ينظم بيت السناري الأثري بحي السيدة زينب بالقاهرة، التابع لمكتبة الإسكندرية؛ ندوة مفتوحة تحت عنوان "الاقتراب من الطبيعة ومحاولة الفهم"، وذلك يوم الأربعاء الموافق 20 نوفمبر 2013م في تمام الساعة السادسة مساءً إلى الساعة الثامنة مساءً. يحاضر في تلك الندوة الدكتور منى عريان والأستاذ يوسف حراز. وتتناول الندوة التعرف على ضرورة الاقتراب من الطبيعة (بأشجارها ونباتاتها وأعشابها وزيوتها النقية) ومحاولة فهم تلك القيمة البعيدة والقريبة في آن واحد، فقد انطوت هذه القيمة في كثير من أبجدياتها على ما منحته الطبيعة للانسان. فعندما لا يملك الانسان مفاهيم التكنولوجيا ومنهجها يتهم انه لا يملك القدر الانساني اللائق للعصر وتطوره وفي ذات السياق يتهم الانسان التكنولوجيا بمفاهيمها ومناهجها بل وأهدافها أنها حدثت بعيداً عن انسانيته وقيمتها. وبصرف النظر عن الحقيقة فإننا نجد أنفسنا أمام موضوع يستحق المناقشة مع اثنين من هامات العمل الإنساني إن جاز التعبير، الدكتورة منى عريان صاحبة ومديرة شركة نفرتاري والأستاذ يوسف حراز بن شيخ العطارين عبد الرحمن حراز وتأتي الندوة في إطار التنسيق من ورشة ميم ممثلة في المعماري فوزي الجزايرلي، وتهدف إلى طرح ورش عمل جديدة ذات معنى وجدوى وأهمية في صناعة حياتنا الجديدة المستقبلية ومفاهيمها، ويرافق الندوة معرضاً وأفلام لتوضيح الأفكار المطروحة. يذكر أن بيت السناري "بيت العلوم والثقافة والفنون" الأثري بحي السيدة زينب في القاهرة، التابع لمكتبة الإسكندرية، مفتوح للزيارة المجانية خلال مواعيد العمل الرسمية، كما يتضمن أنشطة مثل سيمنار الجبرتي للدراسات التاريخية، وسيمنار الوثائق؛ والذين ينظمهما شباب المؤرخين وشباب الباحثين في مجال الوثائق. ويستضيف بيت السناري أيضًا أنشطة متنوعة للشباب؛ مثل صالون الشباب الأدبي، إضافة إلى إقامة عدد من المعارض الثقافية والفنية والحفلات الموسيقية والغنائية ودورات تدريبية في عدد من المجالات؛ منها الخط العربي واللغة المصرية القديمة واللغة القبطية. كما يعقد به أيضًا حلقات نقاشية علمية حول مستقبل العلوم والمعرفة على عدة مستويات، وذلك من تشجيع للشباب المصري والمواهب المتميزة، واستكمالاً للدور الذي أخذته مكتبة الإسكندرية على عاتقها من إحياء للدور القديم لبيت السناري؛ والذي يعد المقر الأول للمجمع العلمي المصري، ليصبح منبراً للعلوم والثقافة والفنون.