تشارك دار ليان للنشر والتوزيع بكتاب «ترويض الغضب: فهم الانفعالات قبل أن تدمّرك» للكاتبة روعة بشير ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، المقام بمركز مصر للمعارض الدولية، في دورة تشهد حضورًا لافتًا للكتب النفسية التي تهدف إلى دعم الوعي الذاتي والصحة النفسية بأسلوب علمي مبسط. ترويض الغضب يقدّم كتاب «ترويض الغضب» طرحًا متوازنًا للتعامل مع واحدة من أكثر المشاعر الإنسانية تعقيدًا وتأثيرًا في العلاقات والحياة اليومية، حيث تتناول الكاتبة مفهوم الغضب بوصفه انفعالًا إنسانيًا طبيعيًا، يحتاج إلى فهم واحتواء، لا إنكار أو قمع. ويركّز الكتاب على مساعدة القارئ في إدراك مصادر الغضب، وكيفية التحكم فيه قبل أن يتحول إلى سلوك مؤذٍ للنفس أو للآخرين. ويعتمد الكتاب على الجمع بين المعرفة النفسية والتطبيق العملي، من خلال تبسيط المفاهيم المتعلقة بالانفعالات، وشرح آليات السيطرة على ردود الفعل، بما يساعد القارئ على الانتقال من رد الفعل العشوائي إلى الاستجابة الواعية. كما يقدّم إرشادات عملية تساعد على تهدئة النفس، وتنظيم المشاعر، وبناء توازن داخلي ينعكس إيجابًا على العلاقات الشخصية والمهنية. وتطرح الكاتبة من خلال صفحات الكتاب رؤية إنسانية واقعية، تؤكد أن الغضب ليس عيبًا في حد ذاته، بل تكمن المشكلة في طريقة التعبير عنه وإدارته. ويأتي الأسلوب واضحًا ومباشرًا، بعيدًا عن التعقيد الأكاديمي، ما يجعل الكتاب مناسبًا لشريحة واسعة من القرّاء المهتمين بالصحة النفسية وتطوير الذات. وفي هذا السياق، صرّح لنا فتحي المزين، المدير التنفيذي لدار ليان للنشر والتوزيع، قائلًا: «كتاب ترويض الغضب يندرج ضمن الإصدارات التي نحرص من خلالها على تقديم محتوى نفسي مسؤول، يوازن بين الطرح العلمي والبساطة، ويساعد القارئ على فهم ذاته والتعامل مع مشاعره بوعي ونضج. نحن نؤمن بأهمية هذا النوع من الكتب في دعم الفرد والأسرة والمجتمع». وأضاف المزين أن دار ليان تولي اهتمامًا خاصًا بالكتب التي تمسّ الحياة اليومية للإنسان، وتسهم في تحسين جودة العلاقات، وتعزيز السلام النفسي، مشيرًا إلى أن الكتاب يمثل إضافة مهمة لإصدارات الدار في مجال علم النفس التطبيقي. ويتوفر كتاب «ترويض الغضب» طوال أيام المعرض ضمن جناح دار ليان للنشر والتوزيع، إلى جانب مجموعة من الإصدارات المتنوعة في المجالات النفسية والإنسانية والأدبية.