أكدت مصادر دبلوماسية عربية أن الأمين العام لحزب الله في لبنان السيد حسن نصر الله خضع للعلاج لنحو خمسة أيام في مستشفى الرسول الأعظم بعد تعرضه لمحاولة اغتيال بالسم ، موضحة أنه لازال يعاني من أعراض التسمم وهو ما منعه من الظهور للجمهور خلال الفترة الماضية. وتشير المعلومات إلى أن حزب الله يحاول ترتيب ظهور قريب لنصر الله ، ولو عبر بيان قصير في اول مناسبة ، ولوحظ خلال الأيام التي قضاها نصر الله في المستشفى وجود عدد من العناصر الخاصة بحماية أمين عام الحزب ينتشرون حول المستشفى بعد تدعيم الشوارع المؤدية له بحواجز أسمنتية ، كما شوهدت عناصر تابعة للحزب وهي تجوب الشوارع المحيطة ب الرسول الأعظم" بدراجات نارية على مدار 24 ساعة ، وليلتها تم إغلاق طريق المطار في تلك الليلة وظل تحت رقابة الأطباء إلى أن تم إخراجه قبل تماثله تماما للشفاء خوفا" من تسرب الخبر. ولاحظ دبلوماسيون عربا حالة قلق واضحة على صفوف الحماية التابعين لحزب لله ، وترديد صلوات وأدعية تتم في بعض أحياء الضاحية الجنوبية ، وتم تداول خبر مسرب عن تعرض حسن نصر الله لوعكة صحية. وكانت الشائعات حول صحة نصر الله تنتشر بعد تفجير حارة الحريك الأول ، إذ كان متوقعا أن يخرج بخطاب للجمهور لرفع المعنويات على نحو ماتعود في حدث كهذا ، ومنذ أسابيع تسربت معلومة عن ظهوره مقابلة أمام الجمهور ، لكنه تعرض في تلك الليلة لمحاولة إغتيال عبر دس السم له.