سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الصم والبكم في مصر "قصة كفاح يملأها الأمل".. 294 مدرسة خاصة بهم تعاني من التهميش.. والدولة أتقنت تعليمهم "الحرف".. وخبراء يطالبون بعقد دورات تدريبية للغة الإشارة
الصم البكم، فئة شديدة الخصوصية من ذوى الاحتياجات الخاصة في مصر، يعانون من تجاهل حقيقي من جانب الدولة، حتى إنه لا توجد إحصائية تبين أعداد الصم البكم في مصر. من جانبها توضح نادية عبد الله، رئيس المؤسسة المصرية لحقوق الصم ومترجمى لغة الإشارة، أن آخر إحصائية تم إصدارها بشأن هذه الفئة ظهرت عام 2000 أصدرتها المنظمة المصرية لمتحدى الإعاقة وتبين أن أعدادهم تبلغ 3 ملايين شخص. وتؤكد نادية أن أهم المشاكل التي يواجهها الصم وضعاف السمع في المجتمع تتمثل في عدم التواصل بينهم وبين الفئات الأخرى، مما يؤدى إلى سوء فهمهم في بعض الأوقات، وكذلك التعليم الردىء لهذه الفئة، حيث يركز التعليم على المهن التي يقوم ضعاف السمع بإنجازها ويهمل الجانب التعليمى، كما أنه لا توجد فرصة لهذه الفئة في الالتحاق بالجامعات مما يجعلهم يلجئون إلى المعاهد الخاصة ذات المصروفات العالية مما يعوق الكثير منهم عن إكمال تعليمهم. وطالبت عبد الله بأن تكون هناك دورات تدريبية للأصحاء لفهم لغة الإشارة للتعامل مع هذه الفئة الكبيرة في المجتمع.