أدان الحزب المصرى الديمقراطى اتهام الدكتور سعد عمارة وكيل لجنة الأمن القومى فى مجلس الشورى، وأحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، للدكتور عماد جاد، نائب رئيس الحزب للعلاقات الخارجية، نسب له فيه القول أمام البرلمان الأوروبى أن الأقباط يتعرضون للاضطهاد فى مصر وأنه دعا إلى التدخل العسكرى فى مصر لإنقاذ الأقباط. وأشار الحزب فى بيان له اليوم الاثنين، إلى أنه بالرغم من قيام "جاد" بنفى الواقعة من أساسها، إلا أن "عمارة" قام باستدعائه للمثول أمام لجنة الأمن القومى بمجلس الشورى للتحقيق معه فيما نسبته اللجنة له من اتهامات بالسعى لقلب نظام الحكم وأحداث الفوضى والاستقواء بالخارج، مؤكدا أنه اعتمد على تقرير كتبه محمد أنور السادات واللواء عباس مخيمر رئيسى لجنتى حقوق الإنسان والأمن القومى فى مجلس الشعب السابق. وأكد الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى أن"جاد" لن يمثل أمام اللجنة ولن يرضخ لهذه الممارسات الفاشية التى تهدف لإرهاب المعارضة السياسية والشخصيات العامة والإعلامية لشغل الرأى العام عن معدلات الفشل غير المسبوقة فى مختلف المجالات التى تمر بها البلاد تحت ادارة النظام الحالى. وأعلن الحزب أنه سيقوم بكشف الأكاذيب التى يجرى ترويجها من قبل جماعة الإخوان عبر نشر النص الرسمى الكامل والمسجل لكلمة الدكتور عماد جاد أمام البرلمان الأوروبى فى شهر مايو من العام الماضى، مؤكدا أن الحزب خاطب البرلمان الأوروربى لهذا الغرض، كما يقوم الحزب حاليا باتخاذ الإجراءات القانونية لمعاقبة كل من شارك فى هذه الجريمة.