أكد الدكتور أحمد البرعى وزير التضامن الأجتماعى، أن الحكومة الحالية برئاسة الدكتور حازم الببلاوى لم تطلب أى وساطة بالدخول فى مصالحة مع جماعة الإخوان، بداية من مباردة أحمد كمال أبو المجد وحتى المبادرة الأخيرة التى أطلقها محمد على بشر وزير التنمية المحلية السابق. وأضاف فى كلمته بالمؤتمر الصحفى، الذى عقد بالحزب المصرى الديمقراطى، أن الحكومة لا ترفض المصالحة مع الجماعة، ولكن بعدة شروط، وعلى رأسها استبعاد كل من تلوثت يده بدماء المصريين خلال الفترة الماضية، والاعتراف بثورة 30 يونيو وخارطة الطريق، والاعتراف بكافة الأخطاء التى ارتكبتها الجماعة خلال فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسى، والاعتذار عنها للشعب المصرى. وأوضح البرعى، بأن الكثير يتهم الحكومة بالضعف وعلى العكس فهى ليست ضعيفة نهائيًا، مطالبًا القوى السياسية الالتفاف حولها ودعمها، حتى يمكنها الوصول بمصر إلى بر الأمان، مؤكدًا على ضرورة وحدة القوى السياسية وعدم تكرار خطأ الانقسام الذى وقعوا فيه بعد ثورة 25 يناير. مصدر الخبر : اليوم السابع - عاجل