دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، إلى دعم المعارضة السورية في مدينة حلب المحاصرة. وفي مقال لصحف "لوفيجارو" و"واشنطن بوست" و"الحياة"، كتب فابيوس أمس الثلاثاء: "بعد كوباني يجب إنقاذ حلب". وذكر فابيوس أنه بعدما أوقف التحالف الدولي داعش في كوباني، قام التنظيم بتوجيه مقاتليه إلى مناطق أخرى قريبة من الحدود السورية التركية. وأوضح فابيوس أن مدينة حلب تقع حالياً بين قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد وقوات التنظيم المتشدد، وكلاهما له نفس الهدف وهو القضاء على المعارضة السورية المعتدلة. وأضاف فابيوس أن بلاده "لا يمكن أن ترضى بانهيار سوريا ولا بترك حلب لمصيرها، ولهذا يجب تركيز الجهود الآن على حلب". وطالب فابيوس بتعزيز الدعم المقدم للمعارضة السورية المعتدلة، وحماية السكان المدنيين من هجمات القوات الحكومية ومقاتلي تنظيم داعش، دون ذكر تفاصيل أكثر. تجدر الإشارة، إلى أن فرنسا تنفذ غارات جوية على مواقع لتنظيم الدولة في العراق، وذلك في إطار أعمال التحالف الدولي المناوئ للتنظيم غير أن الحكومة الفرنسية، ما تزال حتى الآن تقوم بمهام عسكرية داخل سوريا.