تواجه جماعات سلفية محسوبة على الإسلام في ألمانيا، تهمة الإخلال بالنظام العام، بعد قيام مجموعات منهم بارتداء سترات برتقالية كتب عليها شرطة الشريعة، وقاموا بدوريات راكبة في مدينة فوبيرتال غرب ألمانيا. وذكرت وكالة أنباء فرانس برس، أن شرطة الشريعة السلفية تسعى إلى تطبيق متشدد لأحكام الشريعة، بالطلب من مرتادي النوادي الليلية عدم شرب الكحول أو الاستماع إلى الموسيقى، كما طلبت من مرتادي أماكن اللعب عدم اللعب مقابل المال. ودعا سياسيون ووسائل إعلام ألمانية، إلى تشديد القوانين ضد مظاهر الإسلام المتشدد، وقالت صحيفة داي فيلت الألمانية اليومية المحافظة: "لا تساهل مع السلفيين"، وأضافت الصحيفة يجب عدم السماح للسلفيين والمتعصبين بالتستر بالحرية الدينية، وحتى الجماعات الإسلامية القلقة على صورة الإسلام وسمعة المسلمين تعتقد ذلك أيضًا. وقال وزير العدل هيكو ماس: "لن نتساهل مع أي ممارسات غير قانونية موازية للنظام القضائي، في حين صرح وزير الداخلية توماس دي ميزير لصحيفة بيلد، أن "أحكام الشريعة غير مسموح بها على الأراضي الألمانية، وبموجب القانون الألماني الحالي فقد تواجه "شرطة الشريعة" تهمة الإخلال بالنظام العام، حيث ظهرت المجموعة في شريط فيديو انتشر على الإنترنت ومن أفرادها "سفين لاو" وهو ألماني اعتنق المذهب السلفي، يقول إنه أحد الذين كانوا وراء فكرة الدوريات، دون أن يتم اعتقال أحد بعد.