عاشت الدقهليه اعوام ليست بالكثيرة في عهد اللواء سمير سلام اصابت الجميع فرحه غامرة يوم توليه منصب محافظ الدقهليه ربما لنفس السبب الذي نعاني منه وهو القلب المصري الطيب وقلوب اهالي الدقهليه خصوصا تعتبر من اطيب القلوب المصرية ربما لطبيعه الحياه بها دخل اللواء سمير سلام المحافظه بعد عهد كان هو الاظلم في حياتها عهد المحافظ السابق احمد سعيد صوان عانت المحافظه في عهده من الكثير من ضياع للمصالح والحقوق وغيرها فجاء سمير سلام والحق في بدايه تقلده المصنب وجدنا طفره غير معهوده زيارات مفاجئه ومرور جعل الفاسدين ينضبطون خوفا من العقاب تنسمنا الامل من وجوده ولكن فجاة وكانها لعنه تصيب كل من كان يتقلد منصبا في العهد البائد بدات الاشاعات تظهر على الرجل الذي توسمنا فيه الخير اشاعات حول تآلف الامر بينه وبين عضو مجلس الشعب السابق والفاسد في ذات الوقت مسعد لطفي نائب طلخا لسنوات وصفقات تتم بينهما جعلت مسعد لطفي يمتلك زمام امور اكثر عدد من النوادي بطلخا صفقات اخرى تنم عن التعاون بينه وبين رجال اعمل لتسهيل امتلاك اراضي باسعار زهيده مقابل السميرة او لنقل العموله امر اخر وكان لازال متبعا حتى اللحظات الاخيرة وهو قانون التبرع الاجباري وهو لمن لم يسمع عنه مجرد اليه لسرقه الاموال من اراد النقل او الحصول على اجازة او تصريح لشئ ما فعليه بالتبرع بمبلغ من المال وضعوه تحت بند التبرعات ولكن اين يذهب الله وحده يعلم مدخل من اهم مداخل المحافظه فجأة نجده يهدم وبسؤال المختصين من ذوي الخبره نجد ان السبب المعلن هو التجميل ولكن لم ينظر اللواء المخضرم عن كم الخسائر الماليه التي تكبدتها المحافظه بسبب هذا الامر كل هذه الامور ذرا تراب بجانب فعلته الكبرى اثناء الثورة عندما امر مسؤلي المستشفيات عدم فتح بابها للمصابين والاكتفاء فقط بفتح باب المستشفى الوحيد في المدينة في ذاك اليوم مع العلم انها مستشفى واحدة للاستقبال في يوم الجمعه وهي مستشفى طلخا الغير معدة لاستقبال الحالات الحرجه وبالتالي فالامر المبرم انذاك كان على سبيل قتل المتظاهرين وقمعهم انهاها سمير سلام ولم اسمع ذلك الامر بل شاهدته بام عيني وكنت شاهده عليه عندما دعي سيادته لمؤتمر شعبي في مدينة بلقاس لتكريم امهات الشهداء وتقريب وجهات النظر مع الشرطة والشعب الامر الذي نحن في امس الحاجة اليه ولكنه اكتفى بعدم الحضور حتى انه لم يكلف خاطره بارسال من ينوب عنه كما فعل مدير الامن او الحاكم العسكري بل لم يكتف بذلك بل وزاد الطين بله عندما قام المنسقين للمؤتمر بالاتصال به لعرض مطلب واحدة من امهات الشهداء عليه وهو مطلب عادل تم تنفيذه في اكثر محافظات مصر وهو اطلاق اسماء شهدائها على الميادين الرئيسيه بالمحافظه ولكنه رد بالصمت ولم يتلق الحضور منه رساله بالموافقه او الرفض ان دل فلا يدل سوى على عدم نقديره للحضور ان لم يكن عدم احترامه لهم تم اثلاج صدورنا بنقله للمنيا ولكن ندعو الله الا يكون مصيرهم مثلنا فليتوخ اهالي المنيا الحذر من التعامل وليتوخوا الحذر من دخوله عليهم بمثل ما دخل به عيلنا من منوم مغناطيسي ينقلب على الجميع في نهايه الامر