برلمانيون: الوزراء الجدد مطالبون بالانحياز الكامل لمطالب الشعب    رئيس جامعة قناة السويس يوجّه رسالة شكر للدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي السابق    سمير صبري: الحكومة الجديدة أمام مسؤولية تحقيق أولويات المواطن    جذب الاستثمار الأجنبي.. ملفات كبرى تنتظر وزير الاستثمار الجديد    ممثلة الأمم المتحدة: السودان يواجه أزمة إنسانية كبرى    تشكيل تشيلسي لمواجهة ليدز يونايتد في البريميرليج    اتحاد اليد يهنئ جوهر نبيل بعد تولي وزارة الشباب والرياضة    الزمالك يخاطب اتحاد الكرة لتأجيل مباراة سيراميكا كليوباترا في كأس مصر    محمد هاشم يكتب: ثقةٌ صنعت الاستقرار.. كيف أعاد «توفيق» ضبط بوصلة الأمن؟    عبير صبري تروج ل "البخت" استعداداً ل رمضان 2026    من كلمات كوثر حجازي.. تفاصيل أغاني تتر البداية والنهاية لمسلسل "علي كلاي"    أحمد موسى: كلمة الرئيس السيسي حسمت التغيير الوزاري باختيار كفاءات عالية    هيئة دعم فلسطين ل الحياة اليوم: إسرائيل تستغل غياب المعايير وتفرض شريعة الغاب    تأجيل محاكمة 90 متهمًا بقضيتى الهيكل الإداري للإخوان وخلية الظاهر    الأرصاد: تقلبات في الأحوال الجوية.. وارتفاع درجات الحرارة مستمر حتى منتصف الأسبوع المقبل    حبس منظم حفلة "يوم في جزيرة إبستين"4 أيام على ذمة التحقيقات    "صاحب السعادة نجيب الريحاني".. في العدد الجديد لجريدة "مسرحنا"    مُصلى منزلي وخلوة مع الله.. خالد الجندي يُقدم روشتة دينية للاستعداد لرمضان 2026    مدرب ريال مدريد السابق الإيطالي فابيو كابيلو يتحدق عن علاقة محمد صلاح بمدربه    زيزو فى الجيم.. تفاصيل المران الأخير للأهلي قبل مواجهة الإسماعيلى    فريق "أب ولكن" في العاشر من رمضان لتصوير مشاهد العمل    تقرير - مورينيو ومنتخب البرتغال: تحدٍ جديد على طريق أسطورة التدريب    بعد تجديد الثقة في خالد عبد الغفار، من هم أطول وزراء الصحة بقاء في تاريخ مصر؟    "الوزراء السعودى" يطالب بضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في غزة    تشاينا ديلى: الذكرى ال70 للعلاقات بين مصر والصين تفتح أبواب التعاون الرقمي    اتحاد الطائرة يتمنى الشفاء العاجل لمصابي فريق الاتحاد السكندري    المدير الفني لمنتخبات القوة: مصر تستحوذ على المراكز الأولى بكأس العالم للقوة البدنية    «المصريين الأحرار»: تغييرات الحكومة الجديدة بداية تصويب مطلوب والرهان على التنفيذ    أول تصريح لوزير العمل الجديد: دعم حقوق العمال وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية لهم من أولويات الوزارة    أكاديمية الفنون تتألق في أيام الشارقة التراثية    موسكو: اعتراض وتدمير 44 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية    وفاة شخصين في حادث انقلاب سيارة "تريلا" محملة بكمية من الزلط على أخرى ملاكي بطريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي    تدريب الهلال الأحمر والتأمين الصحى لرفع كفاءة مقدمى الخدمة بالأقصر.. صور    الاحتلال يهدم منازل ومحال تجارية في جنين والقدس    الرئيس السيسى يستقبل رئيس الاستخبارات الخارجية بروسيا بحضور اللواء حسن رشاد    التعديل الوزاري 2026| البرلمان يوافق على 14 وزيرا جديدًا    بمشاركة خبراء دوليين.. قمة القاهرة للأورام ترسم خريطة طريق لتوحيد الممارسات العلاجية في المنطقة    فيديو "تقطيع المسافات" ينهى جشع سائق ميكروباص بالشرقية    نقلة نوعية.. هيئة الرقابة المالية تقر تطويرا شاملا لقواعد قيد وشطب الأوراق المالية    النيابة تقرر حجز المتهم بالدعوة إلى حفل يوم فى جزيرة ابستين    جامعة أسيوط تنظم دورات تدريبية لطلاب برنامجي PPIS وETSP    صحة الإسكندرية: 8 مكاتب للتطعيمات الدولية بعد إضافة منفذين جديدين    البورصة خضراء فى يوم التعديل الوزراى ورأس المال يربح 6 مليارات جنيه    شهيد لقمة العيش بمدينة نصر.. حاول إيقاف سيارة سيدة سرقت مشتريات ب 10 آلاف جنيه    سعر الحديد اليوم الثلاثاء 10 -2- 2026.. لماذا ثبتت الأسعار؟    نادية حسن تكشف عن شخصيتها فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى مع ياسر جلال    اغتيال الأمل الوحيد في بقاء ليبيا موحدة!    انطلاق جامعة المنوفية التكنولوجية الأهلية ب5 كليات    وزير الخارجية: اتصالات يومية مع واشنطن وإيران لمنع التصعيد وانزلاق المنطقة إلى الحرب    «البيطريين» تناقش تعديل قانون 1954 لمواكبة تطورات المهنة    بتوقيت المنيا.... اعرف مواعيد صلاتك بدقه اليوم الثلاثاء 10فبراير 2026    الإفتاء: يجوز شرعًا تقاضي عمولة على نقل الأموال باتفاق الطرفين    مباحثات مصرية - فرنسية لتعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة بين البلدين    وزارة الصحة تستعرض "المرصد الوطني للإدمان" أمام وفد دولي رفيع    اليوم.. محاكمة 56 متهما بخلية الهيكل الإداري    أدعية الفجر المأثورة.. كنوز من القرآن والسنة لبداية يوم مبارك    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. اليوم الثلاثاء 10 فبراير    برلماني يحذر: الألعاب الإلكترونية والمراهنات الرقمية تهدد سلوك النشء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحافة القاهرة 31 أغسطس : دعاية سياسية في عيد الحرية .. ملف الأموال المهربة .. توظيف نصف مليون خريج ..و إصابة مبارك بالسرطان
نشر في المشهد يوم 30 - 08 - 2011

عيد الحرية كان هو العنوان الرئيسي للصحف المصرية الصادرة ثاني أيام عيد الفطر المبارك، والتي أشارت إلى إقامة شعائر أول صلاة عيد بعد سقوط النظام السابق, وحل جهاز أمن الدولة، الأمرالذي أتاح للقوى السياسة وخاصة الإسلامية في إقامة احتفالاتها بحرية في أماكن صلاة العيد، ورصدت صحافة القاهرة الاستغلال السياسي للمناسبة, والاحتفالية الدينية, والدعاية السياسية التي كانت السمة الغالبة, والتنافس الحاد بين الإخوان المسلمين والسلفيين والحركات الشبابية على قلوب وعقول المصريين.
صلاة العيد
تحت عنوان "الدعوة للوحدة على المنابر فقط" ذكرت صحيفة "الأهرام" أن المصريين احتفلوا أمس بأول أعيادهم بعد سقوط النظام السابق، وأدى الآلاف صلاة العيد فى الساحات والميادين دون إذن مسبق من وزارة الأوقاف، أو جهاز أمن الدولة المنحل، وذلك لأول مرة منذ أكثر من ثلاثين عاما، واغتنم الأئمة الفرصة فكرسوا خطبة العيد للقضايا السياسية الراهنة، مطالبين بضرورة التوحد بين مختلف فئات المجتمع وطوائفه، حفاظا على روح الثورة التى أنجزوها بدمائهم.
وأدى نحو خمسة آلاف مصل صلاة العيد فى ميدان التحرير أمام منصة وحيدة فى الميدان أقامتها اللجنة التنسيقية للثورة، وألقى الشيخ مظهر شاهين إمام مسجد عمر مكرم خطبة العيد، بوصفه خطيب الثورة، واستهلها بالتكبير شكرا لله على سقوط الرئيس السابق حسنى مبارك، والتونسى بن على، وأخيرا الزعيم الليبى القذافى.
وأكد شاهين أن دماء الشهداء لم تضع هباء، وابتهل إلى الله لسقوط بقية الطغاة من الحكام العرب,
كما طالب بدفع عجلة الإنتاج ووضع حد للمطالب الفئوية, وبعد الخطبة طالب الداعية صفوت حجازى المصلين بالانصراف من الميدان وعدم التجمهر به، وبرغم ذلك أصر أعضاء من حركة 6 إبريل على البقاء فى الميدان لمدة ثلاث ساعات تقريبا، رددوا خلالها هتافات مناهضة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، وحاولوا اقتحام الحديقة الدائرية فى وسط الميدان.
وفى ميدان مصطفى محمود، شارك عشرات الآلاف فى صلاة العيد، ولوحظ وجود قوى للإخوان المسلمين والحركات السلفية، وظهرت عشرات اللافتات الخاصة بحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للإخوان كما نصب الحزب ثلاثة أكشاك لقبول الأعضاء فى الحزب.
وشن الدكتور محمد عمارة إمام مسجد مصطفى محمود هجوما حادا على الرئيس السابق فى خطبة العيد، واتهمه ببيع مصر، ونوه بالدور العظيم الذى قامت به القوات المسلحة لحماية الثورة, وقال: إن من يقرأ التاريخ يدرك أن موقف الجيش المصرى لا غرابة فيه.
وتناول خطيب العيد جانبا من الخلافات السائدة بين القوى السياسية، فدعاها إلى التحاور وتجنب الفرقة، وتوخى الرشد فى برامجها السياسية.
أما مدينة الأسكندرية، فقد شهدت استقطابا ملحوظا لمصلحة الإخوان والسلفيين، الأمر الذى أثار استياء الشيخ أحمد المحلاوى - إمام وخطيب مسجد القائد إبراهيم-, وحذر المحلاوى فى خطبة العيد من استغلال حزبى الحركتين للصلاة من أجل الدعاية السياسية.
وقال: إن نهج الحركتين يفتح الباب أمام الطائفية البغيضة, ويضع المسلمين فى صورة غير حضارية على الإطلاق.
وكان حزب النور السلفى، وحزب الحرية والعدالة قد تسابقا خلال الأيام الأخيرة من رمضان على حجز الساحات التى تقام فيها صلاة العيد عادة بالأسكندرية.
ودعا المحلاوى جميع الأحزاب والقوى السياسية إلى توحيد صفوفها، والعمل على حل مشكلات المصريين بعد تحررهم من الظلم والعبودية فى ظل النظام السابق.
وفى معظم المحافظات، سيطر الإخوان المسلمين على مراكز الشباب، حيث أقاموا بها الصلاة، أما السلفيون فقد احتلوا الميادين والشوارع، أما المساجد التابعة للأوقاف فقد سادتها خطب تنتقد عدم الوحدة بين جموع المسلمين.
واكدت صحيفة "روز اليوسف" أن السياسيين أدوا صلاة العيد الأول بعد الثورة أمس بشكل شديد الاختلاف عن ذي قبل، حيث تنفست القوي السياسية الحرية خاصة جماعة الإخوان المسلمين التي كانت محظورة في ظل نظام مبارك، ففي الساحات أدي المواطنون صلاة العيد في الساحات والعراء بدون وجود للحشود الأمنية التي كانت تتواجد لإسقاط لافتات وشعارات التيارات الدينية، فيما كثفت جماعة الإخوان من نشاطها برفع لافتات التهنئة, وشعارات تحرير القدس ولافتات حزب الحرية والعدالة جناحها السياسي.
شباب الثورة يخوضون الانتخابات
أشارت "الأهرام" إلى استمرار الجهود المضنية لحماية أهداف ثورة 25 يناير، وفي خطوة عملية لمغادرة ميدان التحرير إلى مقاعد البرلمان، بدأت القاعدة الأساسية لشباب الثورة الاستعداد لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة, وتستند تلك القاعدة إلى ثلاث كيانات رئيسية ذات طابع شبابى، هى: ائتلاف شباب الثورة، وحزبا العدل والتيار المصرى، بالإضافة إلى عناصر فى أحزاب: المصرى الديمقراطى الاجتماعى، والجبهة، والتحالف الشعبى، والوعى, والأخيران تحت التأسيس.
وحسم حزب العدل موقفه بخوض الانتخابات بقائمة لن تقل نسبة الشباب فيها عن النصف بحد أدنى 50 مرشحا.
أما ائتلاف شباب الثورة فيدرس عدة خيارات من بينها خوض الانتخابات بقائمة موحدة مستقلة على مقاعد الفردى، أو على قوائم الأحزاب التى ينتمى إليها أعضاؤه قبل الثورة.
ومن بين أعضاء حزب التيار الذين يدرسون بجدية خوض الانتخابات الناشطة أسماء محفوظ فى دائرة المطرية وعين شمس، وعبدالرحمن فارس بدائرة الفيوم.
وفى أروقة حزب الجبهة يتردد ترشح عضوي المكتب التنفيذى لائتلاف شباب الثورة عمرو صلاح فى الأسكندرية، وأحمد عيد فى دائرة إمبابة والوراق بالجيزة، بينما تدرس إسراء عبدالفتاح خوض الانتخابات فى دائرة بنها، حيث محل ميلادها وموطنها الانتخابى.
مرشحو الرئاسة والعيد
استغل مرشحو الرئاسة عيد الفطر في التسويق السياسي والدعاية والتواصل مع جموع الشعب, فقد اكدت "روز اليوسف" أن .عمرو موسي فضل أن يؤدي صلاة العيد مع الجالية المصرية في فيينا يعقبها بجولة لعدد من الدول الأوروبية, وكذلك د.محمد البرادعي الذي كثف من جولاته الأوروبية في الفترة الأخيرة، حيث يقضي إجازة العيد في التواصل مع أبناء الجاليات المصرية, حيث صلي مع الجالية المصرية في أمريكا، فإن باقي المرشحين حرصوا على التواجد في مصر، حيث صلي كل منهم وسط الجماهير في مسقط رأسه.
و ذكرت "الاهرام" ان الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، بعث بأمنيته ودعائه للأبطال الحقيقيين من أسر شهداء الثورة، وإلى الشباب الذى قدم حياته من أجل الحرية، ووصفهم بأنهم القادة والأبطال الحقيقيون، وليس كل من ادعى بطولة بعد نجاح الثورة يكون بطلا, جاء ذلك فى لقطات مصورة بثها أمس على موقع ال "يوتيوب" الإلكتروني، وأشار إلى ضرورة النظر إلى المستقبل للبناء، مشيدا بدور الجيش المصرى الذى انحاز للثورة.
فيما حذر الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل - المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية - من محاولات سرقة الثورة والالتفاف على منجزاتها, وقال فى خطبة العيد بمسجد التوحيد بغمرة أمام مئات الآلاف من المصلين إن أعداء الثورة حريصون على أن يحكم مصر مبارك آخر، مشيرا إلى أن أمريكا وإسرائيل يبذلان كل ما فى وسعهما حتى يبقى الشعب المصرى مسلوب الإرادة، ضعيفا أمام جبروت إسرائيل، واستدل على ذلك بعشرات الملايين من الدولارات التى قدمتها أمريكا رشوة لأتباعها فى مصر.
بينما وجه حمدين صباحي - المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية- رسالة تهنئة بالعيد لأسر الشهداء والمصريين جميعا، وكتب على موقعه فى "تويتر": نحتفل بأول عيد فطر بعد الثورة, نشعر فيه بحريتنا وكرامتنا بفضل دماء شهدائنا الأبرار، فالتهنئة والتحية لكل أسر الشهداء.
في المقابل فان عمرو موسى المرشح المحتمل للرئاسة أجرى من العاصمة الإيطالية روما حيث يشارك فى مؤتمر اقتصادى بايطاليا، اتصالات هاتفية بعدد من المسؤولين المصريين والسعوديين، لحل أزمة المعتمرين المصريين العالقين فى مطار جدة, وكشف موسى أنه تلقى وعدا سعوديا لعلاج الموقف فى أسرع وقت، وأبدى بالغ قلقه إزاء وضع المعتمرين المصريين العالقين فى مطار جدة، مشيرا إلى أنه تلقى اتصالات عديدة منهم ومن ذويهم تشكو تجاهل السلطات لأزمتهم مما تسبب فى تأخرعودتهم للقاهرة, واحتجازهم داخل المنطقة الحرة بمطار جدة.
واضافت "روز اليوسف" الى ان كل من رئيس مجلس الوزراء السابق الفريق أحمد شفيق والدكتور محمد سليم العوا - مرشح الرئاسة المحتمل- شاركا في أداء صلاة عيد الفطر المبارك بمسجدين بالأسكندرية في زيارة أعربا أنها لا تحمل أي بعد سياسي.
حيث استقبل المصلون بمسجد أبوالعباس المرسي بالأسكندرية الفريق أحمد شفيق بالترحيب وتقديم الشكاوي فيما أيد البعض ترشيحه لخوض الانتخابات الرئاسية.
ورفض شفيق إبداء أي تصريحات إعلامية مؤكدا أن زيارة الأسكندرية للإجازة ولا يستهدف أي أعمال سياسية, فيما أحاط به عدد من منظمي حملة دعم ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية وتوجه بعد الصلاة إلي أحد المقاهي بمنطقة الكورنيش وسط الأسكندرية.
كما أدى الدكتور محمد سليم العوا - مرشح الرئاسة المحتمل- صلاة عيد الفطر بمسجد القائد إبراهيم, وقامت حملة ترشحه للانتخابات الرئاسية بتوزيع منشورات دعائية لتأييده, ولكنه أشار إلى أن تواجده بالأسكندرية للاحتفال بعيد الفطر.
العلاقات المصرية الليبية
أكد المستشار مصطفى عبدالجليل - رئيس المجلس الوطنى الانتقالى الليبى, فى حوار خاص ل "الأهرام" أن العلاقات المصرية الليبية راسخة، ولا تتوقف على المواقف أو الرؤى السياسية، مؤكدا أن السياسة لن تفرق بين الشعبين المصرى والليبى.
وأشاد عبدالجليل بمصر وموقفها من الثورة، وأكد أن مصر ودول عربية أخرى قدمت الكثير لها. وقال: إن المجلس يقدر لمصر الدور الذى لعبته من خلال جامعة الدول العربية، وأشار إلى أنه لولا ثورة 25 يناير المصرية لما كانت ولا نجحت ثورة 17 فبراير الليبية.
وفيما يتعلق بمصير الرئيس المخلوع معمر القذافى، قال عبدالجليل: إنه يعتقد أن القذافى داخل ليبيا، وأعرب عن أمله فى أن يتم إلقاء القبض عليه حيا, وتقديمه لمحاكمة عادلة عن الجرائم التى ارتكبها فى حق الشعب الليبى.
وكشف عبدالجليل عن أنه لا يفضل مسألة الفيدرالية، وقال: إن نظام الحكم المقبل فى ليبيا يجب أن يكون برلمانيا رئاسيا.

إصابة مبارك بالسرطان
اكدت صحيفة "روز اليوسف" ان الفريق المعالج لمبارك طلب طبيبًا نفسيًا؛ للسيطرة على حالة الاكتئاب المزمن الذي يعاني منه الرئيس المخلوع، التي تأتيه مصاحبة للقيء.
ولاحظ الفريق المعالج أن وزن مبارك قد انخفض بشكل ملحوظ ، بخلاف أن معدته تلفظ الطعام، الأمر الذي أدى إلى قيام الأطباء بتوصيل المحاليل العلاجية التي تساعده في الحصول على الغذاء.
يذكر أن الرئيس السابق يعاني من سرطان متقدم في المعدة، يمنعه من تناول الطعام بشكل طبيعي.
وعبر الأطباء عن مخاوفهم من التفكير في إيذاء مبارك لنفسه، وهو ما جعل الأطباء يقررون إخلاء غرفة مبارك من أي أدوات يمكن أن يستخدمها في إيذاء نفسه.
ترتيبًا على الأوضاع الصحية الجديدة لمبارك، تم السماح لزوجته سوزان ثابت بالتواجد معه فترات أطول من المسموح به من قبل، بسبب الهزال الشديد الذي يعاني منه زوجها.
المفاجأة.. أن التحاليل التي أجريت للمخلوع مؤخرًا، أظهرت انتشار السرطان، خارج المعدة، مما يسبب له آلامًا، تجعله غائباً عن الوعي معظم ساعات النهار.
في سياق آخر تم السماح لعدد من أصدقاء مبارك القدامي ممن اعتادوا على لعب الطاولة معه بزيارته في أول أيام العيد.
العيد خلف القضبان
قالت "الاهرام": إن النزيلين علاء وجمال مبارك نجلا الرئيس السابق, والمحبوسان احتياطيا على ذمة عدد من قضايا الفساد، استقبلا أسرتيهما بعد ظهر أمس, وأمضيا أول أيام عيد الفطر المبارك وسط نزلاء السجون بساحة الزيارة بسجن المزرعة، وانتابت عمر نجل علاء مبارك حالة بكاء مما تسبب في أن يجعل الزيارة مأساوية, وهو يري والده لأول مرة في السجن حزن أسرته الشديد لقضاء أول أيام عيد الفطر خلف أسوار السجون، ولم يهدأ الطفل إلا بعد أن قام والده بحمله وضمه إلي صدره لمدة طويلة، ثم حاول التخفيف عنه، وقدمت زوجته هايدي المأكولات والحلوي له ولوالده، ولم يكن المشهد مختلفا مع النزيل جمال مبارك الذي استقبل زوجته خديجة ووالدها محمود الجمال، وجلسوا جميعا مع بعضهم البعض نحو ساعة تقريبا انتهوا بعدها من الزيارة في حالة نفسية سيئة للغاية، ولم يكلم الشقيقان أي شخص, والتزما بمحبسيهما مع تأكيدهما طلب حضور المحامي عنهما إليهما قبل الجلسة، وحملت أسرة علاء وجمال مبارك تحيات الرئيس السابق لهما ووالدتهما، وأكدوا أنهم كانوا في زيارته صباح أمس بالمركز الطبي العالمي، وأن حالته الصحية في تحسن، ووصفت مصادر مطلعة أن زيارة أسرة النزيلين علاء وجمال أخذت للمرة الأولي الطابع الحزين, والاحساس اليائس لقيد الحرية، ووجود نجلي مبارك خلف القضبان.
ملف الأموال المهربة
اكدت "روز اليوسف" ان مصدر دبلوماسي في جنيف أكد أن لجنة مصرية متخصصة, ومخولة من وزير العدل المستشار عبدالعزيز الجندي، قد أجرت مباحثات مع الحكومة السويسرية حول ملف استرداد مصر للأموال المهربة الموجودة في البنوك السويسرية.
واشترطت السلطات السويسرية صدور أحكام نهائية ضد أصحاب الأموال المجمدة في بنوك سويسرا حتى يتم تسليم هذه الأرصدة للحكومة المصرية.
يبرز في هذا السياق أن الحكومة السويسرية سلمت الوفد المصري قائمة ب700 شخصية مصرية لها أرصدة في بنوك سويسرية، ومن بين هؤلاء 60 شخصية معروفة.
وتتركز إيداعات معظم هؤلاء في فروع بنك «إتش. إس. بي. سي» بسويسرا وفرنسا، ومن بين أصحاب الأرصدة عدد من سجناء نظام مبارك في سجن طرة.
وفي سياق آخر, سلمت مصر للمفوضة الأوروبية قائمة تضم 200 شخص مصري لهم أرصدة في البنوك الأوروبية، بهدف تجميد أرصدتهم لدي هذه البنوك.
توظيف نصف مليون خريج
كشفت "روز اليوسف" ان الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بدأ في حصر الدرجات الوظيفية بجميع الجهات الإدارية بالدولة التي تصل إلي نحو720 وحدة؛ لتحديد الاحتياجات الفعلية لها، لتوزيعها علي أوائل الخريجين بالجامعات الحكومية بالدفعات من 2003 وحتي 2010, والذين تم الحصول على بياناتهم من الجامعات الحكومية, وتم تقديم اقتراح لمجلس الوزراء بتوظيفهم.
وقال مصطفي التهامي - رئيس الإدارة المركزية لشئون رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة- إن الحكومة لديها نحو 500ألف وظيفة خالية، وممولة من وزارة المالية، مؤكدا أن هناك اتجاها حكوميا لإجراء مسابقات سنوية لشغل هذه الوظائف.
شمل الاقتراح المقدم لمجلس الوزراء إجراء اختبارات لتعيين 120 ألف موظف سنويا، على أن يقوم «التنظيم والإدارة» بالإشراف على توزيع المتقدمين للمسابقة على جميع وحدات الجهاز الإداري للدولة.

جامعة حكومية في سيناء
بينت "الاهرام" ان المجلس الأعلى للجامعات قرر إنشاء جامعة حكومية بسيناء تضم فى البداية الكليات الثلاث الموجودة حاليا، على أن يتم إجراء دراسة لتحديد الكليات التى تضمها وفقا للسمات المميزة لسيناء واحتياجات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بحيث تخرج الجامعة طلابا لتنمية سيناء وترتبط بالبيئة والمجتمع وتطويرها فى القطاعات الإنتاجية والخدمية.

معاناة المعتمرين المصريين
اشارت "الجمهورية" الى ان الطيار لطفي مصطفي كمال - وزير الطيران المدني- صرح بأن مدينة الحجاج بجدة تشهد حالة انفلات غير عادية من قبل المعتمرين المصريين العائدين, على متن الخطوط السعودية, وقام بعضهم بتحطيم زجاج صالة السفر بمدينة الحجاج بجدة وتدفقوا إلى أرض المهبط, وافترشوا الأرض اسفل احدى طائرات مصر للطيران في محاولة للضغط والصعود إلى الطائرة حتى يتمكنوا من العودة للقاهرة, ورغم ذلك نجحت جهود السلطات المصرية في استلام 150 طن حقائب بانتظار أصحابها في المطار.
واوردت الصحيفة شهادة العديد من المعتمرين العائدين الذين اشتكوا من المعاملة السيئة من جانب السلطات السعودية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.