أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وزوجته ميشيل استقبلا الناشطة الباكستانية مالالا يوسف زاى التى لم يحالفها الحظ بالفوز بجائزة نوبل للسلام لهذا العام. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، عن شبكة "يورونيوز" الأوروبية اليوم، أن البيت الأبيض أوضح في بيان له أن أوباما أعرب عن شكره البالغ لمالالا إزاء الجهود الكبيرة التى بذلتها من أجل الدفاع عن حق الفتيات فى التعليم بباكستان، كما أكد أن الولاياتالمتحدة تشارك باكستان والعديد من دول العالم الأخرى الاحتفال بشجاعة مالالا وتساند إصرارها على تعزيز حق جميع الفتيات للإلتحاق بالمدارس وتحقيق أحلامهن. يشار إلى أن الناشطة الباكستانية البالغة من العمر 16 عاما تعرضت العام الماضى لإطلاق نار فى الرأس من قبل أفراد حركة طالبان لمطالبتها بتعليم الفتيات فى وطنها باكستان، إلا أنها نجت بعد خضوعها لعملية جراحية فى بريطانيا. جدير بالذكر أن جائزة نوبل للسلام لعام 2013 منحت لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وذلك تكريما للدور المهم والواسع النطاق الذى لعبته المنظمة فى التخلص من الأسلحة الكيميائية.