قال رئيس حزب النور ، يونس مخيون ، إنه يتعين على الرئيس محمد مرسي تقديم التنازلات مهما كانت صعوبتها ، تجنباً للسقوط وحقناً للدماء وتجنباً لإضطرار الجيش للتدخل مرة آخرى إن سادت الفوضى أو تواترت الأحداث في اتجاه الحرب الأهلية والتي ستجعل خيار الجيش محتمل. وتحدث مخيون عن التنازلات المحتملة ، كتشكيل حكومة إئتلافية بعد اختيار رئيس وزراء توافقي بين الأحزاب المعارضة ، و اختيار نائب عام جديد ، وتغيير المحافظين ، ولكنه اضاف انه ربما يكون قد فات اوان ذلك لان المعارضة صعدت طلبها بالإصرار على اجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وأوضح يونس مخيون – لوكالة رويترز ، إنه يخشى من أن يتكلم السلاح في الشارع ، أو يسقط مرسي ، مالم يسارع بتقديم تنازلات ، وأن ما يحدث الآن ليست أزمة أو مليونية يمكن تخطيها ببعض الخسائر ومن ثم يأتي الاستقرار ، ولكنها أزمة بحاجة للحل ، والذي قد يتمثل في إجراء استفتاء على بقاء مرسي. وأكد استعداد حزب النور وتيارات اسلامية اخرى للقيام بالوساطة ، وأوضح أن مرسي في اجتماعه الأخير مع القوى الإسلامية لم يظهر رؤيته فيما يجب عمله ، وعلى الجانب الآخر وصف مخيون جبهة الإنقاذ ب "المتعنتين" و "ليس لهم وجود شعبي".