- 6 إبريل: النظام الحالى يمهد الطريق لعودتهم - بعض الثوار دخلوا عباءة السلطة - زهران: أطالب بمحاكمة كل من يسيئ للثوار يحاول رجال نظام مبارك تشوية ثورة 25 يناير وجعلها مؤامرة على الدولة وعلى الوطن العربى، باستخدام العديد من الوسائل سواء الإعلام والصحف التابعة لهم، أو عبر مرافعاتهم الكاذبة أمام المحاكم، وطريقة الدفاع التى يقومون بها ما هى إلا خطب رنانة أصبحت ثورة مضادة للشعب المصرى. واعتبرت قوى سياسية وحركات ثورية أن الثورة المضادة هى من تقود المشهد وأن الثوار صاروا فى السجون والمجرمون أحرار، مؤكدين أنه لا عجب من ادعاءات نظام مبارك، بالنيل من ثورة 25 يناير، ووصفها ب"المؤامرة"، فى محاولة لإقناع الشعب ببراءة نظام مبارك، وأنه أنقذ البلاد من مؤامرة خارجية تستهدف أمن واستقرار البلاد. قال الناشط زيزو عبده، القيادى بحركة 6 إبريل، إن محاكمات رجال مبارك المعروفة إعلاميا ب"القرن" مؤامرة على ثورة 25يناير، مشيرا إلى أن المحاكمات مجرد تهيئة للشعب المصرى لعودة رجال مبارك، من قبل السلطات الحالية. وأضاف عبده، أن محاكمات رجال مبارك ليست لتحقيق العدل بقدر ما هى مسلسلات للتظاهر بالعدل، لافتا إلى أن خطابات "الفلول" تنوعت ما بين الخطابات العاطفية ل"مبارك" والدينية ل" العادلى"، وكأنها خطابات أبطال وأن المظهر العام أظهر أنهم يمارسون نشاطهم بكل ارتياحية، مؤكدا أنها محاولات من السلطة الحالية لإظهارهم بصورة الأبطال. وقال أنه فى ظل عودة نظام مبارك ورموزه، بدأت القوى الثورية تتهاوى يوما بعد يوم، كما أن منهم من ذهب لعباءة السلطة الحالية. ونفى عبده، أى نية للتصالح مع جماعة الإخوان لمواجهة النظام قائلا: "الحل الوحيد تفعيل مبادئ 25 يناير والمطالبة بالعدالة الانتقالية ولكن بعد القصاص لدماء الشهداء". واستنكر محمد فوزى المنسق العام لحركة تحرر ادعاءات النظام السابق بالنيل من ثورة 25 يناير ووصفها بالمؤامرة، مؤكدا أن ذلك يتنافى مع الدستور الذى يؤكد أن 25 يناير ثورة. ووصف فوزى ادعاءات النظام السابق ومحاولتهم لتشوية وشيطنة ثورة يناير بأن النظام السابق اعتقد بأنه قد تمكَّنَ من السيطرة على البلاد، ولم يكن ذلك الادعاء وليد اللحظة بل هو استمرار لما اتبع فى عهد مبارك من تخوين المعارضين، وبدأت إرهاصاته بعد الثورة عندما اتهم الروينى 6 إبريل بتمويلهم الخارجى والذى دفع شباب 6 إبريل لتقديم بلاغات فى أنفسهم، وحفظت تلك البلاغات لصحة موقفهم. وأكد فوزى أن 30 يونيو جاءت لإعادة النظام السابق، وها هو محلب رئيس الوزراء عضو لجنة السياسات بالحزب الوطنى وعبد الفتاح السيسى عضو المجلس العسكرى المعين من قبل مبارك. وقال الدكتور جمال زهران، الخبير السياسى والبرلمانى السابق، إنه أمر متوقع أن يقدم نظام الرئيس المخلوع محمد حسنى الاتهامات لثوار 25 يناير ووصف الثورة بأنها كانت مؤامرة من الشعب لعزل الرئيس عن السلطة، مؤكدا أنه فى حالة عدم اندلاع الثورة كان سيستمر الفساد حتى الآن. وأشار زهران، إلى أنه غير مسموح لأى شخص أن يتوجه بالاتهامات لممثلى ثورة 25 يناير أو ينكر فضلهم، مطالبًا بمعاقبة كل من يتهم الثورة بالخيانة كما طالب برفع دعوى قضائية ضد فريد الديب، محامى مبارك على الاتهامات التى وجهها للثورة وانتهاك الدستور الجديد، بالإضافة إلى معاقبة النائب العام الأسبق طلعت عبد الله لغلق ملف قضية "موقعة الجمل".