قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في مقابلة نشرت أمس الأربعاء إن أي هجوم أمريكي جديد على إيران قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، داعيًا إلى ضبط النفس لإتاحة فرصة لإيران لمواصلة برنامجها النووي السلمي. وذكرت قناة العربية الإخبارية أن المقابلة جاءت بعد يوم من محادثات غير مباشرة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في جنيف، سعيًا لإيجاد حل يخفف من حدة التوتر بين واشنطن وطهران. وأشار لافروف إلى أن "التداعيات لن تكون إيجابية"، لافتًا إلى أن ضربات سابقة استهدفت مواقع نووية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكانت هناك مخاطر فعلية لوقوع حادث نووي. وأضاف: "أتابع ردود الفعل في المنطقة، سواء من الدول العربية أو الخليجية. لا أحد يريد تصعيد التوتر، فالجميع يدرك أن الوضع يشبه اللعب بالنار". كما حذر من أن أي تصعيد قد يمحو التقدم الإيجابي الذي تحقق خلال السنوات الماضية، بما في ذلك تحسن العلاقات بين إيران ودول الجوار، وعلى رأسها السعودية.