى فى اتصال تليفونى أنه يتم إجراء فيش وتشبيه له وسأل فى القسم فقال له أحد الضباط إنه صدر له أمر اعتقال فانهار والدى لأنه لم يصدق أن مجرد شهادته ستؤدى به إلى الاعتقال واختفى والدى من قسم الشرطة يوم 26 يناير وعلمنا أن ضابط المباحث اعتدى عليه بالضرب وعذبه وقدمنا شكاوى لوزير الداخلية ومدير أمن الشرقية والمحامى العام لنيابات الزقازيق التى أخلت سبيله. وأضافت أنها تقدمت بشكوى يوم 25 يناير فى وزارة الداخلية ضد رئيس المباحث إلا أنه لم يحدث شىء واستمر الوضع كما هو عليه ونخشى أن تتدهور صحة والدى لإصابته بالسكر.