تلقن الأطفال أفكارًا متطرفة.. وزير التعليم يكشف تفاصيل "المدرسة الداعشية" بأكتوبر    اليوم.. افتتاح المعرض الدولي العاشر لدول حوض البحر المتوسط «موك»    سعر الذهب والدولار اليوم الثلاثاء 15 -10-2019 في البنوك المصرية وسعر اليورو والريال السعودي    الأمم المتحدة: نزوح 160 ألف شخص بسبب العملية التركية في سوريا    حصيلة ضحايا الإعصار «هاجيبيس» في اليابان ترتفع إلى 70 قتيلا    نيشان يناشد حكومة بلاده: لبنان يشتعل.. استيقظي (فيديو)    اليوم.. بدء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحلية في موزمبيق    مصر وبتسوانا.. الأداء باهت.. والبدري يبحث عن التكتيك الغائب    مواعيد مباريات اليوم في تصفيات آسيا.. أبرزها مباراة السعودية ضد فلسطين    الأرصاد: طقس الثلاثاء معتدل.. والقاهرة 33    هواوي تقترب من طرح Mate X القابل للطي    الأخبار المتوقعة ليوم الثلاثاء 15 أكتوبر 2019    أصالة تصدم جمهورها بعد ظهورها في هذا المكان الغريب    قنا تتعرض لموجة من الطقس السيء وهطول الأمطار الغزيرة    العنصرية.. المرض الإنجليزي الذي أصاب صانعه    الصحة: التأمين الصحي الشامل عبور جديد وهدية السيسي للمصريين    الليرة التركية أسوأ العملات أداء في أكتوبر بسبب خطر العقوبات    الأحداث المتوقعة للحلقة الأولى من "المؤسس عثمان"    رونالدو : الأرقام القياسية هي التي تبحث عني وليس العكس    اليوم.. "خطة النواب" تبحث توصيات الموازنة العامة للدولة    رئيس الإكوادور يأمر بإعادة دعم الوقود في محاولة لتهدئة الاحتجاجات    «مبروك» عن مواجهة مصر وبوتسوانا: «عبارة عن تقسيمة»    رسالة هامة من رئيس مصر للطيران تحسم الجدل بشأن المنظومة الطبية    مقتل اثنين على الأقل في مظاهرات بغينيا احتجاجا على تغيير الدستور    فنان الشعب في قصر ثقافة شرم الشيخ    سورة الأخلاص هى التوحيد كله    إثبات المس والصرع وطريقة علاج    ما حقيقة العين والحسد وعلاجها؟    مصدر أمني يكشف تفاصيل مصرع 3 طلاب في انفجار سيارة بالشروق    ملخص وأهداف مباراة بلغاريا ضد إنجلترا فى تصفيات يورو 2020    دنيا سمير غانم تحقق أمنية طفل مصاب بالسرطان    بطل ملحمة كبريت بثقافة القاهرة    القبض على تاجر هيروين في شرم الشيخ    الأمن الوطني العراقي يشكل قيادة قوات حفظ القانون    موعد الحكم في إعادة محاكمة متهم بأحداث العجوزة    إشراف شبيل.. من منصة المحكمة إلى قصر قرطاج    التأمين الصحي الشامل: المستشفيات الجامعية تستطيع الانضمام للمنظومة    دراسة تكشف رابطًا بين الفيتامينات والتوحد    مدبولي يرأس وفد مصر في اجتماعات مجلس محافظي صندوق النقد والبنك الدوليين    هيئة السكك الحديدية: الانتهاء من إصدار رخصة لكافة العاملين خلال عامين    تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تبحث تمكين المرأة سياسيًا واقتصاديًا    وصايا آتوود ونسوة أيفاريستو يحصدان اللقب بعد منافسة ملتهبة.. تعرّف على الروايتين الفائزتين بالبوكر    التهم مخبزًا و6 فروشات.. حريق هائل بسوق المعمورة بالإسكندرية (صور)    ضبط 36 من قائدى السيارات أثناء القيادة خلال 24 ساعة .. اعرف السبب    فيديو.. محامي المطربة بوسي: خلافات أسرية سبب قضايا الشيكات.. ولم تمنع من السفر    فيديو.. شوقي علام: الفتاوى التكفيرية ترسخ مبدأ الصدام.. وأثرت على علاقة المسلمين بغيرهم    فيديو| شريف عبد الفضيل يكشف مفاجأة حال انضمام كهربا للأهلي    أحمد الأحمر: يد الزمالك أفضل فريق في إفريقيا    أسوان تستعد لاستقبال منتدى السلام    أفضل 4 طرق لتشجيع طفلك على الاستمرار في غسل يديه    مستقبل وطن بالهرم ينظم مبادرة شتاء دافئ لتوزيع البطاطين على الفقراء.. صور    شربة ماء من عمك الدرويش في رحاب السيد البدوي.. حكاية "عبد الحميد" رحالة الموالد    عميد كلية آثار القاهرة السابق: متاحفنا تحتاج تنمية سياحية وفندقية ودعاية مكثفة (حوار)    انهيار عقار قديم وسط الإسكندرية دون إصابات    فيديو| جمال شقرة: «المصريون ربطوا الحزام لدعم الجيش بعد 67»    النيابة العامة تحفظ قضية ممدوح عباس ضد الزمالك    اليوم.. وزيرة الصحة تتوجه إلي الأقصر لمتابعة التجهيزات الجارية لتطبيق التأمين الصحي الجديد    العاهل المغربي ورئيس حكومة الوفاق الليبية يهنئان قيس سعيد بانتخابه رئيسًا لتونس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





طابا.. 24 عاما على التحرير.. قصة كفاح شعب ونجاح دبلوماسي وعسكري
نشر في المشهد يوم 19 - 03 - 2013

يواكب اليوم الذكرى الرابعة والعشرين لتحرير طابا من الاحتلال الإسرائيلي.
بدأ الخلاف على طابا عام 1906 عندما نشب نزاع بين مصر والدولة العثمانية على ترسيم الحدود بين مصر وفلسطين التي كانت تابعة للدولة العثمانية.
انتهى الأمر باتفاق لرسم الحدود من طابا إلى رفح وتعيين علامات الحدود وأثناء تطبيق معاهدة السلام المصرية - الإسرائيلية شب خلاف على تحديد مكان بعض علامات الحدود التي اختفت، عندما حاول الإسرائيليون تحريك بعض هذه العلامات داخل الأرض المصرية للاستيلاء على طابا؛ لذلك اتفق الطرفان على اللجوء لمبدأ التحكيم.
وفى 29 سبتمبر 1988 أصدرت هيئة التحكيم التي انعقدت في جنيف حكمها لصالح الموقع المصري لتعيين موقع علامة الحدود، وفى 19 مارس 1989 استعادت مصر منطقة طابا وعادت إلى سيادتها.
وطابا مدينة حدودية تغلف الجبال منتجعاتها السياحية، شريطها الساحلي هو الأكثر جمالا على مستوى شبه الجزيرة، ويتكون من عدد من الخلجان والبحيرات ومضيق وجزيرة، أجمل مناظر هذه الجزيرة هو حصن صلاح الدين.
ويوجد حوالي 10 فنادق بمدينة طابا ويعد "هيلتون طابا" الذي شيده الإسرائيليون عام 1967 من أبرز معالمها، وقد أدارته شركة سونستا إلى أن تم تسليمه للسلطات المصرية.
وأطلق المؤرخ الراحل يونان لبيب رزق على قضية طابا "قضية العصر"؛ لأنها شكلت جزءا رائعا من التصميم المصري، وتم التوقيع عليها في سبتمبر 1986 خاصة العلامة 91 لأن اتفاقية الهدنة المصرية - الإسرائيلية الموقعة في رودس فبراير 1949 تنص على أن خط الهدنة لا ينبغي أن ينتهك الحدود الدولية، وكذلك اتفاقية الهدنة بين الأردن وإسرائيل أثبتت أن طابا أرض مصرية.
وضمت اللجنة القومية وهيئة الدفاع المصرية الدكتور مفيد شهاب للمرافعة عن الحق المصري في طابا خلال فترة التفاوض وإعداد المستندات والوثائق وأثناء المرافعة أمام هيئة التحكيم.
وشهدت عملية الانسحاب من سيناء 3 مراحل أساسية حسبما ذكر الدكتور طه المجدوب – المؤرخ العسكري - حيث مثلت المرحلة الأولى النتيجة العملية المباشرة للحرب.. والتي انتهت في 1975 بتحرير8 آلاف كم مربع، وتحقيق أوضاع عسكرية تمثل سلاما عسكريا بين الطرفين.
وقد تم خلال هذه المرحلة استرداد منطقة المضايق الاستراتيجية وحقول البترول الغنية علي الساحل الشرقي لخليج السويس، ثم نفذت المرحلتان الثانية والثالثة في إطار معاهدة السلام (1979 – 1982).
وتضمنت المرحلة الثانية انسحابا كاملا من خط العريش - رأس محمد والتي انتهت في يناير1980 وتم خلالها تحرير32 ألف كم مربع من سيناء ليصبح إجمالي الأراضي المحررة 40 ألف كم مربع وتمثل ثلثي مساحة سيناء.
أما المرحلة الثالثة والأخيرة.. فقد أتمت خلالها إسرائيل الانسحاب إلى خط الحدود الدولية الشرقية لمصر.. وتحرير21000 كم مربع من سيناء
وفي يوم 25 أبريل1982 تم تحرير كل شبر من سيناء باستثناء الشبر الأخير ممثلا في مشكلة طابا التي افتعلتها إسرائيل في آخر أيام انسحابها من سيناء.
استغرقت المعركة الدبلوماسية لتحرير هذه البقعة 7 سنوات من الجهد الدبلوماسي المكثف.. وانتهت باسترداد الشبر الأخير من أرض سيناء.. ورفع عليه الرئيس السابق حسني مبارك علم مصر في مارس1989 بعد انتهاء الوجود الإسرائيلي من المنطقة، لتكتمل مسيرة نضال استمرت 15 عاما.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.