شهدت الدائرة الثانية بمحافظة المنوفية ومقرها مدينة تلا، إقبالاً كبيراً من الناخبين للاستفتاء على الدستور، السبت، وحضور كثيف للقوات المسلحة والشرطة لتأمين اللجان من الداخل والخارج، وشكاوى بسبب الزحام أمام اللجان مع المساء، خاصة أمام لجان مردسة الوحدة المجمعة بزرقان، ومدرسة السادات الثانوية، وأم الأبطال، ومبارك الثانوية المطورة، التي شهدت مشادات متكررة بين الناخبين على أسبقية الدخول، وتدخل رجال القوات المسلحة قبل أن تصل للاشتباك بالأيدي. وأدلى النائب البرلماني السابق محمد أنور عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية بصوته، بمسقط رأسه بمدرسة الشهيد عاطف السادات، بقرية «ميت أبو الكوم». وقال في تصريحات ل«المصري اليوم»، إنه رفض الدستور بعد انسحابه من الجمعية التأسيسية التي يرى أنها كانت تحتاج فترة أطول للتوافق حول المواد الخلافية بالدستور، لافتاً إلى أنه سيحترم نتيجة الاستفتاء، وعلى الرئيس محمد مرسي إذا أراد أن تستقرالأوضاع في مصر أن يسرع فى عقد حوار وطني حقيقي على أسس عادلة يدعو فيه القوى السياسية دون استبعاد لوضع خارطة طريق لمستقبل مصر. وأوضح «السادات» أنه اعتذر عن حضور الحوار الوطني الذي دعت إليه مؤسسة الرئاسة، مضيفًا أنه كان ضد قبول التعيينات في مجلس الشوري، إلا أن أعضاء الحزب أبدوا رغبتهم فى المشاركة بالحياة النيابية وطلبوا تقديم خطابات لتعيينهم فى مجلس الشوري «رغم رفضي»، وقام الحزب بإرسال خطاب بأسماء الراغبين في التعيين، معلناً رفضه قبول التعيين فى مجلس الشوري. وتضم محافظة المنوفية 12 لجنة عامة، و562 لجنة فرعية موزعة على 454 مركز انتخابيًا، ومسجل بها مليونين و236 ألف و898 ناخبًا.