أكد عمرو موسى، المرشح لرئاسة الجمهورية، أن الوقت الحالي يتطلب موقفا واضحا وحاسما وجادا للوقوف ضد الفساد الذي ينخر عظام مصر. وأنه يتعين الإسراع في إنجاز الملف الأمني والاقتصادي والتنمية، وأن تتخذ إجراءات جيدة في هذه الملفات. وأضاف في سياق تصريحات أدلى بها عقب زيارته دير "مارمينا" لتقديم واجب العزاء للأنبا بولا أسقف طنطا وتوابعها في وفاة البابا شنودة الثالث أن الانتخابات هي التى جاءت بحزب الحرية والعدالة، وإن حدثت بعض التجاوزات، إلا أنها لم تؤثر على العملية الانتخابية. وأشار إلى أنه يجب الاعتراف أن حزب الحرية والعدالة هو حزب الأغلبية في دولة بها أزمة، وعليه مسئولية إقامة توافق مصري، وأن هذا ما يتعين القيام به خلال الفترة القادمة، وأن المسئولية مسئولية البرلمان والرئيس القادم. وفيما يتعلق بعمله مع النظام السابق، قال إنه عمل كوزير لخارجية مصر، مبديا فخره بهذه الفترة، حيث قدم لمصر خدمات جليلة ومعروفة ومسجلة - حسب قوله - وأشار إلى أن المشكلة هى من كان إيجابيا ومن كان سلبيا؟ ومن كان صالحا ومن كان فاسدا؟، وهنا يجب وضع علامات استفهام. لافتا إلى أن نفس هذه الأصوات هي التي نادت باختيار الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء الأسبق وكان عضوا بالحزب الوطني وينتمي للنظام وعضوا بلجنة السياسات، وأن رئيس الوزراء الحالي - في إشارة للدكتور الجنزوري - كان ينتمي للحزب الوطني. وحول المعركة الانتخابية القادمة، أبدى أمله في أن تكون مفتوحة على العالم، وإعطاء مثال للانتخابات النزيهة وترك الاختيار للشعب المصرى.