ضمن إصدارات مشروع “,”كلمة“,” للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، صدر كتاب “,”الإنسان والدولة والحرب: تحليل نظري“,”، للمؤلف كينيث ن. والتز، ساعيًا للإجابة عن سؤال: أين تكمن أسباب الحرب ودوافعها؟ مؤكدًا أن تحقيق السلام ينطوي على فهم لأسباب الحرب ومثل هذا الفهم هو محور الكتاب، وقد استوفى المؤلف شروط الموضوعية بتجشمه عناء الجرد المنهجي “,”لمستودعات المعرفة“,” في الفكر السياسي الغربي الكلاسيكي. وبما أن الكتاب الصادر عن مشروع “,”كلمة“,” للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة يرسى ما يُسمى “,”مستويات التحليل“,” التي استُخدمت لاحقاً في تفسير الصراع في النظام الدولي، فإنه يمتاز في أنه يؤسس لنظرية في السياسة الدولية، وإن كان الكتاب نفسه ليس نظرية بحد ذاته. يقسم المؤلف الكتاب إلى “,”مستويات تحليل“,” يُطلق عليها تسمية “,”تصورات“,” بوَّب ضمنها مواطن أسباب الحرب، وهي: الفرد، والدولة، ومنظومة الدول التي تَعُمّها الفوضى؛ هذه العناوين يمثلها الفصل الثاني والرابع والسادس على التوالي، حيث يعالج المؤلف كل تصور من خلال القوالب التقليدية في الفلسفة السياسية والنظرية السياسية. أما الفصل الثالث والخامس والسابع فيوضحون بالأمثلة والشواهد التاريخية كلاً من التصورات الثلاثة، والفصل الثامن مقالة موجزة حول العلاقة المتبادلة بين تلك التصورات الثلاثة، وخاتمة للكتاب في الوقت نفسه.