قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، إن «الحياة السياسية للرئيس السوري بشار الأسد انتهت»، مشيرا إلى أن «بشار الأسد لا يعمل حاليا كسياسي في سوريا وإنما يلعب دورا فعالاً في الحرب الأهلية في بلاده». وقال «أردوغان»، خلال لقاء مع صحفيين في برنامج خاص على فضائية «خبر تورك»، إن «الأسد» وصل إلى مرحلة لا يسمع بها ما يقوله بالإشارة إلى الانتقادات الأخيرة من «الأسد» لتركيا، وأن تركيا تحمله مسؤولية نزف الدماء في سوريا وأن تركيا تقف مع الشعب السوري ولا تقف مع إدارة بشار الأسد «التعسفية»، مؤكدا أن الأسد «مات سياسيا». ميدانيا، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن المعارضين المسلحين هاجموا عدة حواجز للجيش في إدلب بعد ساعات من استيلائهم على مبنى للدفاع الجوي واستهدافهم مطاراً. وقال المرصد إن «مقاتلين من الكتائب الثائرة اقتحموا مساء الجمعة مبنى كتيبة الدفاع الجوي في مدينة البوكمال بريف دير الزور». وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن «كل الكتيبة سقطت وهذه نقطة مهمة للكتائب المقاتلة»، مضيفا أن «المبنى يقع ضمن قاعدة جوية وهو المبنى الأهم في هذه القاعدة». وأوضح المرصد أن «ما لا يقل عن 16 من القوات النظامية بينهم ضباط وصف ضباط ومجندين أُسروا إثر اقتحام الكتائب المقاتلة». وهاجم المعارضون أيضا في المدينة نفسها الواقعة في شرق سوريا، مبنى الأمن العسكري ومطار الحمدان العسكري. كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أكثر من 140 شخصا لقوا حتفهم يوم الجمعة في أعمال العنف الجارية بأنحاء متفرقة من سوريا.